بعد تقرير فضائح الفساد، لجنة إدارة غزة تحت النار، إما أن تعلن موقفا واضحا من تهم طالتها، أو ترحل قبل أن يلحقها العار الوطني..!

في أول مقابلة له باللغة الإنجليزية..

آيزنكوت يرفض "إسبرطة الخارقة" ولا تحالف سوى من يعترف بدولة يهودية ديمقراطية

آيزنكوت يرفض "إسبرطة الخارقة" ولا تحالف سوى من يعترف بدولة يهودية ديمقراطية

تاريخ النشر: 2026-09-24 | 22:15

تل أبيب:  برز رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت كأبرز المنافسين للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مستنداً إلى صعود سريع في استطلاعات الرأي ورؤية سياسية ترفض التحالف مع الأحزاب العربية وتتعهد بإصلاح منظومة الحكم ومحاسبة المسؤولين عن إخفاقات هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي أول مقابلة حصرية ومتعمقة له باللغة الإنجليزية مع صحيفة "جيروزاليم بوست"، طرح زعيم حزب "يشار" ("مستقيم" بالعبرية) ملامح برنامجه الحكومي وأولوياته الأمنية، مستحضراً تجربته العسكرية والتضحيات الشخصية التي قدمتها عائلته بفقدان نجل وابني أخ في المعارك.

صعود سياسي وتنافس داخل المعارضة

أظهر استطلاع رأي أجرته القناة 12 العبرية تقدم حزب "ياشار" بحصوله على 23 مقعداً متفوقاً على حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو (20 مقعداً)، وحزب "بيحاد" بزعامة نفتالي بينيت (13 مقعداً). 

كما تقدم آيزنكوت على نتنياهو في الاستفتارات المتعلقة بالشخصية الأنسب لرئاسة الوزراء بنسبة 41% مقابل 38%.

ورغم هذه الأرقام، تشير التقديرات إلى أن كتلة المعارضة الصهيونية تحصد نحو 54 مقعداً، ما يتركها دون أغلبية الـ61 مقعداً المطلوبة لتشكيل حكومة دون الاعتماد على الأحزاب العربية. 

ورداً على ذلك، أعرب آيزنكوت عن ثقته بزيادة الحصيلة الانتخابية للكتلة للوصول إلى 63-64 مقعداً بالتعاون مع حلفائه: نفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان (إسرائيل بيتنا)، ويائير جولان (الديمقراطيون).

ودعا آيزنكوت إلى اعتماد قاعدة تقضي بتكليف زعيم الحزب الأكبر في الكتلة برئاسة الحكومة، معرباً عن رفضه القاطع لسيناريو "الحكومة التناوبية"، ومؤكداً على ضرورة وجود رئيس وزراء واحد يُنتخب لأربع سنوات ويطرح خطة عمل واضحة.

التحدي الإيراني وتقييم نتائج الحرب

حدد آيزنكوت إيران كأكبر مصدر لقلقه على الصعيد الخارجي، محذراً من اندفاعها نحو نسبة تخصيب 90% وإنتاج جهاز متفجر نووي بفضل امتلاكها مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب.

وعند تقييمه لنتائج الحرب الحالية، صرّح بوضوح أن إسرائيل لم تحقق أهدافها العسكرية باستثناء هدف واحد وهو "إعادة الرهائن"، مشيراً إلى أنه من فرض إدراج هذا الهدف على نتنياهو في اليوم التاسع للحرب.

السياسة الخارجية والمكانة الدولية

انتقد آيزنكوت إدارة نتنياهو للعلاقات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه على اتصال بمسؤولين أمريكيين وأن الدعم الأمريكي يُعد أمراً استراتيجياً حيوياً لإسرائيل.

رفض دعوة نتنياهو السابقة لوجوب تحويل إسرائيل إلى "إسبرطة خارقة"، رافضاً مفهوم "شعب يسكن وحده" ومؤكداً على ضرورة بناء دولة يهودية قوية ونموذجية ترتبط بعلاقات متينة مع المجتمع الدولي.

إعادة بناء التحالفات: شدد على ضرورة الحفاظ على اتفاقيات السلام وتنميتها مع مصر والأردن، مشيداً بالدور الأمريكي في الوساطات الإقليمية وصياغة صفقات التبادل.

خطوط حليفة وموقف من الأحزاب العربية واليمين

حدّد آيزنكوت الشروط الأساسية لمنظومة تحالفاته المستقبلية، مشدداً على اقتصار الشراكة على من يعترف بإسرائيل "كدولة يهودية وديمقراطية، ويلتزم بقيم إعلان الاستقلال والخدمة العسكرية".

استبعد تماماً التحالف مع القائمة الموحدة (رعام) والقائمة المشتركة، مشيراً إلى أن المبادئ التوجيهية لحكومته ستشترط تصنيف حركة حماس كـ"منظمة إرهابية يجب تفكيكها وتدميرها"، وهو ما يرى أن الأحزاب العربية لا تقبله.

بتسلئيل سموتريتش: أوضح آيزنكوت أنه لا يستبعده شخصياً لحيثيات عائلية، لكنه انتقد بشدة مواقفه الداعمة لـ"قوانين التهرب من التجنيد" وسياساته التي أضعفت القيادة العسكرية.

انتقد آيزنكوت زعيم حزب "شعب إسرائيل"، مشيراً إلى تناقض مواقفه عبر دعم نتنياهو وتسهيل التهرب من الخدمة العسكرية.

وصف التعيينات الأخيرة لرئيس الموساد رومان جوفمان ومدير الشاباك ديفيد زيني بأنها "غير صحيحة" رغم كونهما "قادة جيدين"، مؤكداً أن أدائهما سيكون المقياس الرئيسي لتقييم مستقبلهما.

ملف 7 أكتوبر والضفة الغربية

فنّد آيزنكوت نظريات التخوين بشأن أحداث 7 أكتوبر 2023، جازماً بعدم وجود أي خيانة داخلية، لكنه أرجع ما حدث إلى "إهمال عميق وغرور وانعدام للمهنية" على المستويين العسكري والسياسي.

وتعهد بإنشاء لجنة تحقيق رسمية تابعة للدولة لتقصي الحقائق حول الإخفاقات خلال السنوات العشر الماضية. أما بشأن الضفة الغربية، فقد تعهد بـ:
إعادة صلاحيات الإدارة المدنية والشرطة في يهودا والسامرة إلى القيادة العسكرية المركزية.

إعادة إصدار الأوامر الإدارية لمواجهة العناصر المتطرفة التي تضر بالمشروع الاستيطاني وبأمن الدولة.

×
أخبار
الكرملين: اجتماع بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة قريبا لإنهاء الحرب تقرير: إعادة تقييم الرهان الأميركي وصعود الدور الصيني في الاستراتيجية الأمنية السعودية "فورين أفيرز": المفاوضات العاجلة مع إيران السبيل الوحيد لمنع كارثة طاقة وركود عالمي" "الجنائية الدولية" تؤكد تحصين عملها ضد العقوبات الأمريكية بتدابير مالية وتقنية استباقية عبري: خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة.. "مذكرة دفاع" أمام قاعة شبه فارغة إسلام آباد: اجتماع رؤساء أركان السعودية وباكستان وتركيا سيبحث سبل دعم المملكة مندوب أمريكا بالأمم المتحدة ينتقد انسحاب وفود خلال كلمة نتنياهو ويقارنه بالموقف من إيران خوري رداً على نتنياهو: من يغلق كنيسة القيامة ويستهدف الكنائس والأراضي والوجود المسيحي لا يمكنه أن يدّعي حمايته غضب واستنكار واسع في السويد رفضاً لاستضافة ناطق عسكري إسرائيلي سابق في معرض يوتيبوري للكتاب الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق شهيد وإصابات إثر غارة لجيش الاحتلال على مركبة في خانيونس عراقجي يتحدث عن خطة 7 أيام لمقترح اتفاق بين أمريكا وإيران صحيفة عبرية تكشف تحولاً جذرياً في خطاب نتنياهو: 12 كذبة وتغييب "السلام" سوندرز: الأونروا تواجه عجزا ماليا بـ100 مليون دولار وندعو لدعمها مسؤول أمريكي: عبور أكبر كمية من النفط مضيق هرمز منذ يوليو أطراف "اتفاقيات إبراهيم" تعقد أول اجتماع لها منذ هجمات 7 أكتوبر لبحث تعزيز التعاون بينها أبو ردينة: مصادقة الاحتلال إقامة وحدات استيطانية جديدة بالخليل تصعيد خطير في التوسع الاستيطاني الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قانون يحد من صلاحيات ترامب في حرب إيران سابقة..هولندا تشدد القيود على منتجات المستوطنات وتفتش حقائب المسافرين بحثا عنها جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين بانفجار مسيّرة في شمال قطاع غزة استطلاع: 62% قلقون من تراجع مكانة إسرائيل الدولية..وآيزنكوت يقفز الأنصاري: اتهامات نتنياهو لقطر محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكات حكومته في فلسطين قوات الاحتلال وفرق المستوطنين تواصل حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة والقدس "استخبارات 23 دولة أوروبية تحذر: الصراع مع إيران يغذي موجة هجينة من التجسس والهجمات بالوكالة" مبادرة أمريكية لإنشاء صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لتجاوز مضيق هرمز اعتقال الفنانة سوزان ساراندون خلال مظاهرة مؤيدة لفلسطين أمام الأمم المتحدة الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم تقرير: مخاطر صعود «البديل من أجل ألمانيا» على تبادل الاستخبارات وأمن أوروبا آيزنكوت يرفض "إسبرطة الخارقة" ولا تحالف سوى من يعترف بدولة يهودية ديمقراطية نتنياهو يهاجم قادة دول ويسوق مزاعم حول حرب الجبهات السبع أمام الأمم المتحدة - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط