<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">
    <channel>
        <title>أمد للإعلام</title>
        <atom:link href="https://mail.amad.ps/ar/rss" rel="self" type="application/rss+xml"/>
        <link>https://mail.amad.ps/ar</link>
        <description>
            <![CDATA[
            آخر المستجدات
            ]]>
        </description>
        <lastBuildDate>Mon, 21 Sep 2026 08:19:40 +0300</lastBuildDate>
        <language>ar</language>
        <copyright>جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2026</copyright>
        <image>
            <url>https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/logo/2026-08-22/6a898c7292eb5-1787399282.png</url>
            <title>أمد للإعلام</title>
            <link>https://mail.amad.ps/ar</link>
        </image>
        <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
        <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
        <ttl>5</ttl>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ حزب "روسيا الموحدة" يتصدر انتخابات الدوما..والشيوعي ثانيا ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543894</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543894</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543894</comments>
                <pubDate>Mon, 21 Sep 2026 08:03:08 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[انتخابات مجلس الدوما للدورة التاسعة على مدى ثلاثة أيام]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">موسكو: أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية أن حزب "روسيا الموحدة" حصل على نسبة 57.88% من الأصوات في انتخابات مجلس الدوما، بعد فرز 58.42% من بطاقات الاقتراع.</p><p dir="rtl">مركز المعلومات التابع للجنة الانتخابات المركزية للاتحاد الروسي في موسكو</p><p dir="rtl">حزب "روسيا الموحدة" يتصدر انتخابات الدوما بـ57.04% بعد فرز 25.21% من الأصوات / Sputnik</p><p dir="rtl">وجاءت نتائج الأحزاب المشاركة في الدورة التاسعة لانتخابات مجلس الدوما على النحو التالي:</p><p dir="rtl">روسيا الموحدة: 57.39%</p><p dir="rtl">الحزب الشيوعي الروسي: 13.81%</p><p dir="rtl">الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي: 8.67%</p><p dir="rtl">حزب الناس الجدد: 7.48%</p><p dir="rtl">روسيا العادلة: 5.10%</p><p dir="rtl">بالإضافة إلى ذلك، ووفقا للجنة الانتخابات المركزية، فإن حزب "المتقاعدون" حصل على 2.21%، وحزب "الخضر" على 1.09%، وحزب "الشيوعيين الروس" على 0.90%، وحزب "رودينا" على 0.72%، وحزب "الديمقراطية المباشرة" على 0.32%.</p><p dir="rtl">ووفقا لبيانات اللجنة المركزية، بلغت نسبة المشاركة الإجمالية 56.66%، وهي نسبة تتجاوز المشاركة في انتخابات عام 2021.</p><p dir="rtl">وجرت انتخابات مجلس الدوما للدورة التاسعة على مدى ثلاثة أيام، من 18 إلى 20 سبتمبر الجاري، حيث انتخب الروس نواب المجلس، وكبار المسؤولين في 8 مناطق روسية، فضلا عن نواب الهيئات التشريعية وهيئات الحكم الذاتي المحلي.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a9003737-d78b-4ed3-a689-74c833dac5dd.jpg" length="135582" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  تباطؤ عبور السفن لمضيق هرمز مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543893</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543893</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543893</comments>
                <pubDate>Mon, 21 Sep 2026 07:21:29 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[بيانات كبلر أن 13 ناقلة، معظمها ناقلات عملاقة جدا للخام ​تحمل 34 مليون برميل]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">أظهرت بيانات شحن يوم الاثنين، أن 12 سفينة سلع أولية عبرت مضيق هرمز مطلع الأسبوع، انخفاضا من 35 سفينة مطلع الأسبوع ​السابق، في ظل استمرار التوتر في الخليج مع بقاء الوضع بين الولايات المتحدة ‌وإيران في حالة جمود.</p><p dir="rtl">وتضاءلت حركة الملاحة المرئية عبر المضيق، الذي كان ممرا لخمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب، إلى مستويات محدودة للغاية، لكن منتجين من الشرق الأوسط يواصلون تصدير النفط على ناقلات ​تعبر وهي تغلق أجهزة الإرسال والاستقبال.</p><p dir="rtl">وأظهرت بيانات أولية من شركة كبلر للتحليلات أن أربع ​سفن يمكن تتبعها، منها ناقلتان تحملان منتجات نفطية مكررة وناقلتان فارغتان للسلع السائبة ⁠والغاز، غادرت المضيق يوم الأحد، بينما دخلت ناقلتا نفط صغيرتان الخليج.</p><p dir="rtl">وأظهرت البيانات أن خمس سفن ​غادرت الخليج يوم السبت محملة بمنتجات زراعية وغاز بترول مسال وأسمدة، بينما دخلت ناقلة غاز عملاقة ​فارغة.</p><p dir="rtl">وقبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير شباط، كان المضيق تمر منه عادة نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا، تشمل ناقلات النفط وناقلات الغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات.</p><p dir="rtl">ارتفاع صادرات الخام السعودية</p><p dir="rtl">دفعت هجمات ​الحوثيين على خط أنابيب شرق-غرب التابع لشركة أرامكو السعودية شركة الطاقة الحكومية إلى زيادة صادراتها ​للشهرين الجاري والمقبل عبر مضيق هرمز، بعد وقف بعض الشحنات عبر ينبع.</p><p dir="rtl">وساعد ذلك صادرات أكبر منتج في منظمة ‌البلدان المصدرة ⁠للبترول (أوبك) على التعافي إلى أكثر من أربعة ملايين برميل يوميا منذ بداية سبتمبر أيلول، بعد أن هبطت إلى 2.4 مليون برميل يوميا في أغسطس آب، وهو أدنى مستوى منذ 2013 على الأقل، وفقا لبيانات أولية من كبلر.</p><p dir="rtl">وأظهرت بيانات كبلر أن 13 ناقلة، معظمها ناقلات عملاقة جدا للخام ​تحمل 34 مليون برميل ​من النفط الخام، غادرت ⁠المضيق في الأسبوع المنتهي في 13 سبتمبر أيلول. وشكلت السعودية نصف الصادرات، بينما جاء 35 بالمئة من الكميات من العراق.</p><p dir="rtl">وقال محللون لدى جيه.بي ​موردان في مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر أيلول "تظل تدفقات النفط من الشرق الأوسط ​قوية على ⁠نحو مفاجئ رغم الاضطراب الذي لحق بخط أنابيب شرق-غرب السعودي". وأضافوا أن إجمالي تدفقات النفط بلغ في المتوسط 17.1 مليون برميل يوميا خلال الأيام العشرة الماضية، أي ما يقل 6.1 مليون برميل يوميا ⁠فقط عن ​متوسط 2025.</p><p dir="rtl">وقال المحللون "جاء التحول الأبرز من السعودية"، إذ أشارت ​بيانات الأقمار الصناعية إلى أن النفط السعودي العابر عبر مضيق هرمز بلغ في المتوسط 2.9 مليون برميل يوميا خلال الأيام ​الستة الماضية، ارتفاعا من 700 ألف برميل يوميا فقط في أغسطس آب.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/aa39eeba-e0e2-4636-8e27-e425c2161ee6.jpg" length="553873" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543890</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543890</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543890</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div id="model-response-message-contentr_613582f5f97ca08a" aria-busy="false" aria-live="off"><div>أنقرة: نشرت مؤسسة «هوفر» (Hoover Institution) تحليلاً استراتيجياً للخبير ريتشارد أوتزن تناول فيه تحولات الحسابات الأمنية التركية على خلفية العمليات العسكرية الأخير ضد إيران (عمليتا Epic Fury الأمريكية وRoaring Lion الإسرائيلية). ويرى الباحث أن أنقرة تسعى لفرض "قطب إقليمي ثالث" يوازن نفوذ كل من إيران وإسرائيل، مع الحفاظ على الشراكة مع الولايات المتحدة.</div><h3 data-path-to-node="4">المرتكزات الخمسة للسياسة التركية</h3><div>يرى التحليل أن أنقرة صاغت مقاربتها الأمنية بناءً على خمسة محددات رئيسية:</div><br><ol start="1" data-path-to-node="6"><li><div><strong data-path-to-node="6,0,0" data-index-in-node="0">الشراكة الأمريكية ضرورية لكن غير كافية:</strong> واشنطن شريك لا غنى عنه، لكن تقلبات سياستها تستوجب عدم الاعتماد الكلي على ضماناتها.</div></li><li><div><strong data-path-to-node="6,1,0" data-index-in-node="0">إيران وإسرائيل كمصادر اضطراب:</strong> النظر إلى تصرفات الطرفين باعتبارها تجلب الدمار وتفرغ المنطقة من استقرارها، محملة الآخرين أعباء إعادة البناء.</div></li><li><div><strong data-path-to-node="6,2,0" data-index-in-node="0">التكافؤ العسكري الذاتي:</strong> الاعتماد على التصنيع العسكري المحلي الذي شهد طفرة بين 2001 و2023 للردع المستقل.</div></li><li><div><strong data-path-to-node="6,3,0" data-index-in-node="0">الفصل بين إسرائيل ونتنياهو:</strong> ربط جزء كبير من التصعيد الإقليمي بشخص بنيامين نتنياهو، مع ممارسة ضبط النفس لتجنب الاستدراج لمواجهة واسعة (كما حدث عقب الضربات الإسرائيلية في شمال سوريا).</div></li><li><div><strong data-path-to-node="6,4,0" data-index-in-node="0">التكتل الإقليمي:</strong> بناء تحالفات دفاعية وأمنية مع الدول الإقليمية الرئيسية ذات الأغلبية السنية.</div></li></ol><h3 data-path-to-node="8">بناء "القطب الثالث" و«اتفاق مكة»</h3><div>أبرز التحليل سعي تركيا للتعاون الدبلوماسي والأمني مع دول المنطقة لتأسيس آلية دفاع متبادل:</div><br><ul data-path-to-node="10"><li><div><strong data-path-to-node="10,0,0" data-index-in-node="0">«اتفاق مكة» المزعوم:</strong> أشار الكاتب إلى جهود مستمرة لجمع تركيا والسعودية وباكستان في إطار أمني/دفاعي يُعرف بـ «اتفاق مكة»، مع إمكانية التوسع ليشمل مصر وقطر.</div></li><li><div><strong data-path-to-node="10,1,0" data-index-in-node="0">الأهداف الاستراتيجية:</strong> يهدف هذا التكتل -حسب أوتزن- إلى سد ثغرات الحماية الأمريكية، ورفع كلفة استهداف أي من أطرافه من قبل إيران أو إسرائيل، وتجميع القوة النووية والاقتصادية والعسكرية للحد من الضغوط الخارجية.</div></li><li><div><strong data-path-to-node="10,2,0" data-index-in-node="0">إجهاض المشاريع الأحادية:</strong> تقويض التصورات التي تسعى لإيجاد نظام إقليمي تقوده إسرائيل لاحتواء إيران وتهميش القضايا الإقليمية والحضور التركي.</div></li></ul><h3 data-path-to-node="12">القدرات العسكرية والتحوط الاستراتيجي</h3><div>تعتمد أنقرة على استراتيجية التحوط لتجنب الصدام المباشر مع واشنطن، مع استغلال ثغرات السياسة الأمريكية لتأمين مصالحها:</div><br><ul data-path-to-node="14"><li><div>توظيف تفوقها في مجالات الدفاع الجوي، الطائرات المسيرة، الاستطلاع، والقدرات البحرية والسيبرانية لردع التهديدات القريبة دون انتظار تدخل خارجي.</div></li><li><div>تجنب التورط في ترتيبات أمريكية قد تتخلى عنها واشنطن لاحقاً، مع استمرار فتح قنوات التواصل وتجنب تحويل خصوم واشنطن إلى أعداء دائمين لتركيا.</div></li></ul><h3 data-path-to-node="16">حدود ومخاطر الطرح التركي</h3><div>ورغم هذه التحركات، لفت التحليل إلى قيود قد تحد من نجاح هذا التوجه:</div><br><ul data-path-to-node="18"><li><div><strong data-path-to-node="18,0,0" data-index-in-node="0">عدم اكتمال الأطر:</strong> يظل «اتفاق مكة» إطاراً تحليلياً يفتقر للتفاصيل التنفيذية والالتزام القانوني المعلن حتى الآن.</div></li><li><div><strong data-path-to-node="18,1,0" data-index-in-node="0">تباين المصالح:</strong> تباين الرؤى والأيديولوجيات بين دول التحالف المفترض قد يضعف تماسك هذا القطب في الأزمات المعقدة.</div></li><li><div><strong data-path-to-node="18,2,0" data-index-in-node="0">تداخل الميدان:</strong> صعوبة الفصل التام عن التوترات القائمة في سوريا وشرق المتوسط، مما يحافظ على احتمالات الاحتكاك المباشر.</div></li></ul><div></div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/7691ca0e-91fa-4802-8288-661a35ea0b77.jpg" length="332404" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543892</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543892</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543892</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 22:36:18 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>واشنطن: تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على المحكمة الجنائية الدولية، حظر معظم التعاملات المعاملات المالية والمصرفية مع المؤسسة القضائية الدولية، وذلك بحسب ما أوردته صحيفة <a href="https://www.wsj.com/politics/policy/trump-administration-prepares-to-sanction-the-international-criminal-court-85f5f44c">وول ستريت جورنال</a> نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ووثائق رسمية.<br>ووفقاً للتقرير، تنص الخطط المطروحة على منح مهلة استثنائية (فترة سماح) تمتد ما بين ستة إلى سبعة أشهر قبل بدء التنفيذ الفعلي للحظر الشامل على التعاملات مع المحكمة، مما يمنح المؤسسات والجهات المرتبطة بها مهلة زمنية للتكيف والتراجع عن أي أنشطة مشتركة.<br>تأتي هذه التحركات كحلقة جديدة في سلسلة إجراءات تصعيدية اتخذتها واشنطن ضد المحكمة المقامة في الهلاي، ردًا على ملاحقتها لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين؛ حيث سبق للإدارة الأمريكية أن فرضت عقوبات استهدفت قيادات وقضاة بارزين بالمحكمة، وتعهدت بـ"تفكيك" قدرتها على التعدي على السيادة الوطنية للولايات المتحدة وحلفائها.<br>ولم تصدر المحكمة الجنائية الدولية أو البيت الأبيض تعليقاً فورياً إضافياً بشأن جدول تنفيذ القرار الأخير.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/c14a60ca-7f58-4be5-ba6b-563d0801d37c.jpg" length="154571" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543891</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543891</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543891</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 22:15:11 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>أديس أبابا: أفادت وكالة "فرانس برس" بأن أبرز التنظيمات المسلحة في إثيوبيا، بما فيها تلك الناشطة في أقاليم تيغراي وأمهرة وأوروميا، شكلت تحالفا "للإطاحة" بالحكومة و"تسهيل إقامة حكومة انتقالية".<br>وصرح نائب رئيس جبهة "تحرير شعب تيغراي" إيمانويل أسيفا: "شكلنا للتو تحالفا ونحن نتعاون مع عدة مجموعات ونستهدف الإطاحة بالحكومة وتسهيل إقامة حكومة انتقالية". <br>وأشار إلى أن "التحالف يضم سبعة تنظيمات مسلحة، بينها قوات تيغراي وقوميو فانو في أمهرة وجيش تحرير أوروميا وهي المجموعة التي تنشط في المنطقة ذات الكثافة السكانية".<br>ويأتي الإعلان بعد سلسلة من التطورات خلال الأشهر الأخيرة، أشارت إلى تزايد التنسيق بين جماعات المعارضة المسلحة والسياسية عبر المناطق والانتماءات العرقية المختلفة.<br>وفي أغسطس الماضي، قال زيمين كاسي رئيس حركة فانو الوطنية الأمهرية إنه تم التوصل إلى اتفاقات مع عدد من جماعات المعارضة المسلحة الإثيوبية الأخرى لتشكيل ائتلاف أوسع يعمل من أجل الإطاحة بالحكومة التي يقودها حزب الازدهار برئاسة آبي أحمد.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/ad818580-89ee-49aa-b9ef-317fb3ce73cc.jpg" length="56686" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543888</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543888</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543888</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 22:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>برلين: تعرض المستشار الألماني فريدريش ميرتس لانتكاسة انتخابية قاسية في انتخابات ولايتين يوم الأحد، بما في ذلك هزيمة تاريخية لحزبه، لكنه تعهد بالمضي قدماً في إصلاحات قد تكون مؤلمة لأكبر اقتصاد في أوروبا . حسب أسوشيتد برس.<br>وأشارت توقعات سابقة لهيئة الإذاعة العامة ARD مساء يوم الأحد إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي ( CDU) بزعامة ميرز، المنتمي ليمين الوسط، لم يحصل إلا على 5.2% فقط في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، وهي أدنى نتيجة يحققها الحزب في أي ولاية منذ الحرب العالمية الثانية. في المقابل، حقق حزب البديل من أجل ألمانيا AfD ))، المناهض للهجرة والمؤيد لروسيا، مكاسب كبيرة يوم الأحد. <br>واستندت هذه التوقعات إلى استطلاعات آراء الناخبين عند الخروج من مراكز الاقتراع، بالإضافة إلى فرز جزئي للأصوات لصالح قناة ARD التلفزيونية.<br>أقرّ ميرتس بنتيجة حزبه بأنها "كارثة"، لكنه أبدى تحدّياً رافضاً أي تراجع عن برنامج الإصلاح الذي تتبناه حكومته. وأكد أن المشاكل الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها ألمانيا تجعل الإصلاحات الصعبة والتي قد لا تحظى بشعبية أكثر إلحاحاً، لا أقل، وتعهد بالمضي قدماً في تنفيذها.<br>قال ميرتس في بيانٍ له بعد وقتٍ قصير من إعلان نتائج استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع على التلفزيون الرسمي: "ما يجب فعله الآن يتطلب شجاعةً وثباتاً وصبراً. سأُظهر هذه الصفات بصفتي رئيساً لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وقبل كل شيء، بصفتي مستشاراً لبلادنا".<br>في برلين، أظهرت التوقعات أن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي سيحتل المركز الثاني بنسبة 19.8%، خلف حزب اليسار بنسبة 25.1%، وفقًا لـ ARD.<br>كانت سلطة ميرتس قد تضررت بالفعل جراء الهزيمة القاسية التي مُني بها حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أمام حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات 6 سبتمبر/أيلول في ولاية ساكسونيا-أنهالت الصغيرة شرقي ألمانيا. وقد صدمت هذه النتيجة العديد من الألمان الذين كانوا يعتقدون أن بلادهم قد اكتسبت مناعة ضد النزعة القومية ومزاعم التفوق العرقي بعد مواجهة أهوال ماضيها النازي من خلال التعليم وسنّ قوانين تحظر الاضطهاد.<br>يوم الأحد، حقق حزب البديل من أجل ألمانيا مكاسب كبيرة في كلتا الولايتين. ففي مكلنبورغ-فوربومرن، حصد 37.7% من الأصوات، وفي برلين حصل على 15.6%، وفقًا لقناة ARD. لكنه لم يكن قريبًا من تشكيل حكومة إقليمية.<br>صرح تينو تشوروبالا، الرئيس المشارك الوطني لحزب البديل من أجل ألمانيا، لتلفزيون ZDF قائلاً: "إن بيان المستشار اليوم كان أكثر من مجرد بيان ضعيف - فقد أعلن أنه سيستمر كما كان من قبل، بدلاً من تحمل العواقب والاستقالة في نهاية المطاف".<br>ومع ذلك، وفي إشارة واضحة إلى حزب اليمين المتطرف، قال ميرتس إن إصلاحات حكومته ستكون "ترياقاً لسموم الاستبداد، التي تتغلغل بشكل أعمق في مجتمعنا مع تزايد الانبهار بالاستبداد".<br>وتشمل إصلاحات الحكومة تخفيضات في ضريبة الدخل للأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وإصلاحاً شاملاً لنظام المعاشات التقاعدية المتهالك ، وتقليصاً للبيروقراطية الخانقة في ألمانيا.<br>تولى ميرتس، البالغ من العمر 70 عاماً، زعامة ألمانيا قبل 16 شهراً، متعهداً بإنعاش اقتصاد بالكاد نما لسنوات. لكنه فشل في تحسين المزاج الوطني المتدني، وأصبح مكروهاً بشدة.<br>إن الأداء القوي لحزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات ساكسونيا-أنهالت، حيث لديه أفضل فرصة حتى الآن لتشكيل أول حكومة إقليمية يمينية متطرفة في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، قد أضعف موقف المستشار على المستوى الوطني أيضاً.<br>في الأسبوعين الماضيين، كانت هناك دعوات، حتى من داخل حزبه، لاستبداله بمنصب المستشار، على الرغم من أن أياً من حلفائه رفيعي المستوى لم يدعو علناً إلى رحيله، وحذر الكثيرون من "مناقشات التعيينات".<br>قال فيليب أمثور، وهو شخصية بارزة في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي من مكلنبورغ-فوربومرن والذي يدير الآن العلاقات بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات في المستشارية، مساء الأحد إن إحدى المشكلات في الحملة الانتخابية كانت "المناقشات الصعبة حول الموظفين" في الأسابيع الأخيرة - في إشارة واضحة إلى التكهنات حول ميرتس.<br>وقال: "من الجيد والصحيح عدم استكمال هذه المناقشات المتعلقة بالموظفين الآن".</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/72fc38ba-56a8-411b-ba33-3ac6a6761c44.jpg" length="78780" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543887</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543887</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543887</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 21:45:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[: نشرت مجلة «ذا نيويوركر» تحقيقاً صحفياً للكاتبة روث مارغاليت تناول تفاصيل القضية المعروفة في إسرائيل باسم «قطرغيت» (Qatar-gate)، والتي تدور حول اتهامات لمساعدين ومستشارين مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتلقي أموال من قطر مقابل إدارة حملة تأثير إعلامية وتشكيل الرأي العام الداخلي لصالح الدوحة خلال حرب غزة، وذلك قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="2">تل أبيب: نشرت مجلة «ذا نيويوركر» تحقيقاً صحفياً للكاتبة روث مارغاليت تناول تفاصيل القضية المعروفة في إسرائيل باسم «قطرغيت» (Qatar-gate)، والتي تدور حول اتهامات لمساعدين ومستشارين مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتلقي أموال من قطر مقابل إدارة حملة تأثير إعلامية وتشكيل الرأي العام الداخلي لصالح الدوحة خلال حرب غزة، وذلك قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.</p><h3 data-path-to-node="4">الاتهام المركزي وآلية العمل الإعلامي</h3><p data-path-to-node="5">بحسب التحقيق، شملت الشبهات كلاً من يوناتان أوريخ (مستشار نتنياهو وحليفه السياسي) وإيلي فيلدشتاين (المتحدث السابق بمكتبه)، بالتعاون مع يسرائيل أينهورن (مؤسس شركة الاستشارات Perception) وجاي فوتليك (ممارس ضغط مسجل لصالح قطر):</p><ul data-path-to-node="6"><li><p data-path-to-node="6,0,0"><strong data-path-to-node="6,0,0" data-index-in-node="0">الهدف المزعوم:</strong> ترسيخ صورة قطر كوسيّط أساسي لا غنى عنه في مفاوضات الرهائن، والتشكيك في موثوقية الدور المصري في الوساطة.</p></li><li><p data-path-to-node="6,1,0"><strong data-path-to-node="6,1,0" data-index-in-node="0">الوسائل المعتمدة:</strong> ترتيب رحلات صحفية، وزرع تقارير إعلامية وتظهيرها في القنوات الإسرائيلية والأجنبية منسوبةً لـ "مسؤولين أمريكيين" أو "مصادر رسمية" مصنّعة.</p></li><li><p data-path-to-node="6,2,0"><strong data-path-to-node="6,2,0" data-index-in-node="0">التمويل:</strong> أفاد التحقيق بأن أوريخ تقاضى نحو 18 ألف دولار شهرياً خلال معظم عام 2024 عبر شركات وسيطة تحت مظلة خدمات استشارية، بينما ينفي المتهمون ارتكاب أي مخالفات قانونية ويؤكدون أن الأموال ارتبطت بعمل سابق أو بجهود الإفراج عن الرهائن.</p></li></ul><h3 data-path-to-node="8">خلفية العلاقة بين نتنياهو وقطر</h3><p data-path-to-node="9">وضع التحقيق القضية في سياق الاستراتيجية السياسية طويلة المدى لنتنياهو تجاه قطاع غزة:</p><ul data-path-to-node="10"><li><p data-path-to-node="10,0,0"><strong data-path-to-node="10,0,0" data-index-in-node="0">استراتيجية الفصل:</strong> أشار التحقيق إلى أن نتنياهو سمح بتحويلات مالية قطرية لغزة (وصلت إلى 30 مليون دولار شهرياً منذ 2018) لتعزيز الانقسام بين حماس والسلطة الفلسطينية، وهو ما اعتبره مسؤولون أمنيون سابقون -مثل رئيس الموساد السابق تمير باردو- إضراراً بالأمن القومي.</p></li><li><p data-path-to-node="10,1,0"><strong data-path-to-node="10,1,0" data-index-in-node="0">«ملفات بلاست» (Blast):</strong> تطرق التقرير إلى وثائق نشرها موقع فرنسي تزعم تحويل الدوحة مبالغ مالية ضخمة لنتنياهو في عامي 2012 و2018، غير أن المقال أكد عدم وجود أدلة قاطعة تثبت صحة هذه الوثائق، مع نفي قاطع من نتنياهو والجانب القطري.</p></li></ul><h3 data-path-to-node="12">التداعيات القضائية والسياسية</h3><ul data-path-to-node="13"><li><p data-path-to-node="13,0,0"><strong data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="0">المسار القضائي:</strong> شملت التحقيقات اتهامات بالاتصال بعميل أجنبي والرشوة وغسل الأموال، إلى جانب قضية تسريب وثائق سرية الموجهة لفيلدشتاين. غير أن التحقيق أشار إلى أن الملف الجنائي لـ «قطرغيت» لم يفضِ حتى الآن إلى لوائح اتهام رسمية، وسط تقارير عن خلافات داخل الأجهزة الأمنية (الشاباك) بشأن تقييم حجم التهديد القومي للواقعة.</p></li><li><p data-path-to-node="13,1,0"><strong data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="0">الاستغلال السياسي:</strong> وصف قادة في المعارضة (مثل نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت) القضية بأحداث خطيرة تمس الأمن القومي، في حين قلل ناخبو حزب الليكود ونتنياهو من شأنها، حيث صرح الأخير بأنه لم يكن يعلم بعمل مستشاريه لقطر، مشيراً إلى أن الدوحة "ليست دولة عدوة".</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/22e5078f-c3d2-4e89-b1b0-2fe01a6a4170.jpg" length="116469" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543885</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543885</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543885</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 21:19:51 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ علمت صحيفة "نويه تسورشر تسايتونغ" السويسرية من مصادر حكومية في ألمانيا أن وزارة الداخلية الألمانية تعتزم إصدار تعليمات قريباً إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بإلغاء وضع الحماية للسوريين.
ويحمل أكثر من 500 ألف مواطن سوري في ألمانيا حماية فرعية (حماية ثانوية) أو تصريح حماية بموجب اتفاقية جنيف للاجئين. ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>برلين: علمت صحيفة "نويه تسورشر تسايتونغ" السويسرية من مصادر حكومية في ألمانيا أن وزارة الداخلية الألمانية تعتزم إصدار تعليمات قريباً إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بإلغاء وضع الحماية للسوريين.<br>ويحمل أكثر من 500 ألف مواطن سوري في ألمانيا حماية فرعية (حماية ثانوية) أو تصريح حماية بموجب اتفاقية جنيف للاجئين.<br>وحتى بعد قرابة عامين على سقوط نظام بشار الأسد، تستمر سلطات اللجوء في تمديد تصاريح الحماية لمدة ثلاث سنوات، ولا تُلغيها إلا في حال قضاء حامليها إجازات غير قانونية في بلادهم، أو ارتكابهم جرائم، أو تصنيفهم كتهديدات أمنية.<br>وارتفع بشكل تدريجي عدد السوريين الذين تسحب منهم ألمانيا حق اللجوء. وحسب رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، انتهت حتى منتصف أب/أغسطس الماضي 23% من إجمالي 8 آلاف و320 عملية مراجعة خلال النصف الأول من هذا العام بإلغاء أو سحب وضع الحماية. وفي معظم الحالات، تعلق الأمر بسحب صفة اللاجئ أو ما يسمى بالحماية الفرعية. وللمقارنة، فقد3.7% فقط من اللاجئين السوريين وضع الحماية الخاص بهم بعد عملية مراجعة مماثلة في عام 2025، مقابل 3.1% في عام 2024.<br>وفي حال إصدار وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت توجيهاته المزمعة إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، قد يصبح إلغاء تصاريح الحماية إجراء روتينياً.<br>فمنذ انتهاء الحرب في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، لم يعد طواعية سوى أقل من 10 آلاف سوري إلى بلادهم.<br>"عبء إداري"<br>ويشير المختص بقانون اللجوء دانيال تيم إلى أن إجراءات الإلغاء تنطوي على عبء إداري كبير؛ إذ يتعين على المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين فحص كل حالة على حدة. حسبما أكد أستاذ القانون العام والقانون الأوروبي والقانون الدولي في جامعة كونستانز الألمانية لصحيفة "نويه تسورشر تسايتونغ"، "سيرتفع بسرعة" عدد المطلوب منهم مغادرة البلاد.<br>وانخفض عدد السوريين الذين يطلبون الحماية في ألمانيا بشكل كبير منذ فرار الأسد. ومنذ عام 2013 وحتى منتصف هذا العام، تقدم إجمالاً 978 ألفاُ و761 سوري بطلب لجوء في ألمانيا. وخلال النصف الأول من هذا العام، لم يتم تسجيل سوى نحو 5 آلاف طلب. وفي حين كانت جميع طلبات اللجوء تقريباً تلقى قرارات إيجابية خلال سنوات الحرب، بلغت نسبة رفض الطلبات 68.6% خلال النصف الأول من هذا العام، وفقاً لبيانات الحكومة الألمانية.<br>450 ألف سوري يعيشون على المساعدات من الدولة<br>بعد إلغاء وضع الحماية، يتعين على سلطات الهجرة اتخاذ الإجراءات اللازمة وإلغاء تصريح الإقامة ذي الصلة. ويمكن حينها منح السوريين المندمجين بشكل جيد تصريح إقامة آخر.<br>وحسب الخبير القانوني، ينطبق هذا في المقام الأول على السوريين المندمجين في سوق العمل والذين لا يتلقون إعانات اجتماعية.<br>على الرغم من ارتفاع معدلات اندماج السوريين في سوق العمل، ووفق وكالة العمل الاتحادية، يتلقى حوالي 450 ألف سوري مساعدات اجتماعية.<br>ويعمل كثير من السوريين في ألمانيا في مهن تعاني نقصاً في العمالة. وحسب وكالة العمل الاتحادية، يعمل عدد كبير من السوريين في تجارة التجزئة، وشركات التوظيف المؤقت، وقطاع المطاعم، وقطاع الرعاية الصحية، وكذلك في خدمات التوصيل.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/5caff30a-daf2-48d0-be92-81b590f4dde9.jpg" length="476599" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543882</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543882</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543882</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 20:47:20 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[وجه الموقع تحذيراً إلى دول الخليج وتركيا وأذربيجان وتركمانستان والعراق]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تل أبيب: طرح موقع <a href="https://nziv.net/131482/"><em><strong>"نتسيف نت"</strong></em></a> العبري سيناريو استخباراتياً مثيراً للجدل بشأن مستقبل إيران، محذراً من أن انهيار النظام في طهران، إذا حدث، لن يقود بالضرورة إلى انتقال سياسي هادئ، وإنما قد يفتح الباب أمام سنوات من الفوضى والصراعات الداخلية وإعادة تشكيل خريطة المنطقة.<br>ووجه الموقع تحذيراً إلى دول الخليج وتركيا وأذربيجان وتركمانستان والعراق، معتبراً أن الفوضى التي قد تعقب سقوط النظام الإيراني ستكون، وفق هذا السيناريو، أمراً لا مفر منه، بل "خطوة ضرورية" لإعادة تشكيل إيران ورسم خريطة جديدة للشرق الأوسط.<br>إيران بعد النظام.. تحول سياسي واجتماعي حاد<br>وبحسب التحليل، فإن إيران التي قد تظهر بعد انهيار النظام ستتجه نحو اليمين العلماني المتطرف، باعتبار أن التجربة الدينية التي عاشها الإيرانيون خلال العقود الماضية قد تؤدي إلى رد فعل معاكس واسع داخل المجتمع.<br>ويذهب التقرير إلى أن حجم الابتعاد عن الدين والإلحاد والهجرة من المعتقدات الدينية قد يكون أكبر مما هو معلن، نتيجة ما وصفه بعقود من التستر والقمع الديني.<br>وتدعم بعض نتائج استطلاع لمعهد "غمان" وجود تغيرات ملحوظة في المواقف الدينية داخل المجتمع الإيراني، إذ أظهر استطلاع عام 2020 أن 22.2% من المشاركين عرفوا أنفسهم بأنهم لا ينتمون إلى أي من الخيارات الدينية أو الفلسفية المطروحة، بينما عرّف 8.8% أنفسهم كملحدين و5.8% كـ"لاأدريين". <br>كما قال 46.8% من المشاركين إنهم انتقلوا خلال حياتهم من التدين إلى عدم التدين.<br>وفي مؤشر آخر، أظهر الاستطلاع نفسه أن 72.4% من المشاركين رفضوا جعل الحجاب إلزامياً قانونياً في الأماكن العامة، مقابل 15.1% أيدوا ذلك.<br>نصف مليون مسلح أمام شعب من 90 مليوناً<br>ويرى التحليل أن النظام الإيراني يعتمد في بقائه على أجهزة أمنية وميليشيات مسلحة، يقدر عددها، وفق الرواية الواردة في التقرير، بنحو نصف مليون عنصر، في مواجهة شعب يبلغ قرابة 90 مليون نسمة، متنوع عرقياً ومذهبياً ومناطقياً.<br>ويعتبر الموقع أن قطاعات واسعة من الإيرانيين لم تتحرك بصورة كاملة بسبب استمرار القبضة الأمنية، متوقعاً أن يؤدي أي انهيار في منظومة القمع إلى خروج هذه التوترات إلى العلن.<br>لكن أرقام حجم القوات الأمنية والميليشيات الواردة في هذا السيناريو تبقى تقديراً من كاتب التحليل، ولا تعني وجود إحصاء مستقل يؤكد هذا الرقم.<br>خمس سنوات من الحرب على عدة جبهات<br>أخطر ما يطرحه التقرير يتمثل في توقع اندلاع صراع قد يستمر نحو خمس سنوات، بما يؤدي إلى تغيير شكل إيران من الداخل ويمتد تأثيره إلى دول المنطقة.<br>ويحدد التحليل عدة جبهات محتملة للصراع، أبرزها بلوشستان في جنوب شرق إيران، والأهواز والمناطق العربية في الجنوب الغربي، وكردستان الإيرانية في الشمال الغربي، والمناطق ذات الغالبية الأذرية في الشمال.<br>كما يتوقع اندلاع صراعات داخل مدن رئيسية، من بينها طهران وأصفهان وقم، بين فلول الحرس الثوري وأجهزة الأمن من جهة، وقوى معارضة ولاجئين فارين من المنظومة الأمنية من جهة أخرى.<br>ماذا يحدث للمنطقة إذا انهارت طهران؟<br>ويستند التحليل إلى فرضية أن ضعف إيران خلال السنوات الأخيرة، وتراجع نفوذ حلفائها الإقليميين، قد يكونان مؤشرين على تآكل قدرة النظام على الحفاظ على منظومته الإقليمية.<br>كما يطرح ما يسميه «نظرية الفوضى المدارة»، ومفادها أن القيادة الإيرانية قد تلجأ، في حال شعورها بتهديد وجودي، إلى توسيع نطاق الصراع ورفع كلفته على دول الخليج والعراق وتركيا، بهدف جعل إسقاط النظام أكثر كلفة على المستوى الإقليمي والدولي.<br>وفي هذا السياق، يسلط التقرير الضوء على التكوين العرقي المتنوع لإيران، مشيراً إلى البلوش في الجنوب الشرقي، والعرب في الأهواز، والأكراد في الشمال الغربي، والأذريين في الشمال، باعتبار أن ضعف السلطة المركزية قد يفتح الباب أمام مطالب سياسية أو انفصالية متباينة.<br>ويشير التحليل كذلك إلى أن العلاقات التي تربط الأذريين في إيران بأذربيجان وتركيا قد تجعل التطورات في شمال البلاد ذات تأثير مباشر على حسابات الدولتين، خصوصاً في حال حدوث فراغ أمني واسع على الحدود.<br>ويقدم التحليل في النهاية سيناريو يعتبر أن سقوط النظام الإيراني، إذا وقع، لن يعني بالضرورة قيام نظام جديد بصورة فورية، وإنما قد يفتح مرحلة انتقالية طويلة ومضطربة، تتداخل فيها الصراعات السياسية والعرقية والأمنية، وقد تمتد تداعياتها إلى دول الشرق الأوسط بأكملها.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/069d25fe-131f-423d-899b-8d5771bf9179.jpg" length="469592" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543881</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543881</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543881</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 20:21:36 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ عبد العاطي على رفض مصر القاطع وإدانتها لجميع الإجراءات الإسرائيلية ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">نيويورك: أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والحرص على تعزيز آليات التعاون المشتركة والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، والبناء على ما تشهده تلك العلاقات من زخم بما يحقق المصالح المتبادلة بين البلدين.</p><p dir="rtl">وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير نادر زكي، بأن اللقاء تطرق إلى تطورات الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، حيث أوضح الوزير عبد العاطي أن مصر تولي أهمية كبيرة لتسوية كافة النزاعات القائمة في المنطقة عبر الطرق السلمية والمسار السياسي، سعياً لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، مشيراً إلى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية باعتبارها مثالاً على خيار مصر الاستراتيجي بتعزيز السلام وحفظ الاستقرار بالمنطقة.</p><p dir="rtl">وتناول اللقاء كذلك مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أشار وزير الخارجية إلى أن مصر قد بذلت على مدار السنوات الأخيرة جهوداً كبيراً بالتنسيق مع الوسطاء الدوليين لاحتواء التصعيد الذي شهدته المنطقة نتيجة الحرب على غزة، وصولاً إلى اتفاق وقف إطلاق النار وانعقاد قمة السلام في شرم الشيخ العام الماضي.</p><p dir="rtl">وشد على موقف مصر الثابت من ضرورة العمل على تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، ورفضها القاطع لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين أو إجبارهم على النزوح.</p><p dir="rtl">وأكد الوزير عبد العاطي على رفض مصر القاطع وإدانتها لجميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الرامية إلى فرض أمر واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني ومشروع E1 ومحاولات الضم وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس ومقدساتها. </p><p dir="rtl">وشدد على أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتقوّض وحدة الأرض الفلسطينية وتواصلها الجغرافي، وتهدد فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مطالباً بوقف هذه الاجراءات والتراجع عنها بما يخدم جهود تحقيق السلام في المنطقة.</p><p dir="rtl">جاء ذلك خلال لقاء الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم مع ممثلي عدد من المنظمات اليهودية الأمريكية، على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.</p><div><iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FMFAEgypt%2Fposts%2Fpfbid02eqm67DDSS3t2aB6yjhmxuLtWx8HK1EXn5yYAafsbphNJptugc1bX4uGGEz4Miswyl&amp;show_text=true&amp;width=500" width="500" height="772" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share"></iframe></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6ab014b02cef6-1789924528.jpg" length="56759" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543880</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543880</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543880</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 20:02:14 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[خطة التعاون بين روسيا الاتحادية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">واشنطن: كشفت وثيقة حكومية روسية "سرية" عن خطة واسعة لتعميق التعاون الاقتصادي والمالي بين موسكو وطهران، تتضمن توسيع التعامل بالعملات المحلية، تطوير قنوات مالية مستقلة عن الأنظمة الغربية، وتعزيز الاستثمارات في الطاقة والنقل، في إطار مساعٍ لتقليص تأثير العقوبات والقيود المفروضة على البلدين.</p><p dir="rtl">وقالت قناة <a href="https://www.foxnews.com/world/exclusive-russian-document-reveals-sweeping-iran-plan-spanning-nuclear-finance-aviation"><em><strong>"فوكس نيوز"</strong></em></a> إن الوثيقة، التي حصلت عليها، تحمل عنوان "خطة التعاون بين روسيا الاتحادية والجمهورية الإسلامية الإيرانية للفترة 2024-2026"، وتتكون من 44 صفحة، ومصنفة للاستخدام الرسمي.</p><p dir="rtl">وأُقرت الوثيقة من الجانب الروسي في سبتمبر (أيلول) 2024، وتحدد مهام لوزارات وهيئات وشركات حكومية، مع جداول زمنية تمتد حتى نهاية 2026.</p><p dir="rtl">وفي الجانب المالي، تنص الخطة على رفع حصة التجارة الثنائية التي تتم بالعملات الوطنية من 68% في عام 2024 إلى 71% بحلول 2026.</p><p dir="rtl">وأفادت فوكس نيوز بأن الخطة تتضمن كذلك تطوير استخدام العملات الرقمية للبنوك المركزية في التسويات العابرة للحدود، وإنشاء قنوات مستقلة لتبادل الرسائل والمعلومات المالية بين المؤسسات المصرفية في البلدين.</p><p dir="rtl">ولا تشير الوثيقة صراحة إلى تجاوز نظام "سويفت"، أو التحايل على العقوبات الأمريكية، لكنها تدعو بصورة متكررة إلى استخدام قنوات مالية مستقلة، وزيادة الاعتماد على العملات الوطنية لمواجهة ما تصفه موسكو بـ"الإجراءات التقييدية الأحادية".</p><p dir="rtl">وذكرت "فوكس نيوز" أن مسؤولًا أمريكيًا قال إن العقوبات عزلت روسيا وإيران بدرجة كبيرة عن النظام المالي الدولي، وإن سعي البلدين إلى تطوير قنوات بديلة ليس مفاجئًا. </p><p dir="rtl">وأضاف أن واشنطن تراقب محاولات إنشاء آليات دفع عابرة للحدود، يمكن استخدامها للالتفاف على العقوبات.</p><p dir="rtl">وتشير إلى أن بعض الترتيبات المالية الواردة في الوثيقة انتقلت لاحقًا إلى حيز التنفيذ؛ إذ أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسي أوفرتشوك في فبراير 2025 أن البلدين نقلا "عمليًا بالكامل" تسوياتهما الثنائية إلى العملات الوطنية، باستخدام أنظمة مالية خاصة بهما.</p><p dir="rtl">كما قال السفير الإيراني لدى موسكو في الفترة نفسها إن البلدين لم يعودا بحاجة إلى "سويفت" في علاقاتهما المصرفية الثنائية، وإنهما يعملان على ربط نظام الدفع الإيراني "شتاب" بنظام "مير" الروسي.</p><p dir="rtl">ولا تقتصر الخطة على القطاع المالي، إذ تتضمن تطوير مشاريع في قطاعي النفط والغاز، مع إبقاء تفاصيل تمويل بعض المشاريع سرية، إضافة لقطاع النقل والسكك الحديدية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a251c2f3-cafe-4b8c-924a-a344c5618806.jpg" length="123237" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543879</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543879</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543879</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 19:41:33 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[لم تحدد ميلوني العدد الأقصى للطلاب الأجانب في كل فصل]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">روما: قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني يوم الأحد، إن الحكومة تعتزم حظر ارتداء النقاب في المدارس، وفرض حد أقصى لعدد الطلاب الأجانب في كل فصل دراسي، في خطوة تبرز انتماءاتها لتيار اليمين.</p><p dir="rtl">وتعد إيطاليا من أكثر الدول الأوروبية تعرضا لتدفقات المهاجرين بسبب موقعها المركزي في البحر المتوسط، مما يجعل الهجرة قضية محورية وتحديا مستمرا للحكومات المتعاقبة.</p><p dir="rtl">ولا يزال اندماج المهاجرين، ولا سيما القادمين من دول ذات أغلبية مسلمة، من أكثر القضايا إثارة للجدل في السياسية والمجتمع الإيطاليين، بحسب "رويترز".</p><p dir="rtl">وغالبا ما تثير النقاشات المتعلقة بالدين والاندماج الثقافي وقوانين الجنسية وسياسات الهجرة انقساما في الرأي العام.</p><p dir="rtl">وقالت ميلوني، في تجمع سنوي للجناح الشبابي لحزبها "إخوة إيطاليا"، "سيُعرض قريبا على مجلس الوزراء مشروع قرار يحدد قانونا حدا أقصى لعدد الطلاب الأجانب في كل فصل دراسي. ويُلزم المشروع أيضا أولياء أمور الطلاب الأجانب الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الاندماج داخل النظام التعليمي بتعلم اللغة الإيطالية، ويحظر ارتداء البرقع والنقاب في المدارس".</p><p dir="rtl">وأضافت: "إذا كان هناك طفل واحد فقط في الفصل لا يفهم اللغة الإيطالية، فمن المرجح أن يتمكن هذا الطفل من تعلم اللغة والاندماج سريعا بمساعدة زملائه في الفصل والمعلمين. لكن إذا زاد عدد الأطفال الذين لا يفهمون اللغة، أو حتى أصبحوا الأغلبية، فإن هذا لم يعد اندماجا وإنما إهمال".</p><p dir="rtl">ولم تحدد ميلوني العدد الأقصى للطلاب الأجانب في كل فصل.</p><p dir="rtl">وتشير بيانات مؤسسة "آي.إس.إم.يو" البحثية إلى أن الطلاب غير الإيطاليين يمثلون 11.6% من الملتحقين بالمدارس الإيطالية، أي ما يقرب من 12 طالبا من كل 100.</p><p dir="rtl">وقالت ميلوني "يجب الذهاب إلى المدرسة بوجوه مكشوفة. ولا يجوز لأحد في إيطاليا، باسم تقليد حقيقي أو مزعوم، أن يفرض على شابة إخفاء نفسها".</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/ab5493e1-b00c-4320-8fed-795d57fe3bd1.jpg" length="179392" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543878</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543878</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543878</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 19:34:44 +0300</pubDate>
                <category>آراء مختارة</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>لنبدأ بالتوقيت. إنه ليس صدفة. مساء السبت، قبل دقائق من الساعة الثامنة مساءً، عندما تكون «أجندة» نشرات الأخبار قد أُغلقت بالفعل، وفي وقت تكون فيه معظم موادها أصلًا تقارير ومقالات مجلّية، أصدر ديوان الرئيس بيانًا بشأن منح العفو لإلعور عزاريا، «الجندي الذي أطلق النار». حدث ذلك قبل 48 ساعة من الصمت الإعلامي، إذ إن وسائل الإعلام، قبل دخول يوم الصوم، تتشح أيضًا بحزن يوم الغفران وتمتنع عن تناول القضايا المثيرة للجدل.</p><p>هذا أمر يثير الاستغراب، أقل ما يقال. فالقرار لم يُتخذ يوم السبت، بل من المفترض أنه اتُخذ قبل ذلك بأيام. كان بالإمكان نشره صباح الجمعة. لكن عندها كانت الاستوديوهات ستضطر إلى تناول الموضوع، والتنقيب فيه، وانتقاده، وطرح الأسئلة.</p><p>مثلًا: ليس واضحًا من بيان ديوان الرئيس عمّا أعرب أزاريا تحديدًا عن «أسفه». فقد ورد أنه شدد في طلب العفو الذي قدمه على أنه «يحترم قيم الجيش الإسرائيلي»، وأنه «أعرب عن أسفه، من بين أمور أخرى، على التداعيات الخطيرة للقضية». تداعيات على من؟ بالتأكيد ليس على المسلح عبد الفتاح الشريف، الذي كان ملقىً مصابًا إصابة بالغة على الطريق ولم يكن يشكل أي خطر، والذي أعدمه أزاريا بإطلاق النار عليه، بحجة أنه «كان يستحق الموت».</p><p>الرئيس لا يذكر أنه أعرب عن ندم أو تحمّل المسؤولية. وإنما يتحدث فقط عن تعبير غامض وملتبس عن الأسف. لكن حتى هذا التعبير لم يكن من السهل انتزاعه من الشاب. ففي بداية تموز/يوليو، لم يتضمن طلب العفو الذي قدمه أي شيء يشبه التعبير عن الأسف. وقد حثّه ديوان الرئيس على إعادة صياغته، لكي يسهل على هرتسوغ الاستجابة له. وقد أُرسل النص الأصلي، قبل إعادة صياغته، إلى رئيس هيئة الأركان، ورئيس شعبة القوى البشرية، والمدعي العسكري العام، للحصول على آرائهم. وقد أوصى الثلاثة الرئيس برفض الطلب، لأن «مقدم الطلب امتنع عن التعبير عن الندم وتحمل المسؤولية عن أفعاله، حتى بعد مرور نحو عقد على إدانته أمام المحكمة العسكرية».</p><p>ويشير مساعد رئيس هيئة الأركان، العقيد ألون لنيادو، في رسالة الرد المؤرخة في 13 تموز/يوليو من هذا العام، إلى أنه لا توجد «ظروف جديدة» أو ظروف شخصية «ملموسة ذات وزن» تبرر منح العفو. لكن هرتسوغ وجد الكثير: الفترة الزمنية التي انقضت، وعقوبة السجن، و«ظروفه الشخصية والعائلية»، والحالة الصحية لوالده. أما الصيغة المعدّلة لطلب العفو، فلم تكلف دائرة العفو في ديوان الرئيس نفسها عناء إرسالها إلى رئيس هيئة الأركان. والتبرير: «لسنا ملزمين بذلك، وكان الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا».</p><p>ويذكّر هرتسوغ بأن رئيس هيئة الأركان آنذاك، غادي آيزنكوت، خفّض عقوبة أزاريا، أربعة أشهر من أصل 18 شهرًا. ما علاقة ذلك؟ إن زجّ اسم آيزنكوت في الموضوع ــ ذاك الذي كان أنصار أزاريا يهتفون باسمه خارج مقر هيئة الأركان في تل أبيب: «غادي، غادي، احذر، رابين يبحث عن صديق» ــ ليس بريئًا. فهو يهدف إلى تحويل جزء من النيران نحو الرجل الذي وقف بشجاعة في مواجهة سلسلة من السياسيين المحرّضين، وفي مقدمتهم بنيامين نتنياهو.</p><p>يأتي فعل هرتسوغ في فترة يحتفل فيها الإرهاب اليهودي ــ الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية. الفلسطينيون يُطلق عليهم النار ويُضربون، حتى عندما يكونون عاجزين، وحتى على أيدي الجنود. وهذا أيضًا جزء من إرث أزاريا. وقد يمنح هذا العفو دفعة للإرهابيين اليهود، وفي الوقت نفسه يوفر لليمين المتطرف والتيار الكهاني سلاحًا في حملته الانتخابية ضد آيزنكوت. كان هرتسوغ، الذي يتمتع بحس سياسي حاد وخبرة أكبر من أي سياسي آخر، ملزمًا بأن يعرف ذلك قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات. كان بالإمكان الانتظار حتى 28 تشرين الأول/أكتوبر.</p><p>العفو يزيل سلسلة من العوائق التي كانت تقف أمام مطلق النار المدان. وسيكون بإمكانه الترشح للكنيست وتولي مناصب في الخدمة العامة؛ والوزير للأمن القومي إيتمار بن غفير سيكون سعيدًا بمساعدة البطل الذي يجسد بجسده شعار الوزير الذي صاح به الأسبوع الماضي أمام طلاب مدرسة «بليخ» الثانوية: «الموت للإرهابيين». ولن نتفاجأ إذا استضافه وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، الذي أوصى الرئيس بمنحه العفو، في مكتبه، كما كرّم مقاتلي «القوة 100» في قضية الاعتداء المروّع على المعتقل الفلسطيني.</p><p>في المقابل، فإن وزير الدفاع في فترة وقوع الحادثة، موشيه «بوغي» يعلون، الذي أطلق مع آيزنكوت صوتًا عاقلًا وأخلاقيًا في مواجهة كميات هائلة من الابتذال والفاشية التي حولت الجندي إلى بطل إسرائيلي، يرى أن القضية أثرت أيضًا في جندي الاحتياط الذي أطلق النار وقتل يوفال كاستلمان، الذي لم يكن يشكل أي خطر؛ وكذلك في الجنود الذين أطلقوا النار وقتلوا الأسرى الثلاثة الذين فروا من أسرهم في غزة، ألون شمريز، سامر الطلالقة ويوتام حاييم.</p><p>هناك من يعتقد أن العفو عن أزاريا مرتبط بالعفو الذي يخطط هرتسوغ لمنحه لبنيامين نتنياهو بعد الانتخابات. هذا أمر عبثي. فقد عاد هرتسوغ، في الأسبوع الماضي فقط، وأوضح في مقابلات بمناسبة الأعياد أن محاكمة نتنياهو يجب أن تنتهي «بصفقة ادعاء». وهذه الصفقة لا يمكن أن تُبرم إلا بين المستشارة القانونية للحكومة والمتهم. العفو عن نتنياهو لم يكن يومًا على جدول أعمال الرئيس. وهو لا يرى في الرسالة الوقحة التي قدمها المحامي عميت حداد طلبًا للعفو. فلا يوجد فيها أي بند، ولا حتى بند فرعي، يستجيب لمتطلبات الحصول على العفو. هكذا رأى الرئيس الأمر منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه الرسالة إلى مكتبه، وهكذا يراه حتى اليوم.</p><p>تحدثت مع ديوان الرئيس. وهناك أشاروا لي إلى أن إسحاق بن تسفي منح أيضًا العفو للمدانين في مجزرة كفر قاسم في اليوم الأول من عملية قادش، في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1956. وعن ذلك كتب الشاعر ناتان ألترمان في «العمود السابع»، أن مقياس الرحمة طُبّق على فعل كان الشيء الوحيد الغائب عنه في وقت ارتكابه هو حتى «شرارة واحدة من الرحمة»</p><p>عن هارتس العبرية</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/c0af2097-5c33-4b8f-be47-7382e03df4c4.jpg" length="120670" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543877</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543877</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543877</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 19:16:29 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ قطر وما تسعى إليه هو تيسير محادثات السلام والوساطة ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">الدوحة: صرّح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن على دول المنطقة العمل على القضاء على مصادر الاختلاف، مؤكدا أنه لا يمكن لأي دولة أن تفرض تهديدا على بقية الدول.</p><p dir="rtl">وقال: "منطقتنا شهدت ما لا يمكنني وصفه إلا بالزلزال"، مشيرًا إلى أن الموجات الارتدادية لما شهدته المنطقة امتدت إلى ما هو أبعد من حدودها.</p><p dir="rtl">وأوضح أن ما شهدته المنطقة وضع افتراضات الأمن والاستقرار أمام اختبار حقيقي، لافتًا إلى أن جميع المحادثات التي جرت خلال الأزمة كانت تبدأ بالمسائل الأمنية، قبل أن تنتقل إلى إمدادات الطاقة والشحن.</p><p dir="rtl">وقال إنه لا ينبغي التقليل من حالة عدم اليقين القائمة، لكنه شدد على أن قطر لن تسمح للاضطرابات قصيرة الأمد بتحديد مسارها.</p><p dir="rtl">وأكد أن بلاده تعمل من خلال الدبلوماسية من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن قطر ستظل شريكا ملتزما بالوساطة، وموردا موثوقا للطاقة، وشريكا استثماريا.</p><p dir="rtl">وأشار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى أن الدبلوماسية والاستقرار الاقتصادي مرتبطان ارتباطا وثيقا من منظور دولة قطر، موضحًا أن الدبلوماسية تحمي الظروف التي تتيح للناس التجارة والاستثمار والتخطيط.</p><p dir="rtl">وشدد على أنه لا يمكن بناء أمن دائم من خلال دورات متكررة من التصعيد والرد، كما لا يمكن بناء أمن دائم من خلال ترتيبات تترك أي دولة عرضة لانعدام الأمن.</p><p dir="rtl">وأكد ضرورة بناء الثقة ومعالجة مصادر التوتر، مشددًا على أهمية القضاء على مصادر الاختلاف والعمل من أجل تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.</p><p dir="rtl">وفيما يخص القضية الفلسطينية، دعا الحكومة الإسرائيلية إلى الوفاء بالتزاماتها بخصوص غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها، وواضح جدا أن الالتزامات لم تنفذ. وأعرب عن أسفه لوجود طرف يواصل القتل ويمنع دخول المساعدات لغزة والعالم لا يفعل الكثير.</p><p dir="rtl">وختم بتصريحه مؤكدا أن ما تفعله قطر وما تسعى إليه هو تيسير محادثات السلام والوساطة بين الأطراف، وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة وهو نهج أثبت فعاليته. واختتم قائلا إن الدول في عالمنا إما صانعة للسلام وإما مثيرة للمشكلات وإما مخربة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/8222a129-e929-4cea-bed1-16c3197d609b.jpg" length="254287" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543874</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543874</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543874</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 19:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[أثار الفيلم الوثائقي الإسرائيلي «NAZA» للمخرجين يوفال أبراهام وراشيل زور عاصفة من الجدل السياسي والقانوني داخل إسرائيل، عقب استعراضه شهادات عسكرية صادمة لـ 24 ضابطاً وعنصراً من الاستخبارات والجيش، تناولت آليات اختيار الأهداف، وتقدير الخسائر المدنية، والاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي خلال الحرب في غزة.]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="2">تل أبيب: أثار الفيلم الوثائقي الإسرائيلي «NAZA» للمخرجين يوفال أبراهام وراشيل زور عاصفة من الجدل السياسي والقانوني داخل إسرائيل، عقب استعراضه شهادات عسكرية صادمة لـ 24 ضابطاً وعنصراً من الاستخبارات والجيش، تناولت آليات اختيار الأهداف، وتقدير الخسائر المدنية، والاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي خلال الحرب في غزة.</p><h3 data-path-to-node="3">شهادات من داخل منظومة الضربات عن بُعد</h3><p data-path-to-node="4">تناول المقال التحليلي للكاتبة ميشيل غولدبرغ في صحيفة «نيويورك تايمز» تفاصيل الفيلم الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي 2026. وتعود تسمية «NAZA» إلى المصطلح العبري المختصر لـ "الضرر الجانبي"، وهو الرقم التقديري لعدد المدنيين المتوقع مقتلهم في كل ضربة عسكرية.</p><p data-path-to-node="5">وبحسب الشهادات التي جرى تصويرها بشكل مجهل مع تعديل الملامح والأصوات رقمياً، أدت خوارزميات الذكاء الاصطناعي إلى تسريع إنتاج الأهداف بوتيرة غير مسبوقة، حيث كانت الأولوية لـ "الكم على حساب النوعية". ونقل الفيلم شهادات أفادت بأن استهداف عناصر مسلحة كان يتم ليلاً داخل منازلهم لسهولة تحديد الموقع، رغم الارتفاع المؤكد لاحتمالات مقتل أسرهم وجيرانهم، مع اعتماد معيار يصل إلى 20 قتيلاً مدنياً مقابل الهدف الواحد في بعض الحالات.</p><h3 data-path-to-node="7">ردود فعل رسمية وشكوك حول آليات التحقق</h3><p data-path-to-node="8">أشارت غولدبرغ إلى أن رد الفعل الرسمي الإسرائيلي تجاوز الخطاب الإعلامي الرافض ليصل إلى التهديد بإجراءات قانونية وسياسية ضد المخرجين، بالتوازي مع فتح المؤسسة العسكرية تحقيقات بشبهة تسريب معلومات سرية.</p><p data-path-to-node="9">في المقابل، نفت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية الادعاءات الواردة في الفيلم بشأن إجازة ضربات أصلية بتقديرات خسائر تصل إلى 500 مدني في ضربة واحدة، واصفة بعض ما ورد بأنه مشوه وغير قابل للتحقق. وأقرت الكاتبة بأن اعتماد الفيلم على شهود مجهلي الهوية يشكل عائقاً منهجياً يمنع الجهات الخارجية من التحقق المستقل من صحة كافة الروايات التشغيلية.</p><h3 data-path-to-node="11">أبعاد السجال والتحول في طبيعة الحروب</h3><p data-path-to-node="12">أوضحت القراءة التحليلية أن أهمية «NAZA» تكمن في كشفه عن كيفية إعادة توزيع القرار العسكري بين الآلات والبشر؛ حيث أدى دمج الخوارزميات إلى توسيع نطاق إنتاج الأهداف بسرعة تتجاوز قدرة التدقيق البشري والقانوني التقليدي.</p><p data-path-to-node="13">كما أدى الضغط الحكومي الممارس ضد الفيلم ومخرجيه إلى نتائج عكسية؛ إذ ساهم في تسليط الضوء الدولي على العمل وزيادة الاهتمام الإعلامي به قبيل عرضه المرتقب في مهرجان نيويورك السينمائي، ليفتح بذلك نقاشاً واسعاً حول المساءلة والذاكرة الجماعية والآثار الأخلاقية لإدخال الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات العسكرية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-11/6aa427c816bd1-1789142984.webp" length="15912" type="image/webp"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الخليل تحت مجهر السلاح ماذا وراء تكثيف الاعتقالات والتفتيش والمصادرة؟ ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543876</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543876</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543876</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 18:46:56 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>في الخليل، لم يعد السلاح يظهر في المشهد الأمني للاحتلال باعتباره مجرد أداة قد تُستخدم في عملية ضد إسرائيل. خلال الأيام الأخيرة، تزامنت الاعتقالات والمداهمات والتفتيش مع عمليات أُعلن خلالها عن ضبط أسلحة وذخائر، فيما تكشف الوقائع السابقة أن الاهتمام بملف السلاح في المحافظة يمتد منذ سنوات إلى حيازة الأسلحة وتداولها، بل وإلى معدات يُشتبه في استخدامها في تصنيعها.</p><p>وفي أحدث تطورات الملف، أعلنت شرطة الاحتلال في 17 أيلول/سبتمبر ضبط رشاش من طراز MG-34 فوق سطح مبنى سكني في منطقة الخليل، مع نحو 100 طلقة من عيار 7.62 ملم. وقالت إن السلاح كان موجهاً باتجاه منشأة عسكرية، وإن العثور عليه جاء استناداً إلى معلومات استخبارية حول تجربة إطلاق حديثة له. والأكثر دلالة أن الشرطة قالت إن السلاح استُخدم في صراعات محلية بين فلسطينيين، واعتبرت وجوده خطراً يمكن أن يؤثر في الوضع الأمني في المنطقة.</p><p>هذه الواقعة تختصر جانباً أساسياً من قصة السلاح في الخليل: ليس كل سلاح تتم مصادرته مرتبطاً، وفق المعلومات المعلنة، بعملية ضد إسرائيل، لكن ذلك لا يعني أن الأجهزة الأمنية تعتبره خارج دائرة الخطر؛ إذ يمكن، وفق هذا المنظور، أن ينتقل لاحقاً إلى شخص أو جهة أخرى أو يدخل في سوق غير قانونية.</p><p>ماذا جرى خلال الأسبوعين الأخيرين؟</p><p>منذ بداية أيلول، شهدت محافظة الخليل سلسلة من عمليات الاقتحام والتفتيش والاعتقال.</p><p>في 1 أيلول، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من المحافظة، بعد مداهمة منازل في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل وبلدة تفوح وتفتيشها.</p><p>وفي 8 أيلول، اعتقلت عشرة فلسطينيين خلال اقتحامات لمدينة الخليل وبلدة دورا، شملت حارة الجعبري وعدداً من أحياء دورا وقرى الطبقة والصرة وخرسا، وترافقت مع عمليات مداهمة وتفتيش واسعة.</p><p>وفي 14 أيلول، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين من بيت أمر ودورا، فيما أصيب شاب بالرصاص في بيت أولا، ونُصبت حواجز عسكرية على عدد من مداخل المدينة والبلدات والقرى.</p><p>وفي 15 أيلول، داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل والمحال التجارية في شارع الإخوة بالمنطقة الجنوبية من الخليل، واعتقلت مواطنين واحتجزت عشرات آخرين وأخضعتهم لتحقيق ميداني، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة "وفا".</p><p>وفي 16 أيلول، اعتقلت قوات الاحتلال طفلاً يبلغ 15 عاماً وشاباً يبلغ 18 عاماً في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، بعد احتجازهما لساعات، كما فتشت عدداً من المنازل وراجعت تسجيلات كاميرات مراقبة تابعة لمحال ومنازل في المنطقة، ونصبت حواجز على مداخل المدينة والبلدات والقرى والمخيمات.</p><p>لكن هذه الاعتقالات لا يمكن اعتبارها جميعاً مرتبطة بالسلاح؛ فالبيانات الفلسطينية المنشورة لا تقول إن كل من اعتُقل كان متهماً بحيازة سلاح أو الاتجار به. ولذلك، تقتضي القراءة الدقيقة الفصل بين التصعيد في عمليات الاعتقال والتفتيش وبين العمليات التي أُعلن رسمياً أنها أسفرت عن ضبط أسلحة أو وسائل قتالية.</p><p>السلاح الذي ضبطه الاحتلال في الخليل</p><p>الحالة الأبرز حتى 17 أيلول هي الرشاش MG-34 الذي عُثر عليه فوق سطح مبنى سكني في منطقة الخليل، إلى جانب نحو 100 طلقة. وبحسب شرطة الاحتلال، استُخدم السلاح في صراعات محلية بين فلسطينيين.</p><p>وهنا تبرز مفارقة مهمة: ربط السلاح بصراع محلي يعني أن مصادرته، وفق الرواية المعلنة، لم تأتِ فقط في سياق إحباط هجوم ضد إسرائيل، بل أيضاً في إطار التعامل مع وجود أسلحة غير قانونية يمكن أن تُستخدم داخل المجتمع نفسه.</p><p>وفي الوقت نفسه، لا يمكن تعميم هذه الحالة على جميع الأسلحة التي تُضبط في الخليل، فهناك حالات أخرى يعلن فيها الاحتلال صراحة عن الاشتباه في التخطيط لهجمات.</p><p>حالة مختلفة: اعتقال بدعوى التخطيط لهجوم</p><p>في 14 أيلول، أعلن جيش الاحتلال اعتقال فلسطيني في مدينة الخليل، وقال إن العملية استندت إلى معلومات من جهاز "الشاباك" تفيد، وفق روايته، بأنه كان يخطط لتنفيذ هجوم إطلاق نار ضد مدنيين إسرائيليين خلال فترة رأس السنة اليهودية.</p><p>والتمييز بين الحالتين ضروري: الأولى تتعلق بسلاح قالت شرطة الاحتلال إنه استُخدم في صراعات محلية، بينما الثانية تتعلق بشخص تتهمه السلطات بالتخطيط لعملية إطلاق نار. ولا ينبغي دمج الحالتين في توصيف أمني واحد، لأن طبيعة القضية والادعاءات المعلنة في كل منهما مختلفة.</p><p>الخليل ليست أمام حملة أولى</p><p>ما يحدث في أيلول ليس بداية الاهتمام بملف السلاح في الخليل.</p><p>ففي يناير2026، شهدت المحافظة عمليات اقتحام واعتقال وتفتيش في مناطق عدة، من بينها تفوح وترقوميا ودير سامت وبيت أمر ويطا، مع احتجاز عشرات المواطنين وإخضاع بعضهم لتحقيق ميداني.</p><p>وفي نوفمبر 2024، أعلن جيش الاحتلال مصادرة سبع مخارط في مدينة الخليل، وقال إنها تُستخدم في تصنيع وسائل قتالية.</p><p>وهذه النقطة مهمة، لأن التعامل مع ملف السلاح لا يتوقف عند الشخص الذي يحمل بندقية أو يحتفظ بمسدس، وإنما يمتد في بعض العمليات إلى المعدات التي يُشتبه في استخدامها في تصنيع الأسلحة.</p><p>وبذلك، فإن ملاحقة السلاح في الخليل ليست ظاهرة بدأت في أيلول 2026، بل هي نشاط تكرر في فترات مختلفة، وشمل الحيازة والتصنيع، إلى جانب الاعتقالات والبحث عن مطلوبين.</p><p>من بندقية في منزل إلى سلسلة كاملة</p><p>حين نتحدث عن السلاح، لا نتحدث فقط عن شخص يحمل بندقية، بل عن سلسلة أوسع يمكن أن تشمل الحيازة، والبيع والنقل، وتوفير الذخيرة، والتخزين، وورش التصنيع، إضافة إلى استخدام السلاح في النزاعات المحلية.</p><p>ويظهر هذا البعد بصورة أوضح في النشاط الأوسع بالضفة الغربية. ففي 17 أيلول، أعلن جيش الاحتلال أن قوات لواء الناحل فتشت خلال الأشهر الأخيرة أكثر من 1200 موقع، وحققت مع نحو 930 مشتبهاً، واعتقلت نحو 230 مطلوباً، كما عثرت على أكثر من 100 وسيلة قتالية، بينها بنادق M16 ومسدسات وأسلحة أوتوماتيكية وذخيرة. <br>وهذه الأرقام تخص النشاط الذي أعلنه الجيش في الضفة الغربية، ولا تمثل الخليل وحدها.</p><p>وتعكس هذه الأرقام، وفق الرواية العسكرية للاحتلال، مقاربة تتعامل مع السلاح باعتباره جزءاً من بنية أوسع يمكن أن تتيح تنفيذ عمليات، وليس مجرد قطعة سلاح منفردة.</p><p>لماذا يمتلك بعض الفلسطينيين السلاح أصلاً؟</p><p>لا يمكن تفسير حيازة السلاح داخل المجتمع الفلسطيني بسبب واحد، فهناك حالات ترتبط بنزاعات عائلية وشخصية، وأخرى بالحاجة إلى حماية المنازل والممتلكات، إضافة إلى التجارة وتحقيق أرباح مادية أو الارتباط بنشاط إجرامي.</p><p>وفي ظل واقع الاحتلال والاقتحامات والحواجز واعتداءات المستعمرين، قد يتولد لدى بعض الأفراد شعور بضعف الأمان، ويدفعهم ذلك إلى البحث عن وسائل للحماية الذاتية. لكن هذا السياق الاجتماعي لا يعني تبرير انتشار السلاح؛ فالسلاح الخارج عن إطار القانون يمكن أن يتحول من وسيلة يُفترض أنها للحماية إلى أداة تهديد للمجتمع نفسه.</p><p>هل يوجد قرار إسرائيلي بتوسيع حملة السلاح في الخليل؟</p><p>في المصادر الرسمية التي جرى الاطلاع عليها حتى 17 أيلول، لا تظهر وثيقة تعلن عن قرار مستقل باسم "حملة لجمع السلاح في الخليل".</p><p>لكن البيانات العسكرية الإسرائيلية خلال الفترة نفسها تُظهر أن ضبط الأسلحة ومعدات تصنيعها جزء من النشاط الأمني الأوسع في الضفة الغربية. ففي إحدى العمليات السابقة في نابلس، أعلن جيش الاحتلال ضبط وتدمير أكثر من 30 آلة قال إنها تستخدم في تصنيع الأسلحة، وهو ما يندرج ضمن مقاربة أوسع تستهدف، بحسب الرواية الإسرائيلية، البنية المرتبطة بإنتاج وتوفير وسائل القتال.</p><p>وعليه، فإن المعطيات المتاحة لا تكفي للقول بوجود حملة مستقلة جديدة في الخليل، لكنها تشير إلى استمرار التعامل مع ملف السلاح باعتباره أحد محاور النشاط الأمني للاحتلال في الضفة.</p><p>معادلة السلاح والأمن في الخليل</p><p>تكشف الوقائع المتاحة أن ملف السلاح في الخليل يتشكل من دوائر متقاطعة: دائرة مرتبطة بالنشاط المسلح والتخطيط لهجمات، ودائرة تتصل بسلسلة التصنيع والتجارة والنقل، ودائرة ثالثة تخص النزاعات والجريمة والحاجة إلى الحماية الذاتية داخل المجتمع.</p><p>ولهذا، فإن اختزال الظاهرة في بُعد واحد، سواء باعتبار كل سلاح موجهاً لمواجهة الاحتلال، أو باعتباره مجرد مشكلة اجتماعية داخلية، لا يعكس تعقيد المشهد. فبينما يعلن الاحتلال عن ضبط أسلحة واعتقال مشتبه بهم بالتخطيط لهجمات، يبقى انتشار السلاح خارج إطار القانون عاملاً يمكن أن يزيد المخاطر داخل المجتمع الفلسطيني نفسه.</p><p>وفي المقابل، فإن فهم أسباب انتشار السلاح لا يكتمل بالنظر إلى حامله وحده، بل يتطلب البحث في مصادره ومسارات وصوله، ومنظومة التجارة والتصنيع والنقل التي قد تقف خلف انتقاله من شخص إلى آخر.</p><p>فالقصة في الخليل لا تدور فقط حول من يحمل البندقية اليوم، ولماذا، بل أيضاً حول كيف وصلت إليه، ومن أين جاءت، وإلى أين يمكن أن تصل غداً.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/18-07-2026/7cfd8755-9a47-478c-a277-c5dc532e0729.png" length="707765" type="image/png"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ واشنطن تختبر عقيدة عسكرية صُممت للصين في حرب إيران وتلجأ لـ «القواعد المؤقتة» ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543761</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543761</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543761</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 18:45:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[كشفت قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) عن أول تطبيق قتالي فعلي لعقيدة "عمليات القواعد المتقدمة الاستكشافية" خلال الحرب الأخيرة مع إيران، في خطوة تمثل انتقالاً استراتيجياً من الاعتماد على القواعد العسكرية الكبيرة والثابتة إلى استخدام شبكة من النقاط الصغيرة والمتحركة.]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_562c9e87a6b23648" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="1">واشنطن: كشفت قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) عن أول تطبيق قتالي فعلي لعقيدة "عمليات القواعد المتقدمة الاستكشافية" خلال الحرب الأخيرة مع إيران، في خطوة تمثل انتقالاً استراتيجياً من الاعتماد على القواعد العسكرية الكبيرة والثابتة إلى استخدام شبكة من النقاط الصغيرة والمتحركة.</p><p data-path-to-node="2">وصُمم هذا المفهوم العسكري في الأساس عام 2020 تحسباً لمواجهة محتملة مع الصين في المحيط الهادئ، إلا أن تعرض القواعد الأميركية التقليدية في الشرق الأوسط لهجمات إيرانية مكثفة بالصواريخ والمسيّرات فرض تطبيقه ميدانياً لتقليل الخسائر وحماية الطائرات والمعدات من الاستهداف المباشر.</p><p data-path-to-node="3">ووفقاً للتفاصيل الميدانية، نجحت "الوحدة الاستكشافية 31" في إنشاء مواقع أمامية موزعة وسرية ومحدودة التجهيز، استخدمت كمحطات استشعار وتزويد بالوقود والذخيرة لمقاتلات من طراز F-35B (التي تمتاز بقدرتها على الإقلاع القصير والهبوط العمودي)، إلى جانب مروحيات ومسيّرات متعددة. وأسفرت العملية عن تنفيذ أكثر من 1,600 ساعة طيران قتالي، ونقل 800 ألف رطل من الإمدادات، وتزويد أكثر من 300 طائرة بالوقود دون الحاجة لعودتها إلى القواعد الرئيسية.</p><p data-path-to-node="4">ورغم التحديات اللوجستية المعقدة التي يتطلبها تأمين خطوط الإمداد المستمرة لهذه النقاط المتناثرة دون كشفها، إلا أن التجربة منحت القيادة العسكرية الأميركية تقييماً حقيقياً لنقاط القوة والضعف في استراتيجية "الانتشار الموزع"، تمهيداً لتطبيقها الأوسع ضمن خطط الردع والمواجهة في المحيط الهادئ.</p></div><!----></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/f33b4a21-9d66-4e2a-a888-4aa3d1fcb5bc.jpg" length="306659" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543747</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543747</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543747</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 18:30:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[شهدت الاستراتيجية العسكرية والسياسية للولايات المتحدة في منطقة القرن الأفريقي تحولاً جوهرياً؛ إذ انتقل التركيز الأميركي من دعم الاستقرار الوطني الشامل وتماسك المؤسسات الاتحادية في الصومال إلى إعادة انتشار انتقائي يركز على مكافحة الإرهاب وتأمين حركة الملاحة الدولية عبر خليج عدن وباب المندب.]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="0">واشنطن: شهدت الاستراتيجية العسكرية والسياسية للولايات المتحدة في منطقة القرن الأفريقي تحولاً جوهرياً؛ إذ انتقل التركيز الأميركي من دعم الاستقرار الوطني الشامل وتماسك المؤسسات الاتحادية في الصومال إلى إعادة انتشار انتقائي يركز على مكافحة الإرهاب وتأمين حركة الملاحة الدولية عبر خليج عدن وباب المندب.</p><p data-path-to-node="1">تأتي هذه القراءة التحليلية لتتبع أبعاد التحركات الأميركية الأخيرة في إقليم بونتلاند، ومدى ارتباطها باضطرابات الطاقة والممرات البحرية في الشرق الأوسط، وتداعيات هذا النهج الإقليمي المباشر على المستقبل السياسي والأمني للدولة الصومالية.</p><p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">التحول العملياتي في بونتلاند وأبعاد الوجود بمدينة بوصاصو</strong></p><p data-path-to-node="4">تتحول مدينة بوصاصو الساحلية الواقعة شمال إقليم بونتلاند من مجرد موقع محلي لمكافحة تنظيم الدولة إلى عقدة حيوية ضمن هندسة أمنية استراتيجية واشنطن البحرية الممتدة إلى باب المندب.</p><ul data-path-to-node="5"><li><p data-path-to-node="5,0,0"><strong data-path-to-node="5,0,0" data-index-in-node="0">النشاط العسكري:</strong> شهد الساحل الشمالي تحليقاً لطائرات مراقبة أميركية فوق جبال المسكاد يعقبها ضربات جوية ضد عناصر مشتبه بها، مع ترتيبات لحضور أكثر ديمومة لجمع المعلومات ومراقبة حركة السفن وطرق التهريب.</p></li><li><p data-path-to-node="5,1,0"><strong data-path-to-node="5,1,0" data-index-in-node="0">لقاء بونتلاند:</strong> أعلنت سلطات بونتلاند، عقب اجتماع رئيس الإقليم سعيد عبد الله دني مع وفد عسكري أميركي بقيادة اللواء كلود تيودور، الاتفاق على توسيع قاعدة أميركية بالمدينة.</p></li><li><p data-path-to-node="5,2,0"><strong data-path-to-node="5,2,0" data-index-in-node="0">غموض وملاحظات محلية:</strong> يُبرز صحفيون صوماليون أن الولايات المتحدة لم تمتلك قاعدة عسكرية سابقة في بوصاصو، مؤكدين أن الحديث عن "التوسيع" يُغطي فعلياً إنشاء وجود عسكري جديد، في ظل غياب أي تعليق رسمي علني من البنتاغون بشأن تلك الخطط.</p></li></ul><p data-path-to-node="7"><strong data-path-to-node="7" data-index-in-node="0">أثر الصراعات الإقليمية على الجغرافيا العسكرية الأميركية</strong></p><p data-path-to-node="8">أعادت الحرب مع إيران، إلى جانب التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، تقييم القيمة الاستراتيجية للساحل الصومالي لدى صانع القرار العسكري في واشنطن:</p><ul data-path-to-node="9"><li><p data-path-to-node="9,0,0"><strong data-path-to-node="9,0,0" data-index-in-node="0">إعادة توزيع المخاطر:</strong> أدت المخاطر الصاروخية ومخاطر الطائرات المسيرة التي تهدد القواعد الكبرى في الخليج إلى زيادة جاذبية الانتشار العسكري الأصغر والأكثر تشتتاً ومرونة على الضفة الأفريقية.</p></li><li><p data-path-to-node="9,1,0"><strong data-path-to-node="9,1,0" data-index-in-node="0">تأمين حركة الملاحة:</strong> أسهم تحويل السعودية لجزء أكبر من صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر نتيجة الضغوط على هرمز، بالتزامن مع توسع الحوثيين في اليمن، في جعل بوصاصو موقعاً حيوياً لمراقبة خطوط الملاحة وتأمين طرق الطاقة.</p></li><li><p data-path-to-node="9,2,0"><strong data-path-to-node="9,2,0" data-index-in-node="0">الربط بين المسارح:</strong> بات تهديد باب المندب يربط عملياتياً بين ثلاثة مسارح مجزأة سابقاً: الحرب مع إيران، التحركات الحوثية باليمن، والانقسام السياسي والأمني بالصومال.</p></li></ul><p data-path-to-node="11"><strong data-path-to-node="11" data-index-in-node="0">نموذج "المسارين": مكاسب تكتيكية وتراجع عن الدعم المؤسسي</strong></p><p data-path-to-node="12">تعكس التطورات الحالية تطبيق الولايات المتحدة لسياسة "المسارين"، حيث تُعزز قدراتها الميدانية الخاصة على حساب حزم الدعم الإقليمية والدولية لبناء الدولة الصومالية:</p><ul data-path-to-node="13"><li><p data-path-to-node="13,0,0"><strong data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="0">تقليص دعم البعثة الأفريقية:</strong> تعتزم إدارة ترامب وقف الدعم الأميركي للنظام اللوجستي الأممي المساند لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (البالغ قوامها نحو 12,000 عنصر) بعد 31 ديسمبر، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر انهيار البعثة.</p></li><li><p data-path-to-node="13,1,0"><strong data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="0">الانتقائية العملياتية:</strong> تُفضل واشنطن التواجد في مناطق تحقق منفعة استخباراتية وضغطاً أمنياً مباشراً، مع الحد من المساهمة في الكلفة المالية والسياسية لبناء المنظومة الأمنية الاتحادية.</p></li></ul><p data-path-to-node="15"><strong data-path-to-node="15" data-index-in-node="0">العلاقة بين الحوثيين وحركة الشباب: شبكات التباديل الميدانية</strong></p><p data-path-to-node="16">تنظر القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) إلى شبكات التهريب عبر الساحل الصومالي باعتبارها منظومة مترابطة، مع الحفاظ على التمييز بين التعاون التكتيكي والاندماج العقائدي:</p><ul data-path-to-node="17"><li><p data-path-to-node="17,0,0"><strong data-path-to-node="17,0,0" data-index-in-node="0">طبيعة العلاقة:</strong> يتسم التقارب بين الجماعتين بالطابع البراغماتي والانتهازي القائم على تبادل السلاح والتدريب وتسهيل شبكات التهريب والقرصنة، دون الوصول إلى مرحلة التحالف الأيديولوجي.</p></li><li><p data-path-to-node="17,1,0"><strong data-path-to-node="17,1,0" data-index-in-node="0">منظور أفريكوم:</strong> ينقل المقال عن قائد أفريكوم، الجنرال داغفين أندرسون، قوله أمام الكونغرس إن أسلحة ومسيّرات إيرانية تُهرّب عبر وسطاء لتصل إلى حركة الشباب، مشدداً على توسع خطوط الإمداد الحوثية.</p></li><li><p data-path-to-node="17,2,0"><strong data-path-to-node="17,2,0" data-index-in-node="0">الاستقلالية الميدانية:</strong> تحتفظ حركة الحوثيين باستقلالية عملياتية، ما يمنع افتراض استجابتها التلقائية لأي أوامر خارجية بإغلاق ممرات الملاحة.</p></li></ul><p data-path-to-node="19"><strong data-path-to-node="19" data-index-in-node="0">تداعيات التعامل المباشر مع "سلطات الأمر الواقع" على السيادة</strong></p><p data-path-to-node="20">يؤدي تجاوز الحكومة الفيدرالية في مقديشو لصالح تفاهمات حصرية مع الأقاليم إلى مفارقات تتعلق بشرعية المؤسسات والسيادة الوطنية:</p><ul data-path-to-node="21"><li><p data-path-to-node="21,0,0"><strong data-path-to-node="21,0,0" data-index-in-node="0">إضعاف المركز:</strong> يمنح التعامل المباشر مع بونتلاند وصوماليلاند (عبر بربرة) السلطات الإقليمية مكاسب أمنية واهتماماً دولياً خارج أُطر الحكومة المركزية، ما يُكرس تجزئة السلطة.</p></li><li><p data-path-to-node="21,1,0"><strong data-path-to-node="21,1,0" data-index-in-node="0">الموانئ كأوراق نفوذ:</strong> تحولت الموانئ والمطارات الاستراتيجية إلى أدوات تفاوض سياسي داخلي؛ إذ عرضت مقديشو ذاتها في مارس 2025 سيطرة حصرية للولايات المتحدة على منشآت في بوصاصو وبربرة رغم خروج المدينتين عن سيطرتها الفعلية.</p></li><li><p data-path-to-node="21,2,0"><strong data-path-to-node="21,2,0" data-index-in-node="0">معضلة الهيكل الأمني:</strong> تعتمد واشنطن تكتيكياً على الأقاليم الأكثر هشاشة سياسياً تجاه المركز لسهولة تحصيل تسهيلات الوصول العسكري، وهو ما ينعكس سلباً على فرص تشكيل نظام أمني موحد يضمن استقرار البلاد على المدى الطويل.</p></li></ul><p data-path-to-node="23">يُسلط هذا التحول الضوء على مقايضة استراتيجية تعتمدها واشنطن بين التحسين الفوري لحرية حركة قواتها لحماية الممرات البحرية، وبين استدامة البنية الأمنية للجمهورية الصومالية. وبينما تحقق هذه الاستراتيجية مكاسب استخباراتية وعملياتية سريعة قبالة خليج عدن، فإنها تصعّب معالجة الانقسامات الداخلية المسببة لانعدام الاستقرار.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/d1969b34-35b9-400c-b32d-d545915a0b61.jpg" length="111289" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات"  ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543697</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543697</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543697</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 18:15:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[أفادت ورقة بحثية صادر عن معهد دراسة الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، أعدها الباحث يوئيل غوزانسكي تحت رقم (2198)، بأن الحرب الراهنة أعادت تشكيل مفهوم أمن الطاقة والتجارة في الخليج، متحولةً من البحث عن "بديل موحد" لمضيق هرمز إلى ضرورة اعتماد "هندسة التكرار والمرونة" عبر شبكة مسارات متعددة، لتفادي تحول المضيق إلى نقطة فشل اقتصادية سيناريوهاتها مشلّة.]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_a4a16fa3fbd326a5" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">عواصم: </strong>أفادت ورقة بحثية صادر عن معهد دراسة الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، أعدها الباحث يوئيل غوزانسكي تحت رقم (2198)، بأن الحرب الراهنة أعادت تشكيل مفهوم أمن الطاقة والتجارة في الخليج، متحولةً من البحث عن "بديل موحد" لمضيق هرمز إلى ضرورة اعتماد "هندسة التكرار والمرونة" عبر شبكة مسارات متعددة، لتفادي تحول المضيق إلى نقطة فشل اقتصادية سيناريوهاتها مشلّة.</p><p data-path-to-node="5">وأشارت الورقة إلى تراجع حاد في حركة عبور النفط الخام عبر هرمز من نحو 21 مليون برميل يومياً قبل الحرب (ما يعادل خمس الاستهلاك العالمي) إلى 4.9 ملايين برميل يومياً في الربع الثاني من عام 2026، بينما انخفض متوسط عبور السفن أواخر أغسطس/آب إلى 17 سفينة يومياً مقارنة بنحو 135 سفينة سابقاً.</p><p data-path-to-node="6"><strong data-path-to-node="6" data-index-in-node="0">تقييم البدائل القائمة وحجم استيعابها</strong> وسلط التحليل الضوء على إمكانات وحدود المسارات البديلة التي يعتمد عليها المنتجون الخليجيون:</p><ul data-path-to-node="7"><li><p data-path-to-node="7,0,0"><strong data-path-to-node="7,0,0" data-index-in-node="0">المسار السعودي (خط الشرق-الغرب إلى ينبع):</strong> يمثل أقوى البدائل الحالية بطاقة تبلغ 7 ملايين برميل يومياً (يُخصص منها 5 ملايين للتصدير و2 مليون للمصافي الغربية). لكن الورقة تنبه إلى أن تحويل التدفقات غرباً ينقل المخاطر مباشرة نحو مضيق باب المندب، ويرفع تكلفة الوصول للأسواق الآسيوية.</p></li><li><p data-path-to-node="7,1,0"><strong data-path-to-node="7,1,0" data-index-in-node="0">المسار الإماراتي (خط حبشان-الفجيرة):</strong> يوفر منفذاً مباشراً على خليج عُمان خارج المضيق بطاقة حالية بين 1.5 و1.8 مليون برميل يومياً (مع خطط لرفعها لـ 3 ملايين في 2027). إلا أن الفجيرة تظل ضمن نطاق التهديدات الصاروخية والبحرية، فضلاً عن بقاء معظم التسهيلات التجارية وميناء جبل علي داخل الخليج.</p></li><li><p data-path-to-node="7,2,0"><strong data-path-to-node="7,2,0" data-index-in-node="0">الخيار العُماني (الباب الخلفي):</strong> تمنح موانئ الدقم وصلالة أفضل موقع جغرافي للملاحة باتجاه بحر العرب والمحيط الهندي لتجاوز المضيقين معاً. وأعادت الورقة طرح فكرة إنشاء خط أنابيب استراتيجي من شرق السعودية عبر الربع الخالي إلى عُمان بقدرة تصل لـ 7 ملايين برميل يومياً.</p></li><li><p data-path-to-node="7,3,0"><strong data-path-to-node="7,3,0" data-index-in-node="0">عقدة الغاز القطري والعراق:</strong> يُعد الغاز الطبيعي المسال في قطر الحلقة الأكثر هشاشة لعدم وجود مسارات بديلة لنقله وتسييله خارج الخليج. أما البدائل العراقية عبر الشمال والغرب فترتبط بستقرار سياسي طويل الأجل.</p></li></ul><p data-path-to-node="8"><strong data-path-to-node="8" data-index-in-node="0">التأثير على التجارة وتعديل الممرات الإقليمية</strong> وأكدت الورقة أن تداعيات هرمز لا تتوقف عند صادرات النفط والغاز، بل تمتد لتصيب سلاسل الإمداد والتجارة؛ حيث انخفضت حركة الحاوية في ميناء جبل علي بـ 90% في الأسابيع الأولى للحرب (وهو الميناء الذي يمثل أكثر من خُمس الناتج المحلي لدبي)، مما أدى لتعطل الواردات الغذائية والأولية.</p><p data-path-to-node="9">وبناءً عليه، دعت الورقة إلى إعادة تصميم الممرات اللوجستية مثل "ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا" (IMEC) لضم نقاط دخول خارج هرمز كالفجيرة والدقم وعدم الاقتصار على جبل علي، مشددة على أن إعادة الملاحة لا ترتبط بالسيطرة العسكرية فقط بل بإعادة بناء ثقة شركات الشحن والتأمين في سلامة الممر.</p></div><!----></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/bd6a5305-56ca-4ee3-80b1-c28a49ed9934.jpg" length="553873" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543694</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543694</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543694</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 18:00:56 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[تقرير صادر عن معهد دراسة معاداة السامية والسياسات العالمية "إسغاب" (ISGAP) عن ارتفاع حجم التمويل القطري المعلن لجامعة "كورنيل" الأمريكية إلى نحو 3.382 مليار دولار حتى أغسطس/آب 2026، وذلك وفقاً لبيانات الإفصاح المسجلة لدى وزارة التعليم الأمريكية بموجب المادة 117 من قانون التعليم العالي.]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong>كشف تقرير صادر عن معهد دراسة معاداة السامية والسياسات العالمية "إسغاب" (ISGAP) عن ارتفاع حجم التمويل القطري المعلن لجامعة "كورنيل" الأمريكية إلى نحو 3.382 مليار دولار حتى أغسطس/آب 2026، وذلك وفقاً لبيانات الإفصاح المسجلة لدى وزارة التعليم الأمريكية بموجب المادة 117 من قانون التعليم العالي.</p><p data-path-to-node="5">ووفق التقرير التقييمي الصادر تحت عنوان <em data-path-to-node="5" data-index-in-node="39">"التمويل القطري لجامعة كورنيل: 3.38 مليار دولار تحت مجهر الشفافية الفيدرالية"</em> والذي أعدته منصة (MENA INTEL BRIEF)، ارتفع إجمالي التمويل المعلن للجامعة بنسبة 47.3% مقارنة بالبيانات المسجلة في ديسمبر/كانون الأول 2025 البالغة 2.296 مليار دولار، وذلك إثر الإفصاح عن عقود وإيرادات إضافية.</p><p data-path-to-node="6"><strong data-path-to-node="6" data-index-in-node="0">تفاصيل التمويل والقيود الأكاديمية</strong> وأوضح التقرير أن القفزة الأبرز نتجت عن الإفصاح في يوليو/تموز 2026 عن عقد مقيد بقيمة تقديرية تبلغ 1.08 مليار دولار لدعم وتشغيل كلية طب "وايل كورنيل" في قطر حتى يونيو/حزيران 2032، حيث يشير نص الإفصاح إلى أن المبلغ يمثل تقديراً للرصيد المتوقع للفترة من يناير/كانون الثاني 2026 حتى منتصف 2032، مع احتمال إعطاء أفضلية في القبول للمواطنين القطريين في ظروف محددة.</p><p data-path-to-node="7">وسلط التقرير الضوء على ظهور حقل في بيانات الإفصاح الفيدرالية يشير للمرة الأولى إلى وجود "قيود على أعضاء هيئة التدريس" في العقد المبرم لدعم فرع الجامعة بالدوحة (والذي يعود تاريخ بدئه المكتوب إلى أكتوبر/تشرين الأول 2020)، وهي قيود قد تشمل بحسب التعريفات الرسمية شروطاً تتعلق بالتوظيف أو إنهاء الخدمة أو التوزيع الجغرافي للهيئة. غير أن التقرير أوضح عدم عرض النص التعاقدي الكامل المبين لنطاق وتفاصيل هذه القيود.</p><p data-path-to-node="8">كما أشار التقرير إلى إفصاح كشف عن عقد بقيمة 116,321 دولاراً أُبرم في مارس/آذار 2025 لدعم إدارة صندوق "شراكة نقل المعرفة" التابع لمؤسسة قطر، بهدف ربط المؤسسات الأكاديمية بمنظومة البحث والابتكار والشركات المحلية، لافتاً إلى أن تفاصيل هذا الاتفاق المتاحة علناً لا تزال محدودة.</p><p data-path-to-node="9"><strong data-path-to-node="9" data-index-in-node="0">توصيات ومطالبات بالتحقيق</strong> وطالب معهد "إسغاب" في تقريره بإجراء تحقيق فيدرالي، وتطبيق تشريعات لتشديد متطلبات الإفصاح عن التمويل والاتفاقيات الأجنبية في الجامعات الأمريكية، بما في ذلك خفض حدود الإبلاغ المالي وتوسيع الشفافية لتشمل الملكية الفكرية وتمويل المراكز والبرامج البحثية. كما اقترح المعهد مراجعة استراتيجية لوجود كورنيل في قطر على غرار قرار انسحاب جامعة "تكساس إيه أند إم" السابق.</p><p data-path-to-node="10">وأكد التقرير أن الاستنتاجات المتعلقة بالتأثير أو النفوذ الأكاديمي تظل توصيات وقراءات صادرة عن المعهد وليست أحكاماً قضائية أو نتائج تحقيقات حكومية رسمية، مشددة على أن التقييم النهائي يتطلب فحص العقود الأصلية ومقابلة البيانات بإفصاحات وزارة التعليم وردود الجامعة ومؤسسة قطر.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-17/6aac12ee19b48-1789661934.jpg" length="21754" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543751</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543751</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543751</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 17:32:10 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[شهد الدور السعودي في الأزمة السودانية تحولاً استراتيجياً ملحوظاً؛ حيث تجاوزت الرياض مربع "الوساطة لإيقاف إطلاق النار" إلى الانخراط في رسم ملامح التسوية السياسية والهيكلية لما بعد الحرب، مرتكزة على حماية أمن البحر الأحمر والتوازن الإقليمي المقابل لساحلها الغربي.]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="0">الرياض: شهد الدور السعودي في الأزمة السودانية تحولاً استراتيجياً ملحوظاً؛ حيث تجاوزت الرياض مربع "الوساطة لإيقاف إطلاق النار" إلى الانخراط في رسم ملامح التسوية السياسية والهيكلية لما بعد الحرب، مرتكزة على حماية أمن البحر الأحمر والتوازن الإقليمي المقابل لساحلها الغربي.</p><p data-path-to-node="1">ستعرض هذه التقرير أبعاد المقاربة السعودية المزدوجة التي تجمع بين الحفاظ على الشريك المؤسسي العسكري، والانفتاح على القوى المدنية، وارتباط ذلك بالأمن البحري الممتد من بورتسودان إلى باب المندب.</p><p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">محددات المقاربة السعودية: مسار مزدوج للسياسة والأمن</strong></p><p data-path-to-node="4">تعتمد الرياض في إدارتها للملف السوداني على الدفع بمسارين متوازيين لضمان استقرار الدولة السودانية ومؤسساتها:</p><ul data-path-to-node="5"><li><p data-path-to-node="5,0,0"><strong data-path-to-node="5,0,0" data-index-in-node="0">الشراكة مع المؤسسة العسكرية:</strong> تُحافظ الرياض على قنوات تواصل وثيقة مع قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، انطلاقاً من النظر للجيش كضامن للسيطرة على المؤسسات الاتحادية المتبقية، وبورتسودان، والشريط الساحلي الاستراتيجي.</p></li><li><p data-path-to-node="5,1,0"><strong data-path-to-node="5,1,0" data-index-in-node="0">الانفتاح على المكون المدني:</strong> وسّعت السعودية مشاوراتها لتشمل قيادات مدنية وحزبية بارزة (مثل مريم الصادق المهدي، وبابكر فيصل، وعمر الدقير، وعبد الواحد محمد نور)، بهدف تشكيل قاعدة سياسية عريضة للتسوية ومنع احتكار المؤسسة العسكرية لرسم مستقبل البلاد.</p></li><li><p data-path-to-node="5,2,0"><strong data-path-to-node="5,2,0" data-index-in-node="0">الميزان العسكري:</strong> تشير مصادر التقرير إلى متابعة الرياض لمتطلبات التوازن الميداني للقوات المسلحة؛ بما في ذلك أنباء غير رسمية عن تسهيل الحصول على إمدادات تسليحية، لضمان منع انهيار المؤسسات العسكرية وتماسكها الميداني.</p></li></ul><p data-path-to-node="7"><strong data-path-to-node="7" data-index-in-node="0">أمن البحر الأحمر وبورتسودان: الأبعاد الجيوسياسية</strong></p><p data-path-to-node="8">يرتبط ارتفاع أسهم الملف السوداني لدى صانع القرار السعودي بالمتغيرات الأمنية في حوض البحر الأحمر والممر البحري الدولي:</p><ul data-path-to-node="9"><li><p data-path-to-node="9,0,0"><strong data-path-to-node="9,0,0" data-index-in-node="0">التهديد الحوثي واليمن:</strong> أدى تصاعد المخاطر البحرية قبالة اليمن والباب المندب إلى رفع القيمة الاستراتيجية للساحل السوداني الممتد قبالة الموانئ السعودية الغربية.</p></li><li><p data-path-to-node="9,1,0"><strong data-path-to-node="9,1,0" data-index-in-node="0">بورتسودان كأصل استراتيجي:</strong> تحولت بورتسودان من مقرة إدارة مؤقت للحكومة السودانية إلى عقدة حيوية لتأمين خطوط الملاحة ومكافحة التهريب، ما يرفع قيمة الجيش السوداني كشريك أمني بحري بصرف النظر عن موازين الصراع البري.</p></li><li><p data-path-to-node="9,2,0"><strong data-path-to-node="9,2,0" data-index-in-node="0">إعادة تقييم الشبكات الأمنية:</strong> مع تراجع الاعتماد على القوة البشرية السودانية التابعة لقوات الدعم السريع في اليمن، تتجه الرياض لإعادة هيكلة علاقاتها الأمنية بالتركيز على القوات النظامية والسيطرة الساحلية.</p></li></ul><p data-path-to-node="11"><strong data-path-to-node="11" data-index-in-node="0">المبادرات السياسية وعقدة الثقة الانتقالية</strong></p><p data-path-to-node="12">تسعى الطروحات السياسية المتداولة في كواليس المشاورات إلى وضع إطار زمني لإعادة بناء الدولة، مع تصاعد تباينات الأطراف السودانية حولها:</p><ul data-path-to-node="13"><li><p data-path-to-node="13,0,0"><strong data-path-to-node="13,0,0" data-index-in-node="0">المشروع الانتقالي المقترح:</strong> يتضمن طرح إطار انتقالي تمتد مدته لـ7 سنوات يتولى فيه المكون المدني إدارة السلطة التنفيذية وإعادة الإعمار، مقابل انسحاب تدريجي للجيش من السياسة والاقتصاد، ودمج الحركات المسلحة والدعم السريع في جيش مهني موحد.</p></li><li><p data-path-to-node="13,1,0"><strong data-path-to-node="13,1,0" data-index-in-node="0">تحديات المشروع واعتراضات الأطراف:</strong> يواجه هذا المسار عقبات جوهرية؛ أبرزها شكوك القوى المدنية (مثل التحفظات الصادرة عن خلود خير) حول مدى جاهزية القيادة العسكرية للالتزام بتقليص دورها، إلى جانب رفض عبد الواحد محمد نور لمسارات المشاورات خشية استمرار نفوذ التيار الإسلامي داخل مؤسسات الجيش.</p></li></ul><p data-path-to-node="16">انتقلت السعودية في التعاطي مع الملف السوداني من منظور الأزمة الداخلية إلى منظور الأمن القومي والإقليمي المرتبط بالبحر الأحمر. إن الجمع بين الحفاظ على تماسك الجيش السوداني لضبط الساحل والموانئ، وبين رعاية حوار مدني لتشغيل المؤسسات، يمثل الركيزة الأساسية للمحاولة السعودية لصياغة نظام استقرار مستدام قبالة سواحلها الغربية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-18/6aad5f7c48464-1789747068.jpg" length="56866" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543870</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543870</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543870</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 17:00:06 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أعرَب ترامب عن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني، مشددًا في الوقت ذاته على أنه يتعين على إيران تحسين تصرفها، وأكد أنه بصدد اتخاذ قرار بشأنها.]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="4">واشنطن: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، عن وجود تواصل مستمر مع الحوثيين، مشيرًا إلى أنهم وافقوا على عدم استهداف الولايات المتحدة.</p><p data-path-to-node="5">وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أعرَب ترامب عن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني، مشددًا في الوقت ذاته على أنه يتعين على إيران تحسين تصرفها، وأكد أنه بصدد اتخاذ قرار بشأنها.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/17-07-2026/e08af998-df16-45c6-9574-7052ea926947.webp" length="73558" type="image/webp"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543814</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543814</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543814</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 16:40:25 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[كشف تحليل صحفي نشره موقع "المونيتور" للكاتب بن كاسبيت، عن محاولات يجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لربط تقديم مساعدة استخبارية وعسكرية للسعودية في مواجهة تهديدات الحوثيين، بإحراز تقدم في مسار التطبيع الدبلوماسي بين الجانبين قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_f533bf893589959d" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن</strong> - كشف تحليل صحفي نشره موقع "المونيتور" للكاتب بن كاسبيت، عن محاولات يجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لربط تقديم مساعدة استخبارية وعسكرية للسعودية في مواجهة تهديدات الحوثيين، بإحراز تقدم في مسار التطبيع الدبلوماسي بين الجانبين قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.</p><p data-path-to-node="2">ونقل التقرير عن مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية أن تل أبيب أبدت استعدادها – عبر قنوات غير مباشرة – لتقديم دعم استخباري وإجراء مشاورات أمنية للرياض بشأن التهديدات الصاروخية والمسيّرات الحوثية، مع رغبة نتنياهو في استخدام الوساطة الأمريكية لتحويل هذا التعاون الأمني إلى اختراق سياسي.</p><p data-path-to-node="3">في المقابل، أكد التحليل عدم وجود أي مؤشرات على قبول سعودي بهذا الربط؛ حيث نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن مصدر سعودي رفضه التام لاستغلال المساعدة العسكرية أو الاستخبارية كمدخل للضغط باتجاه التطبيع. وتصر الرياض في مواقفها الرسمية على ربط أي خطوة دبلوماسية مع إسرائيل بوجود مسار موثوق يضمن إقامة الدولة الفلسطينية.</p><p data-path-to-node="4">وأشار التقرير إلى أن التنسيق الأمني والعسكري الإقليمي في مواجهة التهديدات الإيرانية والحوثية – والتي كان آخرها اجتماع قادة عسكريين من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول عربية في ألمانيا برعاية القيادة المركزية الأمريكية ("سنتكوم") – يعكس وجود قنوات اتصال عملياتية وعابرة للعلاقات الرسمية، دون أن يعني ذلك بالضرورة تحولاً في المواقف السياسية أو تخليًا عن الشرط الفلسطيني.</p></div><!----></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/ba929204-1731-4460-a98f-c3501c76b96d.jpg" length="429731" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ هاتريك محمد صلاح مع طرابزون يثير حسرة جماهير ليفربول ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543869</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543869</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543869</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 16:24:21 +0300</pubDate>
                <category>منوعات</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ نهاية مسيرته مع النادي الإنجليزي التى امتدت 9 سنوات، حقق ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لجماهير نادي ليفربول الإنجليزي بعد التألق الرائع للنجم المصري محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور، خلال مواجهة جالاتا سراي في الدوري التركي، فى ليلة قدم خلالها "الملك المصري" واحدة من أبرز مبارياته منذ انتقاله إلى الملاعب التركية.</p><div id="vidverto-ad"><div><div><div><div><div><div><div><div><div><strong>محمد صلاح يتوهج مع طرابزون سبور في الدوري التركي</strong></div></div></div></div></div></div></div></div></div></div><p>وقاد محمد صلاح فريق طرابزون سبور لتحقيق فوز كبير على غلطة سراي برباعية نظيفة، بعدما سجل ثلاثة أهداف "هاتريك" وصنع هدفًا آخر، ليخطف الأضواء ويؤكد مجددًا قدرته على صناعة الفارق، رغم بلوغه عامه الرابع والثلاثين.</p><p>وتفاعلت الحسابات الجماهيرية الخاصة بنادي ليفربول مع العرض الاستثنائي الذي قدمه محمد صلاح، حيث نشر حساب The Anfield Edition عبر منصة "إكس": "الملك إلى الأبد".</p><p>وكتب حساب Anythingliverpool: "هاتريك محمد صلاح ضد جالاتا سراي.. الملك المصري، ثلاثة أهداف وتمريرة حاسمة ليقود طرابزون سبور لفوز تاريخي، أداء مذهل في سن الرابعة والثلاثين".</p><p>وأضاف الحساب، "محمد صلاح هداف الدوري التركي، ساهم فى 9 أهداف خلال 6 مباريات، لا يزال محتفظًا ببراعته، ومن الرائع رؤية صلاح يتألق في تركيا، إنه يستحق ذلك".</p><p><strong>جماهير ليفربول تندم على رحيل محمد صلاح بعد هاتريك جالاتا سراي</strong></p><p>من جانبه، نشر حساب Daveockop: "محمد صلاح يقدم ما عودنا عليه، سجل 7 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين في 5 مباريات"، كما اكتفى حساب Anfield Agenda بالتعليق على إنجاز النجم المصري: "هاتريك للأسطورة"، أما حساب The Anfield Talk، فكتب: "يوم آخر وكرة هاتريك أخرى لصلاح.. محمد صلاح ما زال ملك العالم".</p><p>ولم تتوقف ردود الفعل عند الحسابات الجماهيرية، بل امتدت إلى مشجعي ليفربول الذين أعرب عدد منهم عن دهشتهم من استمرار تألق محمد صلاح بعد رحيله عن قلعة "أنفيلد"، معتبرين أن المستويات التي يقدمها حاليًا تعيد إلى الأذهان ما قدمه بقميص الريدز.</p><p>وكتب أحد المشجعين عبر منصة "إكس": "قالوا لا يستطيع الركض.. قالوا جاء للنوم.. قالوا جاء لجني المال.. محمد صلاح يصل إلى 7 أهداف"، بينما علق مشجع آخر: "لقد كذبوا علينا بأن محمد صلاح فقد سرعته.. كان يجب أن يكون جناح ليفربول الأيمن هذا الموسم"، بينما كتب مشجع آخر: "لا أصدق أن أرني سلوت أقنع ليفربول بأن صلاح انتهى.. باعوه ثم غادر وأثبت أنه ما زال يملك الكثير".</p><p>وتأتي هذه التعليقات فى ظل حالة الحنين التي يعيشها قطاع من جماهير ليفربول تجاه محمد صلاح، بعد نهاية مسيرته مع النادي الإنجليزي التى امتدت 9 سنوات، حقق خلالها العديد من الألقاب والإنجازات، قبل انتقاله إلى طرابزون سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية.</p><p>وبات هاتريك جالاتا سراي بمثابة رسالة جديدة من "الملك المصري"، الذي واصل صناعة التاريخ في الملاعب التركية، بينما أعادت جماهير ليفربول فتح ملف رحيله، في ظل تألق اللاعب بقميص فريقه الجديد.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafde7736018-1789910647.jpg" length="130415" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543868</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543868</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543868</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 16:12:55 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[وأفادت محافظة القدس، بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدى طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية للأقصى.]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><p dir="rtl">القدس:  اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء يوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.</p><p dir="rtl">وأفادت محافظة القدس، بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدى طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية للأقصى.</p><p dir="rtl">وأعربت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عن إدانتها واستنكارها القاطع لاقتحام الوزير المتطرف "إيتمار بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك، رفقة أعداد من المستعمرين وبحماية مشددة من قوات الاحتلال.</p><p dir="rtl">وأكدت أن هذه الاقتحامات المتكررة والخطوات الاستفزازية تمثل تعدياً صارخاً على حرمة أقدس المقدسات الإسلامية، ومحاولة خبيثة لفرض واقع جديد والتغيير من الوضع التاريخي والقانوني القائم (الاستاتيكو) في المسجد الأقصى.</p><p dir="rtl">وقالت الوزارة: إن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة يغذي مشاعر الغضب لدى المسلمين في كافة أنحاء العالم، ويشكل استخفافاً بعيداً عن القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل احترام المصلين وحماية الأماكن المقدسة.</p><p dir="rtl">ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية ودول العالم العربي والإسلامي إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، والتعديات المتواصلة على العاصمة المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.</p><p dir="rtl">وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة ولا الشراكة.</p></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/1f1bf1d6-b769-4ba9-a153-3766cadc861e.jpg" length="674255" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ أسطورة جعلت للجمال مدرسة في الأداء الدرامي ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543867</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543867</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543867</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 16:12:23 +0300</pubDate>
                <category>منوعات</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[وعاشت طفولة صعبة فى بلدة بوتزولى العمالية، ورغم كل التحديات]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>لا يمكن قراءة تاريخ السينما المعاصرة دون التوقف طويلاً أمام الأيقونة الإيطالية الخالدة صوفيا لورين، التى تعد واحدة من آخر الممثلات الباقيات من العصر الذهبى لهوليوود وسينما القرن العشرين، فاسمها لا يختزل مجرد معايير الجمال، بل يسرد مسيرة حافلة لامرأة صاغت بموهبتها الفذة فصلاً استثنائياً فى تاريخ الفن العالمي، وحولت حضورها على الشاشة إلى مدرسة فى الأداء الدرامي، ويأتى اليوم العشرين من سبتمبر لتحتفل الأوساط الفنية والثقافية حول العالم بعيد ميلاد صوفيا لورين الـ92، تلك النجمة التىى تتجاوز قيمتها الإبداعبة حدود أدوارها الكلاسيكية، لتستقر كرمز ثقافى صاغ الهوية الفنية لإيطاليا الحديثة فى وعى العالم.</p><div><div><div><div><div><img title="صوفيا لورين (1)" src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/9/20/37423-%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-(1).jpeg" alt="صوفيا لورين (1)" width="550" height="745" loading="lazy"></div><div><strong>من معانقة الفقر إلى منصات التتويج الدولية</strong></div></div></div></div></div><p>ولدت صوفيا لورين فى العاصمة الإيطالية روما وسط ظروف معيشية قاسية تزامنت مع صراعات الحرب العالمية الثانية، وعاشت طفولة صعبة فى بلدة بوتزولى العمالية، ورغم كل التحديات، شقت طريقها بصلابة نحو عالم الأضواء عبر مسابقات الجمال والأدوار الثانوية، حتى التقت بالمنتج الشهير كارلو بونتى الذى رآها كظاهرة فنية واعدة، لتبدأ من هناك رحلة الصعود الصاروخى نحو النجومية التى تجاوزت حدود إيطاليا لتصل إلى قلب صناعة السينما فى هوليوود.</p><div><img title="صوفيا لورين (2)" src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/9/20/306339-%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-(2).jpeg" alt="صوفيا لورين (2)" width="550" height="408" loading="lazy"></div><div><strong>جوائز تاريخية وإرث سينمائى فريد</strong></div><p>حققت لورين محطات تاريخية غير مسبوقة فى مسيرتها، وكان أبرزها فوزها بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عام 1962 عن دورها الأسطورى فى فيلم Two Women، لتصبح بذلك أول ممثلة تفوز بهذه الجائزة الرفيعة عن أداء بلغة غير إنجليزية، ولم يتوقف قطار إبداعها عند هذا الحد، بل توالت أعمالها مع كبار المخرجين والممثلين العالمييين، ونالت جائزة الأوسكار الفخرية عام 1991 تقديراً لإسهاماتها المستمرة فى إثراء الفن الفنى العالمى وتأثيرها الممتد عبر الأجيال.</p><div><div><img title="صوفيا لورين (4)" src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/9/20/13678-%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-(4).jpeg" alt="صوفيا لورين (4)" width="399" height="501" loading="lazy"></div><div><strong>الرمزية الثقافية المستمرة عبر العقود</strong></div></div><p>لا تزال صوفيا لورين تمثل نموذجاً فريداً للفنان الشامل الذى يجمع بين الحضور الطاغى والالتزام الفني، ففى كل إطلالة لها عبر العقود، أثبتت أن النجومية الحقيقية لا تنتهى بمرور الزمن، ومع احتفال العالم بعيد ميلادها اليوم، يتجدد الاحتفاء بإرثها السينمائى الخصب الذى ما زال ملهماً للمخرجين والممثلين الجدد، ليظل اسم صوفيا لورين مرادفاً للإبداع الإيطالى الأصيل والجاذبية المستعصية على النسيان.</p><div><img title="صوفيا لورين (5)" src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/9/20/107414-%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-(5).jpeg" alt="صوفيا لورين (5)" width="550" height="309" loading="lazy"></div><div> </div><div><img title="صوفيا لورين (7)" src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/9/20/33403-%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-(7).jpeg" alt="صوفيا لورين (7)" width="550" height="404" loading="lazy"></div><div>صوفيا لورين</div><div><img title="صوفيا لورين (8)" src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/9/20/299251-%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-(8).jpeg" alt="صوفيا لورين (8)" width="550" height="366" loading="lazy"></div><div>صوفيا لورين</div><div><img title="صوفيا لورين (9)" src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/9/20/112559-%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-(9).jpeg" alt="صوفيا لورين (9)" width="550" height="651" loading="lazy"></div><div>صوفيا لورين </div><div><img title="صوفيا لورين (10)" src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/9/20/260863-%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-(10).jpeg" alt="صوفيا لورين (10)" width="550" height="309" loading="lazy"></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafdb806c5cf-1789909888.jpg" length="138261" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ صورة أمريكية متهمة بالسرقة تثير الجدل بسبب ملامحها ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543866</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543866</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543866</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 16:01:48 +0300</pubDate>
                <category>منوعات</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[وألقى القبض على سيرينا أن كواست، البالغة من العمر 35 عاما، فى 30 أغسطس]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>انتشرت صورة لامرأة من ولاية مينيسوتا على نطاق واسع، بعدما لاحظ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعى تشابهها الكبير مع النجمة جينيفر لذوبيز، لتتحول صورة توقيفها إلى محور اهتمام واسع عبر الإنترنت، وسط تعليقات ومزاح من المستخدمين حول الشبه اللافت بينهما.</p><p>وألقى القبض على سيرينا أن كواست، البالغة من العمر 35 عاما، فى 30 أغسطس، بعدما زعم أنها سرقت بطاريات أدوات كهربائية من متجر فى مونتيسيلو بولاية مينيسوتا، إلا أن صورة كواست التى التقطها مكتب شرطة مقاطعة رايت هى التى جذبت القدر الأكبر من الاهتمام، بعدما قارنها المشاهدون بجينيفر لوبيز، وفقا لموقع dexerto.</p><p>وقال أحد المستخدمين بعد رؤية الصورة: "للحظة ظننت أنها جينيفر لوبيز"، بينما كتب آخر: "هناك خلل فى المصفوفة"، فى حين مازح مستخدم ثالث قائلا أن لوبيز بحاجة إلى "المطالبة بأختك" وإجراء اختبار للحمض النووى.</p><div><strong>شبيهة لوبيز متهمة بسرقة البطاريات</strong></div><p>بحسب شكوى جنائية حصلت عليها صحيفة "ذا واتش مينيسوتا"، سرقت كواست عبوتين مزدوجتين من بطاريات الأدوات الكهربائية، بلغت قيمتهما نحو 580 دولارا، فيما تعرف عليها أحد الموظفين على خلفية عملية سرقة أخرى وقعت فى المتجر قبل يومين، وقدم للشرطة وصفا لسيارتها ورقم لوحة ترخيصها.</p><p>واعترفت كواست بسرقة البطاريات بعد أن ألقت الشرطة القبض عليها، وتظهر سجلات الاعتقال الإلكترونية أنها وجهت إليها تهمة السرقة البسيطة، قبل أن يطلق سراحها فى اليوم التالى، بينما استمرت صورتها فى الانتشار على الإنترنت بسبب الشبه اللافت مع النجمة العالمية.</p><p>وبمجرد انتشار صورة المتهمة، سارع المستخدمون إلى الإشارة إلى أغنية لوبيز الشهيرة الصادرة عام 2002 بعنوان "جينى من الحي"، وربطوا بينها وبين الواقعة فى تعليقات ساخرة، فقال أحدهم: "فى السجن، تعرف باسم جينى من الجناح د".</p><p><strong>تعليقات ساخرة وسجل من الاتهامات</strong></p><p>وأضاف مستخدم آخر: "إنها بالتأكيد لا تزال جينى من الحي"، بينما سخر شخص ثالث قائلا: "لو كانت جينيفر لوبيز، لكان ينبغى اتهامها بسرقة الأصوات"، فى إشارة إلى أغنية لوبيز الشهيرة وإلى واقعة السرقة المنسوبة إلى كواست.</p><p>وتشير السجلات إلى أن شبيهة جينيفر لوبيز ألقى القبض عليها سابقا فى قضايا أخرى، شملت حيازة المخدرات، والقيادة تحت تأثير الكحول، والفرار من الشرطة، وتقديم هوية مزورة، إلى جانب العديد من المخالفات المرورية.</p><p>ولا تعد كواست سوى أحدث شبيهة غير متوقعة لأحد المشاهير تجذب اهتمام مستخدمى الإنترنت، ففى عام 2023، انتشرت صورة شبيهة تايلور سويفت على نطاق واسع بعدما نفذت مقلبا للجمهور، إذ خرجت مرتدية زى المغنية الشهيرة ومحاطة بحراسها الشخصيين.</p><p>ولم تعلق جينيفر لوبيز علنا على شبيهتها المزعومة من ولاية مينيسوتا حتى وقت إعداد التقرير، فيما استمرت صورة كواست فى جذب الانتباه بسبب التشابه الكبير الذى لاحظه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعى.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafd92a0befb-1789909290.jpg" length="74559" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي التى يمكنك استخدامها مجانًا ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543865</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543865</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543865</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:57:07 +0300</pubDate>
                <category>منوعات</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ النصوص وإعادة صياغتها وتلخيص المحتوى، إلى جانب الإجابة ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>أصبح الذكاء الاصطناعي من الأدوات التي يعتمد عليها المستخدمون يوميًا في الكتابة والبحث وتصميم الصور وتلخيص الملفات وإنجاز المهام المختلفة، ولم يعد استخدام هذه التقنيات يتطلب بالضرورة الاشتراك في خدمات مدفوعة، إذ توفر العديد من المنصات نسخًا مجانية يمكن الاستفادة منها في عدد كبير من الاستخدامات، مع وجود حدود معينة لبعض المزايا.</p><p><strong>ChatGPT.. مساعد للكتابة والمهام اليومية</strong></p><p>يأتي ChatGPT ضمن أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن استخدامها مجانًا، حيث يساعد في كتابة النصوص وإعادة صياغتها وتلخيص المحتوى، إلى جانب الإجابة عن الأسئلة والمساعدة في البرمجة وتحليل المعلومات وإنجاز العديد من المهام اليومية.</p><p><strong>Gemini.. البحث والعمل مع الملفات</strong></p><p>تقدم Google أداة Gemini بنسخة مجانية، ويمكن استخدامها في الإجابة عن الأسئلة وتحليل النصوص والملفات والمساعدة في البحث وإنجاز مهام مختلفة، كما تتميز بتكاملها مع منظومة Google، وهو ما يجعلها خيارًا عمليًا للمستخدمين الذين يعتمدون على خدمات الشركة.</p><p><strong>Claude.. للكتابة والمحتوى الطويل</strong></p><p>يعد Claude من الخيارات المجانية المناسبة للكتابة وتحرير النصوص والتعامل مع المحتوى الطويل، كما يمكن الاستفادة منه في تلخيص المستندات وتحليل المعلومات وتنظيم الأفكار، مع وجود حدود للاستخدام في النسخة المجانية.</p><p><strong>Canva AI.. تصميم الصور والمحتوى</strong></p><p>توفر Canva مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي داخل منصة التصميم، ويمكن الاستفادة منها في إنشاء أفكار وتصميمات وصور ومحتوى بصري، وهو ما يجعلها مناسبة لمنشئي المحتوى وأصحاب الصفحات والمشروعات الصغيرة.</p><p><strong>Perplexity.. البحث والإجابات المدعومة بالمصادر </strong></p><p>تقدم Perplexity تجربة مختلفة تعتمد على البحث بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ويمكن استخدامها للوصول إلى معلومات وملخصات حول موضوعات مختلفة، ما يجعلها خيارًا مفيدًا عند البحث عن المعلومات بدلًا من الاعتماد على محرك البحث التقليدي فقط.</p><p><strong>أدوات مجانية.. لكن بحدود</strong></p><p>ورغم أن هذه الخدمات تتيح استخدام الذكاء الاصطناعي دون اشتراك، فإن النسخ المجانية عادةً ما تتضمن حدودًا في عدد الطلبات أو بعض الأدوات المتقدمة، وقد تتطلب بعض المزايا الاشتراك في الخطط المدفوعة، لذلك من الأفضل اختيار الأداة وفقًا للمهمة المطلوبة بدلًا من الاعتماد على أداة واحدة في جميع الاستخدامات. </p><div><img title="813a4c20-e1bc-4072-a2cd-bdb13c13fe92" src="https://img.youm7.com/ArticleImgs/2026/9/13/134432-813a4c20-e1bc-4072-a2cd-bdb13c13fe92.jpg" alt="813a4c20-e1bc-4072-a2cd-bdb13c13fe92" width="550" height="300" loading="lazy"></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/447c288b-5530-4cfa-8da2-249af102da2b.jpg" length="293310" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ أزمة الذاكرة تضع آبل أمام قرار صعب ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543864</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543864</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543864</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:52:28 +0300</pubDate>
                <category>منوعات</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[بحسب التقرير، أصبحت مراكز البيانات التي تعتمد على تقنيات الذكاء]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تواجه شركة آبل ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع أسعار مكونات الذاكرة، ما قد ينعكس على أسعار هواتف آيفون خلال عام 2027، وفقًا لتقارير حديثة عن مصادر في سلسلة التوريد.</p><p>وتشير البيانات المتداولة ، إلى أن أسعار ذاكرة LPDDR5X RAM قد ترتفع إلى نحو 2 دولار لكل جيجابت في الربع الأول من 2027، مقارنة بنحو 1.50 دولار في الربع الثالث من 2026، بينما قد ترتفع أسعار تخزين NAND من نحو 0.26 دولار إلى 0.33 دولار.</p><p><strong>لماذا ترتفع تكلفة ذاكرة آيفون؟</strong></p><p>بحسب التقرير، أصبحت مراكز البيانات التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي تستحوذ على جزء كبير من إنتاج شرائح الذاكرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار ذاكرة الهواتف الذكية خلال الفترة الأخيرة.</p><p>وتوصلت آبل، وفقًا لتقرير من سلسلة التوريد، إلى اتفاق مع سامسونج بشأن أسعار الذاكرة لعام 2027، لتكون من أوائل شركات تصنيع الهواتف التي تحسم هذه الأسعار.</p><p>لكن الرقم المتداول البالغ دولارين لكل جيجابت لا يعني أن الهاتف سيدفع دولارين مقابل كل جيجابايت من الذاكرة ، فالذاكرة تُقاس في هذه العقود بالجيجابت، بينما يحتوي الجيجابايت الواحد على 8 جيجابت.</p><p><strong>هل سترتفع أسعار آيفون فعلًا؟</strong></p><p>حتى الآن، لا يعني ارتفاع تكلفة المكونات أن آبل قررت رسميًا زيادة أسعار هواتف آيفون في 2027. لكن ارتفاع تكلفة الذاكرة قد يضع الشركة أمام خيارين: تحمل جزء من الزيادة أو تمريرها إلى المستهلكين من خلال أسعار أعلى.</p><p>وتبرز هواتف iPhone 18 وiPhone Air 2، المتوقع طرحها في ربيع 2027 وفق التقرير، كأحد الاختبارات الأولى لتأثير ارتفاع تكاليف الذاكرة على أسعار أجهزة آبل المقبلة.</p><p>وفي الوقت نفسه، لا تقتصر الضغوط على آبل، إذ تواجه شركات تصنيع الهواتف الأخرى المشكلة نفسها، بما فيها سامسونج، التي تبيع شرائح الذاكرة لعدد من الشركات وفي الوقت نفسه تستخدمها في هواتفها الخاصة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/0f6c18c6-dcb1-4474-a2ef-b08c0f65005b.jpg" length="59445" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ دراسة تكشف أن شهية الحوامل سببها تغيرات دماغية أثناء الحمل ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543863</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543863</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543863</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:44:28 +0300</pubDate>
                <category>منوعات</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[درس الباحثون كيف يؤثر الحمل على الخلايا العصبية المنتجة]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>اكتشف باحثون في مركز بنينجتون للأبحاث الطبية الحيوية بجامعة ولاية لويزيانا الأمريكية، آلية دماغية قد تُفسر كيف يُغير الحمل دافعية البحث عن أطعمة معينة لذيذة، والمعروفة بـ"الوحم".</p><p>تقدم الدراسة، المنشورة في  موقع "Medical xpress"، نقلا عن مجلة Nature Neuroscience ، رؤية جديدة في علم الأعصاب الأساسي حول كيفية تأثير التغيرات الفسيولوجية أثناء الحمل، على دوائر الدماغ التي تنظم دافع الطعام.</p><p><strong>الحمل يهدىء الخلايا العصبية السيروتونينية </strong></p><p>درس الباحثون كيف يؤثر الحمل على الخلايا العصبية المنتجة للسيروتونين في منطقة دماغية تُسمى نواة الرفاء الظهرية، ووجدوا أن هذه الخلايا العصبية تصبح أقل نشاطًا أثناء الحمل، مما يزيد من السلوك الشبيه بالرغبة الشديدة في تناول الطعام في النماذج الحيوانية.</p><p>وجد الباحثون أن نشاط قناة أيونات البوتاسيوم SK3 يزداد في خلايا السيروتونين العصبية أثناء الحمل، حيث تساعد SK3 في تنظيم إطلاق الإشارات العصبية، وقد أدى ازدياد نشاطها إلى انخفاض إطلاق الإشارات في خلايا السيروتونين العصبية في نواة الرفاء الظهرية، ثم أجرى الباحثون اختبارات لتحديد ما إذا كانت SK3 مسؤولة عن هذا التغيير.</p><p><strong>نتائج الدراسة</strong></p><p>أدى تثبيط إنزيم SK3 تحديدًا من خلايا السيروتونين، إلى منع انخفاض النشاط العصبي المرتبط بالحمل، وخفض السلوك الشبيه بالرغبة الشديدة في تناول الطعام بشكل ملحوظ،  في المقابل، أدى رفع مستوى نشاط إنزيم SK3 لدى الإناث غير الحوامل إلى تغييرات في النشاط العصبي، وسلوك البحث عن الطعام تُشابه تلك التي لوحظت أثناء الحمل.</p><p>كما حدد الفريق مسارًا عصبيًا يربط خلايا السيروتونين في نواة الرفاء الظهرية بالمنطقة السقيفية البطنية، وهي منطقة دماغية مسؤولة عن المكافأة والتحفيز، وقد أدى تنشيط هذا المسار إلى تقليل السلوك الشبيه بالرغبة الشديدة في تناول الطعام لدى الحيوانات الحوامل، بينما أدى تثبيط هذا المسار إلى زيادة هذا السلوك لدى الحيوانات غير الحوامل.</p><p>تشير النتائج مجتمعةً إلى نموذجٍ يُظهر أن الحمل يزيد من نشاط إنزيم SK3، مما يُقلل من نشاط الخلايا العصبية السيروتونينية، ويُغير الإشارات عبر دائرة دماغية مرتبطة بالمكافأة، ويستند هذا العمل إلى أبحاث سابقة تُبين أن الرغبة الشديدة في تناول الطعام أثناء الحمل تنطوي على تغييرات في نظام المكافأة في الدماغ، وقد يؤدي هذا الاكتشاف في نهاية المطاف إلى تحسين فهم سبب معاناة بعض النساء من رغبة شديدة في تناول الطعام، وزيادة مفرطة في الوزن أثناء الحمل.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/3dbe2e81-ea64-440b-bc7d-184aa9b81bf3.jpg" length="151542" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ ظهور الكدمات على الجسم دون سبب واضح - تفاصيل ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543862</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543862</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543862</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:40:35 +0300</pubDate>
                <category>منوعات</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[وتظهر الكدمة عادةً باللون الأحمر أو الأزرق أو البنفسجي، وقد تصبح سوداء]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>قد يلاحظ الشخص ظهور كدمة على ذراعه أو ساقه دون أن يتذكر تعرضه لإصابة، وفي كثير من الحالات لا يكون الأمر مدعاة للقلق، إذ يمكن أن تحدث الكدمات نتيجة اصطدامات بسيطة لا ينتبه إليها الشخص أو لا يتذكرها، لكن ظهور الكدمات بصورة متكررة أو بكميات أكبر من المعتاد، أو ظهورها دون سبب واضح بشكل مستمر قد يستدعي الانتباه وإجراء فحص طبي، خاصة إذا صاحبتها أعراض أخرى، مثل النزيف أو التعب المستمر، وفقا لموقع تايمز ناو.</p><p><strong>كيف تتكون الكدمة؟</strong></p><p>تحدث الكدمة، أو ما يُعرف طبيًا بـ"الرضوض"، عندما تتضرر الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة أسفل الجلد، ما يؤدي إلى تسرب الدم إلى الأنسجة المحيطة.</p><p>وتظهر الكدمة عادةً باللون الأحمر أو الأزرق أو البنفسجي، وقد تصبح سوداء في بعض الحالات، ثم يتغير لونها تدريجيًا مع قيام الجسم بتكسير الدم وإعادة امتصاصه.</p><p>وتظهر الكدمات غالبًا على الذراعين والساقين بعد إصابات بسيطة قد لا يلاحظها الشخص.</p><p><strong>لماذا تظهر الكدمات بسهولة لدى بعض الأشخاص؟</strong></p><p>قد تصبح الكدمات أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، إذ يصبح الجلد والأوعية الدموية أكثر هشاشة.</p><p>كما يمكن أن تزيد بعض الأدوية من احتمالية ظهور الكدمات، ومنها أدوية سيولة الدم وبعض الأدوية التي تؤثر على وظيفة الصفائح الدموية.</p><p>ولهذا فإن وجود كدمة واحدة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية، لكن ما يستحق الانتباه هو تغير نمط ظهور الكدمات عن المعتاد.</p><p><strong>متى تصبح الكدمات علامة تحذيرية؟</strong></p><p>ينبغي استشارة الطبيب إذا بدأت الكدمات في الظهور بشكل متكرر أو أصبحت أكبر من المعتاد، أو ظهرت دون التعرض لإصابة معروفة.</p><p>ومن العلامات التي تستدعي مزيدًا من الانتباه:</p><p>- ظهور كدمات متكررة دون سبب واضح.<br>- ظهور كدمات كبيرة بشكل غير معتاد.<br>- استمرار الكدمات لفترة أطول من المتوقع.<br>- زيادة سهولة ظهور الكدمات مقارنة بالمعتاد.<br>- ظهور الكدمات بالتزامن مع أعراض صحية أخرى.</p><p>وقد تكون بعض الأعراض المصاحبة أكثر أهمية، مثل التعب المستمر، أو الحمى، أو تكرار الإصابة بالعدوى، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو شحوب الجلد بشكل ملحوظ.</p><p><strong>النزيف في أماكن أخرى يستدعي الفحص </strong></p><p>لا تقتصر العلامات التحذيرية على الكدمات فقط، إذ يمكن أن يشير ظهور النزيف في أماكن أخرى إلى وجود مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي.</p><p>ومن بين هذه العلامات:</p><p>- نزيف الأنف المتكرر.<br>- نزيف اللثة.<br>- غزارة الدورة الشهرية بصورة غير معتادة.<br>- ظهور نقاط حمراء أو أرجوانية صغيرة متعددة على الجلد، تُعرف باسم النمشات.</p><p>وفي حال ظهور هذه الأعراض إلى جانب الكدمات المتكررة، فمن المهم استشارة الطبيب لمعرفة السبب.</p><p><strong>هل الكدمات غير المبررة تعني سرطان الدم؟ </strong></p><p>ظهور كدمة دون تذكر التعرض لإصابة لا يعني تلقائيًا الإصابة بسرطان الدم، فهناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى سهولة ظهور الكدمات.</p><p>ومن بين الأسباب المحتملة بعض الأدوية، ونقص بعض العناصر الغذائية، واضطرابات الكبد، ومشكلات تؤثر على قدرة الدم على التجلط.</p><p>وفي بعض اضطرابات الدم، ومنها اللوكيميا، قد يتأثر إنتاج نخاع العظم لخلايا الدم الطبيعية، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى انخفاض عدد الصفائح الدموية.</p><p>وتلعب الصفائح الدموية دورًا أساسيًا في إيقاف النزيف، ولذلك يمكن أن يؤدي انخفاض عددها إلى سهولة ظهور الكدمات أو حدوث نزيف غير طبيعي.</p><p>لكن وجود كدمة غير مبررة وحدها لا يكفي لتشخيص اللوكيميا، ويعتمد تقييم السبب على الأعراض المصاحبة، وتكرار الكدمات، والتاريخ الطبي، ونتائج الفحوصات.</p><p><strong>ماذا يفحص الطبيب عند تكرار الكدمات؟ </strong></p><p>إذا استمر ظهور الكدمات دون سبب واضح، يبدأ الطبيب عادةً بمراجعة التاريخ الطبي وإجراء فحص سريري.</p><p>وقد يسأل الطبيب عن الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها الشخص، والنظام الغذائي، وأي أعراض مرتبطة بالنزيف، بالإضافة إلى التغيرات الصحية التي ظهرت مؤخرًا.</p><p>وقد يطلب الطبيب إجراء تعداد دموي كامل (CBC)، والذي يوفر معلومات عن مستويات الهيموجلوبين وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية.</p><p>وبناءً على الأعراض ونتائج الفحوصات الأولية، قد تكون هناك حاجة إلى تحاليل إضافية لتقييم عملية تجلط الدم أو البحث عن أسباب أخرى للكدمات.</p><p><strong>المهم هو تغير نمط الكدمات </strong></p><p>الكدمة العرضية الناتجة عن اصطدام بسيط غالبًا لا تكون سببًا للقلق، لكن ظهور تغيير مفاجئ في عدد الكدمات أو سهولة ظهورها يستحق الانتباه.</p><p>والأهم هو عدم افتراض الإصابة بمرض خطير لمجرد ظهور كدمة، وفي الوقت نفسه عدم تجاهل الكدمات المتكررة أو المصحوبة بنزيف غير طبيعي أو أعراض صحية أخرى.</p><p>إذا أصبحت الكدمات تظهر بشكل متكرر ودون تفسير واضح، فإن معرفة السبب من خلال التقييم الطبي أفضل من محاولة تشخيص الحالة ذاتيًا.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafd3af7f925-1789907887.jpg" length="66252" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543818</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543818</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543818</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:30:48 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ دعا الكاتب والمحلل السياسي أحمد الشرعي، في مقال رأي نشرته مؤسسة "جاتستون إنستيتوت" (Gatestone Institute)، الإدارة الأمريكية إلى الانتقال من سياسة الاقتصار على إدراج الفروع والكيانات المنفردة لجماعة الإخوان المسلمين في قوائم العقوبات، إلى استراتيجية استخباراتية ومالية أوسع تعتمد مبدأ "تتبع المال" (Follow the Money).]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن</strong> - دعا الكاتب والمحلل السياسي أحمد الشرعي، في مقال رأي نشرته مؤسسة "جاتستون إنستيتوت" (Gatestone Institute)، الإدارة الأمريكية إلى الانتقال من سياسة الاقتصار على إدراج الفروع والكيانات المنفردة لجماعة الإخوان المسلمين في قوائم العقوبات، إلى استراتيجية استخباراتية ومالية أوسع تعتمد مبدأ "تتبع المال" (Follow the Money).</p><p data-path-to-node="2">وأوضح المقال الصادر تحت عنوان <em data-path-to-node="2" data-index-in-node="30">"الإخوان المسلمون: تتبّع المال لرسم الشبكات"</em>، أن الاستدامة الاستراتيجية للتنظيمات العابرة للحدود لا تعتمد على الأيديولوجيا وحدها، بل تتطلب موارد ومؤسسات وشبكات وسطاء لنقل الأموال، مما يستدعي بناء "خريطة معمارية" تكشف نقاط التقاطع المالية والتنظيمية بين الواجهات الخيرية والشركات والشركاء الأجانب والجهات المستفيدة، لا سيما القنوات التي قد تتقاطع مع حركة "حماس".</p><p data-path-to-node="3">واستند الشرعي في أطروحته إلى ثلاث إجراءات أمريكية رسمية:</p><ol start="1" data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0">لائحة اتهام وزارة العدل الأمريكية ضد مقيم في سان دييغو بتهمة جمع نحو 600 ألف دولار تحت غطاء إنساني لصالح حماس.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0">تصنيفات وزارة الخزانة لشبكات مالية متعددة الطبقات تستخدم واجهات خيرية وقنوات تبرع غير رسمية.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0">مصادرة وزارة العدل لأكثر من 560 ألف دولار من العملات المشفرة الموجهة لحركة حماس، وتفكيك بنية تحتية رقمية للتجنيد والتمويل.</p></li></ol><p data-path-to-node="5">وحث الكاتب مجلس الأمن القومي الأمريكي على توسيع تفويض فريق مكافحة الإرهاب لتنسيق وجهود الوكالات الفيدرالية (الخزانة، الخارجية، العدل، الـ FBI، والاستخبارات)، ودعم الشراكة مع السلطات المالية والأمنية في أوروبا والشرق الأوسط، مع إخضاع المؤسسات غير الربحية والخيرية التي تحوم حولها شبهات مالية للفحص الدقيق، للتفريق بين النشاط الإنساني المشروعي والدعم المالي للكيانات المصنفة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/c8fc1a7b-9a41-465a-a8d5-9f582ba7e1cc.jpg" length="142238" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ رحيل اللواء المتقاعد سعيد عبد الرحمن حسن عبيد (أبو حازم) ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543861</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543861</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543861</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:25:43 +0300</pubDate>
                <category>من الذاكرة الفلسطينية</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div>المناضل/ سعيد عبد الرحمن حسن عبيد من مواليد مدينة المجدل عام 1941م. هاجر مع أسرته بعد نكبة عام 1948م إلى قطاع غزة، حيث استقرت العائلة في مخيم الشاطئ.</div><div>أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين (الأونروا)، ومن ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة فلسطين الثانوية للبنين.</div><div>سافر إلى العراق نهاية عام 1960م، حيث التحق بالكلية الحربية العراقية، والتي تخرج منها برتبة الملازم.</div><div>عاد إلى أرض الوطن وخدم في كتائب جيش التحرير الفلسطيني في مدينة خان يونس.</div><div>خلال حرب حزيران عام 1967م، شارك في الدفاع عن الشعب الفلسطيني مع زملائه من الجيش حتى سقوط القطاع واحتلاله.</div><div>انتقل إلى مصر، حيث التحق بقوات عين جالوت المرابطة على ضفاف قناة السويس في منطقة فايد، وشارك في حرب الاستنزاف عام 1969م، وكذلك في حرب أكتوبر عام 1973م.</div><div>مُنح نوط الشجاعة تقديرًا لبسالته في حرب أكتوبر.</div><div>عام 1975م، وخلال الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان، حضر مع كتيبة قوات عين جالوت من مصر إلى لبنان، وتولى قيادة كتيبة مصعب بن عمير التابعة لجيش التحرير في لبنان.</div><div>شارك في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته، وذلك خلال اجتياح إسرائيل لبنان صيف عام 1982م.</div><div>انتقل مع القوات التي غادرت لبنان إلى اليمن الجنوبي.</div><div>كُلّف بالنزول إلى لبنان، إلا أنه تم أسره مع آخرين.</div><div>تم الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى في عام 1983م، وعاد إلى عدن حتى عام 1985م.</div><div>انتقل عام 1985م إلى قوات الأقصى في العراق، من عام 1985م وحتى عام 1994م.</div><div>التحق بكلية القيادة والأركان العراقية عام 1986م، والتي حصل منها على شهادة الماجستير في العلوم العسكرية.</div><div>مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، عاد إلى أريحا مع القوات القادمة من العراق، وخدم في قوات الأمن الوطني في محافظة أريحا.</div><div>انتقل إلى قطاع غزة، حيث واصل مسيرته في العمل إلى جانب اللواء فخري شقورة.</div><div>تقاعد بتاريخ 1/2/2005م برتبة لواء ركن.</div><div>لقد كان اللواء/ أبو حازم ابنًا بارًا لوطنه، وجنديًا وفيًا لقضيته، ورجلًا حمل همّ وطنه وشعبه طوال حياته. كان عاشقًا لفلسطين، ولم يبخل عليها يومًا، وشارك في معارك الثورة الفلسطينية.</div><div>رفيقة دربه التي كانت الوفية معه طوال فترة حياته، وشاطرته مراحل نضاله المختلفة، أم حازم.</div><div>اللواء الركن/ سعيد عبيد متزوج، وله من الأبناء المهندس حازم، والمهندس مهند، وبناته إيمان، نرمين، نسرين.</div><div>كان مثالًا للأب الحنون.</div><div>ليلة الجمعة الموافق 11/9/2026م، وافته المنية في القاهرة، وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهرًا في مسجد السلام حسن المأمون، وشيع إلى مأواه الأخير في مدافن الوفاء والأمل.</div><div>رحل عنا اللواء الركن/ سعيد عبيد بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل والفداء، كرّس خلالها حياته لخدمة وطنه والدفاع عن شعبه وقضيته، وظل جنديًا حتى آخر أيامه.</div><div>رحم الله اللواء الركن المتقاعد/ سعيد عبد الرحمن حسن عبيد (أبو حازم)، وأسكنه فسيح جناته.</div><div>الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين تنعي....</div><div>ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين ورئيس الهيئة اللواء/صلاح شديد والهيئة الإدارية المركزية اللواء الركن المتقاعد/ سعيد عبد الرحمن حسن عبيد (أبو حازم)، بعد رحلة كفاح ونضال طويلة.</div><div>وبهذا المصاب الجلل نتقدم بخالص مشاعر التعازي والمواساة إلى ذوي الفقيد ولعائلته وأقربائه وأبنائه وأشقائه سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.</div><div>إنا لله وإنا إليه راجعون</div><div>حسام عائد عبيد...</div><div>العم اللواء ركن سعيد عبيد (ابو حازم) في ذمة الله ..</div><div>صلاة الجنازة بعد صلاة الجمعة مسجد السلام مدنية نصر مراسم الدفن مقابر الوفاء والأمل مدنية نصر</div><div>إنا لله وانا اليه راجعوان</div><div>حسام العالول...</div><div>اللواء ركن سعيد عبد الرحمن عبيد " ابو حازم" زوج عمتي في ذمة الله، أتقدم بإسمي وبإسم إخواني وبإسم عائلتي " العالول" بأحر التعازي والمواساة من عمتي العزيزه " ام حازم" ومن أولاد عمتي المهندس حازم والمهندس مهند وبنات عمتي ايمان ونرمين ونسرين ونشاطرهم ونشاطر عموم ال عبيد الكرام اهلنا وأنسبائنا وأحبتنا الاحزان بوفاته،،،الخاطر واحد ،، رحم الله فقيدنا وفقيدكم وغفر له وادخله فسيح جنانه،،عظم الله أجركم جميعا وانا لله وإنا إليه راجعون.</div><div>زياد عبيد....</div><div>عمي اللواء ركن سعيد عبد الرحمن عبيد (ابو حازم) في ذمة الله مراسم الدفن والجنازة غدا بعد صلاة الجمعة في مسجد السلام شارع احمد الزمر في مدينة نصر والدفن في مقابر الوفاء والامل في مدينة نصر القاهرة</div><div>نسأل الله أن يتقبل فقيدنا بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته</div><div>انا لله وانا اليه راجعون</div><div>باسمي وباسم عائلتي آل عاشور - المجدل أتقدم بخالص التعزية والمواساة من أنسابي عائلة عبيد الكرام عامة ومن إخوة زوجتي أ. عماد عبيد، وم. زياد عبيد، وم. فؤاد عبيد، وإياد عبيد، وزوجتي وأخواتها، بوفاة عمهم الغالي</div><div>اللواء الركن سعيد عبد الرحمن عبيد (أبو حازم)</div><div>الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في جمهورية مصر العربية اليوم.</div><div>اللهم إنا نسألك أن ترحمه وتغفر له، وأن تتقبله في جتاتك من بين عبادك الصالحين، وأن تسكنه فسيح جناتك، وأن تلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.</div><div>إنا لله وانا اليه راجعون .</div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafd0c03f5a2-1789907136.jpg" length="69869" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ رحيل المناضل منذر يوسف سليمان ناصر سليم ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543860</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543860</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543860</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:23:29 +0300</pubDate>
                <category>من الذاكرة الفلسطينية</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[داوم في العديد من المواقع العسكرية في الساحة اللبنانية، ومن ثم]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div>المناضل/ منذر يوسف سليمان ناصر سليم من مواليد بلدة عزون، قضاء قلقيلية، في شهر يناير عام 1957م. أنهى دراسته الأساسية والإعدادية، وحصل على الثانوية العامة.</div><div>التحق بصفوف حركة فتح في لبنان عام 1978م، حيث خدم في جهاز اللاسلكي العام.</div><div>داوم في العديد من المواقع العسكرية في الساحة اللبنانية، ومن ثم انتقل للعمل في عدد من سفارات دولة فلسطين في كل من موسكو ودار السلام وكمبالا وبودابست، وكان آخرها في شهر سبتمبر عام 1989م، حيث نقل إلى وارسو للعمل كضابط إشارة.</div><div>أصبح فيما بعد قنصل دولة فلسطين في وارسو.</div><div>تقاعد في شهر يناير عام 2024م.</div><div>عاد إلى الأردن واستقر مع عائلته.</div><div>المناضل/ منذر ناصر سليمان متزوج، وله من الأبناء ولد وبنتان، وأربعة أحفاد.</div><div>انتقل إلى رحمة الله تعالى ظهر يوم الجمعة الموافق 18/9/2026م في العاصمة الأردنية عمّان، بعد صراع طويل مع المرض.</div><div>تمت الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد مراد بصويلح ظهر يوم السبت الموافق 19/9/2026م، ومن ثم شيع إلى مأواه الأخير في مقبرة شفا بدران.</div><div>رحم الله المناضل/ منذر يوسف سليمان ناصر سليم، وأسكنه فسيح جناته.</div><div>ببالغ الحزن والأسى، ينعى سفير دولة فلسطين لدى بولندا، د. محمود خليفة، وأسرته، وكادر سفارة دولة فلسطين ، والجالية الفلسطينية في بولندا</div><div>المرحوم المناضل منذر يوسف سليمان ناصر «أبو سامر» القنصل السابق في سفارة دولة فلسطين لدى بولندا</div><div>الذي وافته المنية الجمعة في العاصمة الأردنية عمان عن عمر يناهز 69 عاماً.</div><div>التحق المناضل الراحل في سنواته المبكرة بالثورة الفلسطينية، وكرس حياته لخدمة القضية الفلسطينية.</div><div>انتظم في سبعينيات القرن الماضي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"</div><div>انتسب لكادر جهاز الإشارة واللاسلكي في سبعينيات القرن الماضي.</div><div>تنقل في العمل الوطني والدبلوماسي بين عدد من سفارات دولة فلسطين من تنزانيا إلى موسكو والمجر.</div><div>التحق بسفارة دولة فلسطين لدى بولندا عام 1990، واستمر في خدمة أبناء شعبنا وقضيتنا بإخلاص وتفان.</div><div>كان خير معين وسند لأبناء شعبنا الذين اضطروا إلى مغادرة أوكرانيا عند اندلاع الحرب</div><div>في فبراير/ شباط 2022، ولم يدخر جهدا في تقديم العون والمساعدة لهم.</div><div>قدم، بكل إخلاص وتفان كل ما استطاع من دعم وعون لأبناء شعبنا وطلبتنا في بولندا.</div><div>وإذ نستذكر بكل اعتزاز مسيرة الفقيد الوطنية والإنسانية، وما تحلى به من إخلاص وتفان ودماثة خلق</div><div>نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وأشقائه في الوطن والشتات، وزوجته وأبنائه، ورفاق دربه وأصدقائه ومحبيه سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته.</div><div>رحم الله الأخ الفقيد المناضل والإنسان الخلوق، الراحل منذر يوسف سليمان ناصر «أبو سامر»، وأسكنه فسيح جناته</div><div>إنا لله وإنا إليه راجعون.</div><div>نعي صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” – إقليم بولندا</div><div>﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾</div><div>صدق الله العظيم</div><div>بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمزيد من الحزن والأسى، تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” – إقليم بولندا الأخ المناضل</div><div>منذر يوسف سليمان ناصر “أبو سامر”</div><div>القنصل السابق في سفارة فلسطين "وارسو"</div><div>والذي وافته المنية اليوم الجمعة 18/09/2026 في العاصمة عمّان، بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه سيرةً طيبةً ومسيرةً نضاليةً حافلة بالعطاء والانتماء الوطني.</div><div>وإننا في حركة “فتح” – إقليم بولندا، إذ ننعى فقيدنا المناضل، فإننا نستذكر بكل فخر واعتزاز مواقفه الوطنية ومسيرته النضالية، وإخلاصه لقضية شعبنا الفلسطيني، ونضاله من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.</div><div>نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ورفاقه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.</div><div>إنا لله وإنا إليه راجعون</div><div>حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”أقليم بولندا</div><div>صلاح الكوري</div><div>بسم الله الرحمن الرحيم</div><div>قال تعالى: ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ</div><div>(صدق اللَّهُ العظيم)</div><div>والله إنّ العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنّا على فراقك لمحزونون</div><div>ولا نقول الا مايرضي الله .</div><div>( إِنَّ لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )</div><div>بقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره ننعي بكل الحزن والاسى الاخ الغالي منذر ناصر ( العزوني) رفيق الدرب والزمن الثوري والعرفاتي ) الذي وافته المنية اليوم الجمعة الموافق 18 -9 2026 ومن المعلوم ان اخي وصديقي ورفيقي والذي عملنا معا في جهاز واحد في الثورة وعمل هو ايضا في سفاراتنا الفلسطينية انه الثائر والدبلوماسي المناضل</div><div>( منذر ناصرالعزوني) ( القنصل السابق في سفارة دولة فلسطين في بولندا ) بعد حياة حافلة بالنضال على مختلف الأصعدة من اللاسلكي العام لحركة فتح الى سفارات فلسطين في كل من تنزانيا وموسكو وأوغندا والمجر .</div><div>اللهم اغفـر له وارحمه واعف عنه وارضي عنه وأكرم نزله ووسع مدخله يارب يارحيم ياكريم رحمك الله اخي منذر في جنات النعيم والسلام لروحك الطاهرةعند الرحمن وكل التعازي لعائلته الكريمة واهله ورفاق دربه واللهم الله اهله الصبر والسلوان وعظم الله اجركم ....</div><div>منير سلطي...</div><div>بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره ننعي إلى جماهير شعبنا الفلسطيني أخي وصديقي ورفيق دربي وعمري الدبلوماسي المناضل منذر ناصر ( العزوني) ( القنصل السابق في سفارة دولة فلسطين في بولندا ) بعد حياة حافلة بالنضال على مختلف الأصعدة من اللاسلكي العام لحركة فتح الى سفارات فلسطين في كل من تنزانيا وموسكو وأوغندا والمجر .</div><div>رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وإننا إذ نعزي أنفسنا لنعزي عائلته وذويه وكل أحبته ورفاق دربه وآل ناصر الكرام في مدينة عزون في فلسطيننا الحبيبة.</div><div>إنا لله وإنا إليه راجعون</div><div>ديوان اهالي عزون في الاردن..</div><div>إنتقل إلى رحمته تعالى بعد صراع مع المرض</div><div>منذر يوسف سليمان ناصر سليم</div><div>وسيوارى الثرى في مقبرة شفا بدران بعد صلاة الجنازة عليه في مسجد مراد في صويلح ظهر غد السبت ١٩/ ٩</div><div>إنا لله وإنا إليه راجعون</div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafd031f22aa-1789906993.jpg" length="58349" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ المصالحة الفلسطينية أمام فرصة أخيرة لإغلاق ملف الانقسام وبناء النظام الوطني الموحد ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543859</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543859</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543859</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:31:37 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div><div id="zm_Container_m1789892938085153400" aria-label="From a.m.j.abuhableh@gmail.com, Subject المصالحة الفلسطينية أمام فرصة أخيرة لإغلاق ملف الانقسام وبناء النظام الوطني الموحد, Received time 11:28 AM"><div><div data-zmcopy="true"><div><div data-rmvstyle-oncpy="true"><div><div><div><p dir="rtl">لم يعد الإعلان عن مؤتمر فلسطيني جديد للمصالحة تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية وبرعاية مصر مجرد خبر سياسي عابر، بل يأتي في لحظة مفصلية تتطلب من القوى والفصائل الفلسطينية التعامل مع المصالحة باعتبارها استحقاقًا وطنيًا لا يحتمل التأجيل، ولا يحتمل إعادة إنتاج التجارب السابقة التي انتهت إلى تفاهمات بقي معظمها دون تنفيذ.</p><p dir="rtl">فقد أعلن الرئيس محمود عباس، في حديث لصحيفة «أخبار اليوم» المصرية، أنه يريد المصالحة مع جميع الفلسطينيين دون استثناء، وأن مؤتمرًا للمصالحة سيُعقد قريبًا برعاية القاهرة، مؤكدًا مبادئ الدولة الواحدة والمؤسسات الواحدة والسلاح الشرعي الواحد، في إطار منظمة التحرير والشرعية الدولية.</p><p dir="rtl">وتكتسب الرعاية المصرية أهمية خاصة في هذه المرحلة، بالنظر إلى الدور التاريخي الذي قامت به القاهرة في الملف الفلسطيني، وإلى استمرار اتصالاتها بالقيادة الفلسطينية ومختلف الأطراف. وقد أكد لقاء الرئيس عباس بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، في 16 سبتمبر/أيلول الجاري، استمرار التنسيق بشأن تطورات القضية الفلسطينية وإنهاء الحرب في غزة.</p><p dir="rtl">المشكلة ليست في غياب الاتفاقات وإنما في غياب التنفيذ</p><p dir="rtl">على مدى السنوات الماضية، لم يكن الفلسطينيون يفتقرون إلى وثائق المصالحة؛ فقد توالت المبادرات والاتفاقات من اتفاق مكة عام 2007، واتفاق القاهرة، ووثائق المصالحة اللاحقة، وإعلان الجزائر عام 2022، وصولًا إلى إعلان بكين عام 2024، إلى جانب لقاءات موسكو وغيرها.</p><p dir="rtl">وتضم وثائق المصالحة الفلسطينية الرسمية إعلان الجزائر وإعلان بكين واتفاق القاهرة لعام 2017 وغيرها من الوثائق التي هدفت إلى إنهاء الانقسام وإعادة توحيد المؤسسات. كما نص إعلان بكين على تشكيل حكومة توافق وطنية مؤقتة وتوحيد المؤسسات الفلسطينية والتمهيد للانتخابات العامة.</p><p dir="rtl">وفي إعلان الجزائر عام 2022، جرى التأكيد على لمّ الشمل الفلسطيني وتوحيد الصفوف، بينما جاء إعلان بكين ليؤكد مجددًا وحدة الأراضي الفلسطينية وتوحيد المؤسسات والتحضير للانتخابات.</p><p dir="rtl">وهنا يجب أن يكون السؤال في المؤتمر المقبل مختلفًا: لماذا فشلت الاتفاقات السابقة في الوصول إلى التنفيذ الكامل؟ وما هي الآليات الملزمة التي تمنع تكرار الفشل؟</p><p dir="rtl">لا يجوز أن يكون هناك «فيتو» فلسطيني على المصالحة</p><p dir="rtl">إن أخطر ما يمكن أن يواجه المؤتمر المقبل هو أن يتحول الحوار إلى منصة لإعادة تدوير الخلافات، أو أن يتمسك أي طرف بشروط مسبقة تجعل المصالحة رهينة بموافقة هذا الطرف أو ذاك.</p><p dir="rtl">المطلوب هو فتح كافة الملفات دون استثناء: ملف منظمة التحرير، الحكومة، الانتخابات، المجلس التشريعي، المجلس الوطني، القضاء، الأجهزة الأمنية، إدارة غزة، إعادة الإعمار، الموظفون، المعابر، المال العام، السلاح، الحريات العامة، الاعتقالات السياسية، المصالحة المجتمعية، والعلاقة بين السلطة الوطنية ومنظمة التحرير ودولة فلسطين.</p><p dir="rtl">ولا يعني فتح هذه الملفات أن تكون جميعها قابلة للحسم في جلسة واحدة، وإنما يعني وضعها على جدول أعمال وطني واضح، مع تحديد آليات للحل ومواعيد زمنية للتنفيذ.</p><p dir="rtl">فلا يجوز أن يصبح أي ملف «فيتو» يعطل إنهاء الانقسام كله، ولا يجوز أن تتحول التفاصيل إلى ذريعة لتأجيل أصل المصالحة.</p><p dir="rtl">المصالحة ليست محاصصة</p><p dir="rtl">المصالحة الوطنية ليست اتفاقًا لتقاسم الوظائف والمناصب، وليست تسوية مؤقتة بين قيادات الفصائل؛ بل هي إعادة بناء للنظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الشراكة والشرعية والقانون.</p><p dir="rtl">ومن هنا فإن الحديث عن «دولة واحدة، ومؤسسات واحدة، وسلاح شرعي واحد» يجب أن يتحول إلى مسار سياسي وقانوني متكامل، يعالج ازدواجية المؤسسات ومراكز القرار، ويحفظ في الوقت ذاته الحقوق الوطنية الفلسطينية وفق القانون الدولي.</p><p dir="rtl">كما أن تجديد الشرعية السياسية عبر الانتخابات يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من المصالحة، لا ملفًا مؤجلًا إلى أجل غير مسمى. وقد أكد الرئيس عباس في تصريحاته الأخيرة أهمية الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني باعتبارها وسيلة لتجديد المؤسسات وتعزيز المشاركة السياسية.</p><p dir="rtl">وقف الحملات الإعلامية شرط لإنجاح المصالحة</p><p dir="rtl">ولا يمكن بناء مصالحة سياسية في ظل حرب إعلامية مفتوحة.</p><p dir="rtl">إن استمرار التخوين والتشهير والتراشق الإعلامي والتحريض المتبادل، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي لإعادة إنتاج الانقسام، يخلق مزاجًا شعبيًا مضادًا للمصالحة ويجعل كل خطوة سياسية عرضة للتشكيك والإفشال.</p><p dir="rtl">لذلك ينبغي أن يتضمن أي اتفاق جديد ميثاقًا إعلاميًا ملزمًا تلتزم بموجبه جميع الفصائل والقوى والشخصيات والمؤسسات الإعلامية بوقف الحملات التحريضية والتشهير والتخوين، وعدم استباق الحوار ببيانات تهدم الثقة، وترك الملفات الخلافية للطاولة السياسية والمؤسسات القانونية المختصة.</p><p dir="rtl">كما أن المطلوب وقف كل ما من شأنه تعكير المزاج العام للمصالحة: الاعتقالات السياسية، الإجراءات الانتقامية، التحريض، المناكفات، الخطاب التخويني، والتصعيد الإعلامي.</p><p dir="rtl">مصر تستطيع توفير المظلة... لكن القرار فلسطيني</p><p dir="rtl">إن الدور المصري لا ينبغي أن يكون مجرد رعاية لجلسات الحوار، وإنما يمكن أن يشكل مظلة ضامنة وميسرة لتنفيذ ما يتفق عليه الفلسطينيون، خصوصًا أن القاهرة تمتلك خبرة طويلة في إدارة ملف المصالحة.</p><p dir="rtl">لكن المسؤولية النهائية فلسطينية؛ فلا يمكن لأي وسيط عربي أو دولي أن يصنع وحدة فلسطينية إذا لم تتوافر الإرادة السياسية الفلسطينية.</p><p dir="rtl">وهنا تبرز مسؤولية منظمة التحرير باعتبارها الإطار الوطني الجامع، مع ضرورة تطوير بنيتها وتوسيع المشاركة السياسية فيها بما يعكس مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، في الداخل والشتات.</p><p dir="rtl">من اتفاقات المصالحة إلى عقد وطني جديد</p><p dir="rtl">المرحلة الراهنة تختلف عن مراحل الانقسام السابقة. فغزة تواجه آثار حرب ودمار هائل، والضفة الغربية تواجه تصعيدًا استيطانيًا وإجراءات تهدف إلى تقويض إمكانية قيام الدولة الفلسطينية، بينما تتزايد الضغوط لإعادة تشكيل مستقبل غزة سياسيًا وأمنيًا.</p><p dir="rtl">ولهذا فإن استمرار الانقسام لم يعد مجرد مشكلة داخلية فلسطينية، بل أصبح عاملًا يمس القدرة على حماية وحدة الأرض والشعب والقرار السياسي.</p><p dir="rtl">المطلوب إذن ألا يكون مؤتمر القاهرة مجرد اتفاق مصالحة جديد يضاف إلى أرشيف الاتفاقات السابقة، وإنما نقطة انطلاق لعقد وطني فلسطيني جديد، يقوم على قاعدة: لا إقصاء، ولا احتكار، ولا فيتو، ولا تعطيل، ولا حملات إعلامية، ولا ازدواجية في المؤسسات.</p><p dir="rtl">إن نجاح المصالحة يبدأ بإرادة سياسية صادقة، ثم بتحويل هذه الإرادة إلى نصوص قانونية وآليات تنفيذية وجداول زمنية وآليات رقابة ومساءلة.</p><p dir="rtl">فلسطين اليوم بحاجة إلى إنهاء الانقسام، لا إلى إدارة الانقسام؛ وإلى توحيد المؤسسات، لا إلى تكريس الازدواجية؛ وإلى شراكة وطنية حقيقية، لا إلى محاصصة فصائلية.</p><p dir="rtl">لقد جُرّبت الاتفاقات، وتعددت الوثائق، وتكررت اللقاءات. وما تحتاجه المرحلة المقبلة ليس اتفاقًا جديدًا بقدر ما تحتاج إلى تنفيذ الاتفاقات السابقة، وفتح جميع الملفات دون استثناء، وإزالة كل الفيتوهات والعوائق، ووقف كل خطاب إعلامي يهدد الثقة، ووضع مصلحة الشعب الفلسطيني ووحدة أرضه ومؤسساته فوق الحسابات الفصائلية.</p><p dir="rtl">وهنا تكمن مسؤولية مؤتمر القاهرة: أن يحول المصالحة من عنوان سياسي متكرر إلى واقع مؤسسي دائم، وأن يجعل من الوحدة الوطنية الفلسطينية قاعدة لحماية المشروع الوطني، وإعادة إعمار غزة، وتجديد الشرعية، ومواجهة التحديات السياسية والقانونية والاستراتيجية التي تواجه الشعب الفلسطيني في المرحلة المقبلة.</p></div></div><div></div></div></div></div></div><div><div aria-label="compose actions" data-tabster="{&quot;mover&quot;:{&quot;cyclic&quot;:true,&quot;direction&quot;:2,&quot;memorizeCurrent&quot;:true}}"></div></div></div></div></div><div></div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/ec82da51-3e1c-457e-8841-c1610a5fb9f1.jpg" length="146912" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الدور الحقيقي للأدباء ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543858</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543858</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543858</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:30:46 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p> </p><p dir="rtl"><!-- [if !supportLists]--><!--[endif]-->إن الدور الذي يلعبه الأدباء في المجتمع يتجاوز مجرد التعبير الفني أو الثقافي، ليشمل مسؤولية أعمق تجاه القضايا الكبرى، خاصة في الأوقات الحرجة كتلك التي نمر بها على أعتاب الانتخابات الوشيكة.</p><p dir="rtl">أثناء نقاش مع شخص يدّعي أنه شاعر ويفكر في منح تأييده لأحد الأحزاب الصهيونية، أثار ذلك حفيظتي بشكل كبير، لا يمكنني فهم كيف يمكن لمن يعتبر نفسه أديبًا أن يُساند قوة تسعى لتدمير شعبه وتسلب أرضه، وتعتدي بلا حدود على المقدسات والإنسانيات كافة، الأدب له واجب أساسي يتمثل في مواجهة الظلم وكشف الحقائق يجب على الأدباء تنوير الآخرين وتوجيه وعيهم نحو العدالة والمبادئ الأخلاقية، والعمل على تصوير واقع الناس بأمانة، الأدب ليس مجرد فن، بل هو أداة قوية يجب استخدامها في التصدي للتحديات ودعم القيم الإنسانية النبيلة. لا يمكن للكاتب أن يكون محايدًا أو غير مبالٍ تجاه الظلم الواضح، لا يمكن لأن ينحصر في ذاته وفي بقعة ضيقة، إنما يجب أن ينخرط مع الواقع بشكل عام ويحضرني في هذا السياق قول غاندي العظيم:</p><p dir="rtl"> " اعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم احاربها"  </p><p dir="rtl">إن رمزية الأدب ومسؤوليته تتمثل في الوقوف بجانب الحق والعدالة، على الكاتب أن يكون صوتًا للضمير الإنساني، يسعى لتغيير الواقع الأليم الذي فرضته السياسات الجائرة، عليه أن يتحلى بالمروءة والشجاعة ليزرع القيم والمبادئ السامية في نفوس البشر والمساهمة في تشكيل هوية جديدة تقاوم الطغيان والغبن.</p><p dir="rtl">ندعو هنا كتابنا وشعرائنا وقنانينا بمختلف انتماءاتهم إلى أداء دورهم في دعم شعبنا وتشجيع أفراد مجتمعنا على التوجه إلى صناديق الاقتراع في هذه المرحلة الدقيقة، تبرز أهمية هذا الأمر خاصة مع إعلان القوى اليمينية الفاشية الحاكمة اليوم عن نواياها العدائية وتحضيرها للاعتداء على كل عربي، لقد قامت الصهيونية بارتكاب أبشع الجرائم ضد أهلنا في كل مكان، دون استثناء لأي طفل أو مسن أو امرأة. استهدفت الأطباء والممرضين وحتى المرضى وهاجمت المستشفيات والخيام التي لجأ إليها النازحون، لم تكن المساجد أو الكنائس أو المدارس أو الجامعات بمأمن منها، فقد قامت بحرق وتدمير الكثير، أطلقت العنان لما يسمون بـ "شباب التلال" ليرتكبوا المزيد من الجرائم الغير مسبوقة من حرق وسرقة وتدمير الممتلكات. وهناك أحزاب صهيونية تكتفي بالاستنكار اللفظي لهذه الأفعال في ظل كل هذا، هناك من يرفض الذهاب إلى صناديق الاقتراع، والأسوأ، أن هناك من يمنح ثقته للقتلة؟! ارى أن هذا يمثل عارًا كبيرًا، ويجب علينا أن نسعى لإيقاف هذه المجازر بكل الوسائل، حتى لو عبر صناديق الاقتراع.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/6929f913-d76a-4dd7-951b-c86ad99c0815.jpg" length="9272" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543819</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543819</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543819</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:30:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ كشف تقرير حصري نشرته صحيفة "واشنطن بوست" (The Washington Post)، استنادًا إلى ستة مسؤولين أمريكيين مطلعين، عن وجود فجوة في حصيلة وفيات العسكريين الأمريكيين في الشرق الأوسط منذ بدء العمليات القتالية المرتبطة بحرب إيران، مقارنة بالأرقام المعلنة رسميًا في قاعدة بيانات وزارة الدفاع (البنتاغون).]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن</strong> - كشف تقرير حصري نشرته صحيفة "واشنطن بوست" (The Washington Post)، استنادًا إلى ستة مسؤولين أمريكيين مطلعين، عن وجود فجوة في حصيلة وفيات العسكريين الأمريكيين في الشرق الأوسط منذ بدء العمليات القتالية المرتبطة بحرب إيران، مقارنة بالأرقام المعلنة رسميًا في قاعدة بيانات وزارة الدفاع (البنتاغون).</p><p data-path-to-node="2">وأوضح التقرير المعنون بـ <em data-path-to-node="2" data-index-in-node="25">"وفاة عدد من القوات الأمريكية خلال حرب إيران يتجاوز ما أعلنه البنتاغون علنًا"</em>، والمُعد من قِبل الصحفيين نوح روبرتسون، وتارا كوب، ووارين ستروبل، وأليكس هورتون، أن الأرقام المسجلة في السجلات الداخلية تتجاوز الإحصاءات العامة المقيدة في "نظام تحليل خسائر الدفاع" (DCAS):</p><ul data-path-to-node="3"><li><p data-path-to-node="3,0,0"><strong data-path-to-node="3,0,0" data-index-in-node="0">الأرقام العامة:</strong> تسجل 18 حالة وفاة عسكرية مقسمة بين 14 حالة تحت مظلة عملية "إيبيك فيوري" (Epic Fury)، و4 حالات ضمن تصنيف "العمليات الخارجية".</p></li><li><p data-path-to-node="3,1,0"><strong data-path-to-node="3,1,0" data-index-in-node="0">الأرقام الداخلية (بحسب مصادر الصحيفة):</strong> أفاد 5 مسؤولين بأن إجمالي الوفيات بلغ 22 على الأقل، بينما وضع مسؤول سادس الرقم عند 23 وفاة منذ 28 فبراير، مشيرًا إلى وفاة 3 متعاقدين أمريكيين أيضًا في المنطقة.</p></li></ul><p data-path-to-node="4">وأكد المصدر السادس للصحيفة أن بعض الحالات الإضافية غير المعلنة قد لا تكون ناجمة عن أعمال قتالية مباشرة، بل أفراد توفوا لأسباب طارئة أو حوادث أثنائ وجودهم في مسرح العمليات بالشرق الأوسط (مثل وفاة عسكري في أربيل بحادث تدريب، وآخر بظرف طبي في الكويت).</p><p data-path-to-node="5">وربط التحليل الصحفي بين هذه الفجوة المحاسبية وبين التعقيدات الإدارية المتعلقة بإعادة تصنيف المسميات العملياتية (مثل توزيع الحالات بين "إيبيك فيوري"، و"العمليات الخارجية"، ومهمتي "العزم الصلب" و"درع سبارتن")، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على تحقيقات "أداء الواجب" والمستحقات الماليّة لأسر الضحايا.</p><p data-path-to-node="6">ولفتت "واشنطن بوست" إلى أن التكلفة البشرية الشاملة للقتال تضم أيضًا إصابة أكثر من 820 عسكريًا أمريكيًا (يتضمن ذلك حالات إصابات الدماغ الرضّية جراء الضربات الإيرانية على القواعد)، فيما قدرت وثيقة صادرة عن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) التكلفة المالية للعمليات العسكرية بنحو 43.6 مليار دولار حتى مطلع سبتمبر، منها 28 مليار دولار مخصصة للذخائر وحده، دون احتساب تكاليف الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/12ee8fda-0fd0-4427-9a4f-e66d05268885.jpg" length="207920" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الخليج العربي أم الخليج الأمريكي؟ ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543857</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543857</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543857</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:28:14 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div>كشفت الحرب مع إيران، مرة أخرى، عن الحجم الهائل للوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج والأردن، وعن شبكة القواعد والمنشآت والمواقع العسكرية الأمريكية المنتشرة في عدد من الدول العربية.</div><div>ولم يعد الأمر يتعلق بقاعدة عسكرية هنا أو منشأة هناك، ولا بمجرد اتفاقية دفاع أو تعاون عسكري بين دولتين. نحن أمام شبكة واسعة من القواعد والمطارات والموانئ ومراكز القيادة والمنشآت اللوجستية، تمتد من قطر والبحرين والكويت إلى الإمارات والسعودية والأردن، وتشكل جزءاً من منظومة عسكرية أمريكية متكاملة في المنطقة.</div><div>وتكشف بيانات أمريكية رسمية عن وجود عسكري أمريكي مستمر في منشآت رئيسية مثل قاعدة العديد في قطر، والمنشآت العسكرية الأمريكية في البحرين، إلى جانب مواقع وانتشار عسكري في السعودية والإمارات والكويت والأردن.</div><div>وهنا لا بد من التوقف أمام السؤال الذي يتجنبه كثيرون:</div><div>هل ما زال الخليج يمتلك قراره الاستراتيجي بالكامل، أم أن جزءاً من هذا القرار أصبح مرتبطاً بمنظومة عسكرية أمريكية مستقرة على أرضه؟</div><div></div><div>من قاعدة داخل الدولة إلى دولة داخل القاعدة</div><div></div><div>ربما تبدو العبارة قاسية، لكنها تعبّر عن مفارقة تستحق النقاش.</div><div>في المفهوم الطبيعي للعلاقات بين الدول، تكون القاعدة الأجنبية منشأة تقع داخل أراضي الدولة المضيفة، وتخضع لاتفاقات وشروط وسيادة الدولة التي تستضيفها.</div><div>لكن عندما تكبر القاعدة، وتتوسع مهماتها، وتتحول إلى مركز قيادة لعمليات عسكرية إقليمية، وتصبح جزءاً من استراتيجية قوة عظمى في منطقة كاملة، فإن السؤال لم يعد متعلقاً بمساحة القاعدة وحدها، بل بمدى تأثيرها في القرار الأمني والسياسي للدولة والمنطقة المحيطة بها.</div><div>خذوا قاعدة العديد في قطر مثالاً.</div><div>الولايات المتحدة تصفها بأنها من أهم منشآتها العسكرية في المنطقة، وتستضيف عناصر متقدمة من القيادة المركزية الأمريكية والقيادة الجوية الأمريكية في المنطقة، ومركز العمليات الجوية المشتركة.</div><div>وفي البحرين، تستضيف المنشأة البحرية الأمريكية مقر الأسطول الخامس الأمريكي، الذي تتولى قواته مهام واسعة في الخليج وبحر العرب والمناطق البحرية المحيطة.</div><div>أما الكويت، فتوجد فيها منشآت أمريكية رئيسية ضمن منظومة الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.</div><div>إذن نحن لا نتحدث عن وجود رمزي.</div><div>نحن نتحدث عن بنية عسكرية كاملة.</div><div></div><div>عروش تحتمي بالمظلة الأمريكية</div><div> </div><div>وهنا يصبح السؤال أكثر حساسية.</div><div>فالقضية ليست فقط: لماذا توجد القواعد الأمريكية؟</div><div>بل أيضاً:</div><div>لماذا تحتاج بعض الأنظمة الخليجية إلى كل هذه المظلة العسكرية الأمريكية؟</div><div>لا يمكن تجاهل أن عدداً من هذه الأنظمة يقوم على أنماط حكم استبدادية وشديدة المركزية، وأن الولايات المتحدة أصبحت، على مدى عقود، شريكاً أمنياً وعسكرياً رئيسياً لها.</div><div>ومن الصعب تصور هذا التحالف باعتباره مجرد علاقة دفاعية متبادلة المصالح؛ فواشنطن توفر السلاح والتدريب والاستخبارات والدعم اللوجستي والدفاعات الجوية والوجود العسكري، بينما توفر الدول المضيفة القواعد وحقوق التمركز والتحليق واستخدام أراضيها في العمليات الإقليمية.</div><div>وهنا يحق لنا أن نسأل بصراحة:</div><div></div><div>هل تحمي الولايات المتحدة هذه الدول فقط من الأخطار الخارجية، أم تحمي أنظمة سياسية تخشى على استقرارها الداخلي؟</div><div></div><div>يمكن الجزم بأن عروش الخليج كانت ستسقط لولا الولايات المتحدة، والمظلة الأمنية الأمريكية أصبحت أحد أهم مرتكزات الأمن السياسي والعسكري لعدد من هذه الأنظمة.</div><div>وهذا يخلق علاقة تتجاوز التحالف التقليدي إلى نوع من الاعتماد الاستراتيجي، والتبعية.</div><div>فالذي يملك مفتاح الأمن العسكري يملك، بالضرورة، قدراً كبيراً من النفوذ في القرار السياسي.</div><div></div><div>من الخليج تنطلق الحروب</div><div></div><div>المشكلة لا تتوقف عند حماية الأنظمة.</div><div>فمن الأراضي الخليجية انطلقت، أو دُعمت، عمليات عسكرية أمريكية في المنطقة، واستخدمت القواعد والمجال الجوي والموانئ والمنشآت العربية في عمليات استهدفت دولاً عربية واسلامية في المنطقة.</div><div>وهنا يجب أن نسأل حكام الخليج:</div><div>هل كانت شعوبكم طرفاً في اتخاذ قرارات تلك الحروب؟ أم هي فقط مصلحة النظام الحاكم، والمواطن العربي هو ضحية هذة القرارات </div><div></div><div>المفارقة أن بعض الأنظمة الخليجية تريد أن تحصل على كل مزايا التحالف العسكري مع واشنطن، ثم عندما تصل الحرب إلى أراضيها تريد أن تظهر وكأنها لا علاقة لها بالحرب.</div><div>لكن المسألة ليست بهذه البساطة.</div><div>من يسمح بتحويل أرضه إلى منصة عسكرية لقوة أجنبية، لا يستطيع أن يتجاهل النتائج الاستراتيجية لذلك.</div><div>إيران لا ترى هذه القواعد كما تراها حكومات الخليج</div><div>وهنا نصل إلى الحرب مع إيران.</div><div>بالنسبة لطهران، القاعدة الأمريكية الموجودة في قطر أو البحرين أو الكويت أو الأردن ليست مجرد "منشأة داخل دولة صديقة".</div><div>إنها، من وجهة النظر الإيرانية، جزء من القدرة العسكرية الأمريكية التي تشارك في الحرب ضدها.</div><div>وهذا المنطق ليس جديداً؛ فالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة جزء معلن من استراتيجية واشنطن الإقليمية، بما في ذلك ردع إيران وحماية مصالح حلفائها.</div><div>ولذلك، عندما تتعرض إيران لضربات أمريكية، فإنها لا تنظر بالضرورة إلى مصدر الطائرة أو الصاروخ فقط، بل إلى البنية العسكرية التي مكنت من تنفيذ الضربة.</div><div>ومن هنا يمكن فهم المنطق الإيراني في استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة:</div><div>إذا كانت القاعدة تُستخدم في الحرب، فإنها بالنسبة للطرف الذي يتعرض للهجوم تصبح جزءاً من البنية العسكرية للخصم.</div><div>وبهذا المعنى، فإن إيران ترى أن ضرب القواعد الأمريكية التي تنطلق منها العمليات ضدها هو رد عسكري على مصدر الهجوم، وليس حرباً على الشعوب الخليجية.</div><div></div><div>لكن السؤال الأكبر يقع على حكام الخليج</div><div>إذا كانت هذه الدول لا تريد أن تكون ساحاتها ميداناً للحرب بين واشنطن وطهران، فالسؤال البسيط هو:</div><div>لماذا تسمح أصلاً بتحويل أراضيها إلى منصات عسكرية أمريكية؟</div><div>لماذا توجد مراكز القيادة الأمريكية؟</div><div>لماذا توجد الطائرات الأمريكية؟</div><div>لماذا توجد السفن الأمريكية؟</div><div>لماذا توجد أنظمة الإنذار والدفاع والقواعد والمخازن والمنشآت العسكرية؟</div><div>ولماذا يصبح الخليج، الذي يفترض أن يكون منطقة أمنه لشعوبه، جزءاً من الاستراتيجية العسكرية الأمريكية العالمية؟</div><div>لا يمكن أن تحصل الأنظمة على امتيازات التحالف العسكري مع واشنطن، ثم عندما تصل الصواريخ إلى أراضيها تقول:</div><div>نحن ضحايا لا علاقة لنا بالحرب.</div><div>فهذا هو الثمن السياسي والعسكري للارتهان الأمني.</div><div></div><div>الخليج الذي يدفع ثمن الحماية</div><div></div><div>المفارقة أن المنطقة التي تستضيف هذه المنظومة العسكرية ليست بعيدة عن الحروب؛ بل كانت خلال العقود الماضية واحدة من أكثر مناطق العالم تعرضاً لتداعيات الصراعات العسكرية.</div><div>والسؤال هنا ليس اتهاماً للشعوب الخليجية، بل للخيارات الرسمية التي جعلت أمن المنطقة مرتبطاً بقوة أجنبية.</div><div>فبدلاً من بناء منظومة أمن إقليمية عربية، جرى الاعتماد على الولايات المتحدة لتوفير الردع والحماية.</div><div>وبدلاً من بناء توازن عربي مستقل، تحولت المنطقة إلى ساحة تنافس بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل وقوى دولية وإقليمية أخرى.</div><div>وبدلاً من أن تكون القواعد الأجنبية استثناءً مؤقتاً، أصبحت جزءاً من المشهد الدائم.</div><div>وهكذا تحولت دول الخليج، من منظور استراتيجي، إلى مواقع متقدمة في شبكة النفوذ العسكري الأمريكي.</div><div></div><div>لا نريد خليجاً أمريكياً</div><div></div><div>المشكلة ليست في أن تكون للدول العربية علاقات مع الولايات المتحدة.</div><div>وليست المشكلة في التعاون العسكري من حيث المبدأ.</div><div>وليست حتى في شراء السلاح الأمريكي.</div><div>المشكلة تبدأ عندما يصبح الأمن العربي غير قادر على الاستمرار من دون مظلة عسكرية أجنبية.</div><div>والشعوب العربية لا تريد خليجاً أمريكياً.</div><div>تريد خليجاً عربياً يمتلك قراره.</div><div>خليجاً لا تتحول أرضه إلى منصات للحرب على دول عربية أو إقليمية.</div><div>خليجاً لا تحتاج أنظمته إلى القواعد الأجنبية كي تشعر بالأمان.</div><div>وخليجاً لا يكون فيه بقاء النظام السياسي مرتبطاً ببقاء الحماية الأجنبية، بل بالحرية والتعددية السياسية واحترام حقوق الإنسان في تق ير مصيره</div><div>فالسيادة ليست رفع العلم فوق المباني الحكومية، ولا إصدار البيانات التي تتحدث عن الاستقلال.</div><div>السيادة أن تملك الدولة قرار الحرب والسلام، وأن تكون قادرة على أن تقول للقوة الأجنبية: هذه أرضنا، وهذا قرارنا، ولا تستخدموا أراضينا في حرب لا نريدها.</div><div>فإذا كانت الأرض عربية، والسماء عربية، والمياه عربية، والشعوب هي التي تدفع ثمن الحروب، فمن الطبيعي أن يكون القرار بشأن الحرب والسلام قراراً عربياً أولاً وأخيراً.</div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafc346bd2fc-1789903686.jpg" length="267039" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الحالُ تَغَيَّر بدخول الحَمْلَة الخُضَر ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543856</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543856</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543856</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:26:53 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl"><strong>تقترب ساعة الحسم ويتعالَى الصياح بين مسالكِ دواوير القُرَى ، وجل الشعب متعجب مما يَرَى ، غالبية الوجوه مَن لها في فشل الحكومة على الفوز مِن جديد تَتَبَارَى ، دون حياء ولا إظْهَار قلق الحَيَارَى ، الغير واعين وهم أصحاب المناصب العليا بما جَرَى ، لدرجةِ هروب شبابٍ ناشدين الهلاك بدل البقاء في وطن كَصُوَرِ ذِكْرَى ، عن مرحلةِ تقهقر وتدهور وكل طامة كُبْرَى . عجباً لجباهٍ سَوَّدَها الظرف اللَّقِيط في وجوه لا تخفِي رغم ارتدائها أقنعة تَبُثّ بألْسِنَةِ الافتراءِ أسعدَ بُشرَى ، يكتوِي بها توقيت ولاية برلمان مُكَوَّنٍ كمرَّة أُخْرَى ، مِن أغلبية ليس للشعب مَن لبعضهم  رَمَى ، لخدمة زمرة استحوذت على القمح والسمك والذهب والعقار وكل كبيرة مِن الثروة الوطنية أو الصُغْرَى . قد يتشكل ما يوحي بالتغيير لكن العبرة في النتيجة بها المجرب أَدْرَى ، ما دام المضمون مُصان يتعمق في فهم أسراره مَن وَعَى وبالحقائق انْبَرَى ، ينبِّه على قدر المستطاع مَن سقطوا لإتباع المُوَفِّر لهم عُشب المرعى . </strong></p><p dir="rtl"><strong>تتقمَّص المسافة في حلبة سباق ليصل لنقطة لقب نائب برلماني كبعض مَن أقنَعَ وتوعَّدَ وصَرَفَ وأحياناً افْتَرَى . </strong></p><p dir="rtl"><strong>... تلكَ سياسة ألجُلّ فيها (غير المنظور) مُباح ، المهم أن يتمَّ المرادُ كما المَعْنِيّ بالعملية صَرَّحَ ، وليس كاقتراح ، بل هو أمر لمن خالفه لن يَسمَح ، فذاك مصير قاعدة لتطبيق ما مَضَى بتكرار لِمَا يأتي كصباح بلا ليل يعقبه صباح ، ومَن أظهر عدم الارتياح ، فالعَصَا مبتَكَرَة لضربٍ يُؤْلِم ولا يجرَح. </strong></p><p dir="rtl"><strong>... بعض زعماء أحزاب أبانوا عن معارضتهم لواقع مُعاش أكثر مِن معارضة المعارضين المتروكين ونضالهم في ميزان ، بكفة واحدة والثانية انتُزِعَت من زمان</strong><strong></strong><strong> ، حضروا بنية امتصاص غضب معظم ساكنة الشمال عموماَ وبخاصة في تطوان ، منهم مَن أجاد لكن الثقة في حزبه مفقودة لتزكية غير المرغوب فيه من لدن الدائرة الانتخابية البالغة معه مستوى من التقهقر غير مقبول ، ومنهم مَن اصطاد المزيد من الابتعاد عن حزبه لِما أظهرَ أن حِيل الوعود ستنطلي مرة أخري على أكثرية التطوانيين ، بالحديث عن المنجزات والكل يعلم أن المدينة على حافة الهاوية مهما كان المجال ، ومنهم مَن شكك في الخُضر المُستهلة في تطوان أكانت صالحة للآكل من جراء تعرُّضها لمخاطر مقالع رُخِّصَت لتوسيع ثروة شخص واحد ، على حساب صحة سكان دواوير بعينها ، موضحا أن المدينة تعيش أسوأ مرحلة في حياتها بسبب فشل مجلسها البلدي وعوامل أخرى يطول شرحها ، والبعض انشغلوا بازدراد أطعمة تكفي لحاجيات مواطني تلك القرية لشهر بالكامل ، من أجل اغتنام فرصة سياحة لإدراكهم أن الفوز لن يكون من نصيبهم ، إذ الوعي مَكَّنَ الأغلبية من دبلوماسية مواجهة مثل الأحداث ، بعقلية مسؤولة وضمير لم يعد يقبل بمثل معادلة عطاء اليوم واسترجاع الضعف غدا.  </strong><strong>    </strong></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/b83162a2-3076-4ed3-a9f7-e942d1384f39.jpg" length="51139" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ عملية المنبوذ الاقتصادي: هل تنفجر إيران من الداخل؟ ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543855</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543855</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543855</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:26:13 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني ضغوطًا متراكمة تتمثل في تراجع قيمة العملة، وارتفاع معدلات التضخم، وغلاء الأسعار، وتزايد الصعوبات المرتبطة بتأمين بعض السلع والاحتياجات الأساسية، دخلت المواجهة بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة أكثر شمولًا. ففي 24 أغسطس/آب 2026، أطلقت وزارة الخزانة الأميركية ما سمّته "عملية المنبوذ الاقتصادي" (Operation Economic Outcast) بوصفها حملة اقتصادية واسعة تستهدف مصادر الإيرادات وشبكات التمويل والوسطاء الذين تعتمد عليهم إيران للالتفاف على العقوبات والوصول إلى النظام المالي العالمي.</p><p dir="rtl">ولا تبدو أهمية هذه العملية في حجم العقوبات المفروضة فحسب، بل في طبيعة المقاربة الأميركية الجديدة؛ إذ لم تعد العقوبات تركز فقط على كيانات إيرانية محددة، وإنما تسعى إلى استهداف المنظومة المالية والتجارية التي تسمح لطهران بتوليد الإيرادات، وتحويل الأموال، وتصدير النفط، والوصول إلى العملات الأجنبية والأسواق الدولية.</p><p dir="rtl"><strong>العقوبات بوصفها حربًا مالية واقتصادية</strong></p><p dir="rtl">يمكن النظر إلى هذه الحملة باعتبارها شكلًا من الحرب المالية والاقتصادية طويلة الأمد<strong></strong>فوزارة الخزانة الأميركية، من خلال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) وشبكة مكافحة الجرائم المالية (FinCEN)، تعمل على ملاحقة شبكات التمويل والوسطاء والشركات الواجهة والقنوات المستخدمة في تحويل الأموال والالتفاف على العقوبات.</p><p dir="rtl">وفي هذا السياق، استهدفت الإجراءات الأميركية شبكات مرتبطة بتهريب النفط، والقطاع المالي، وشركات الطيران، والوسطاء التجاريين، وحتى بعض البنى المرتبطة بالأصول الرقمية. كما وسّعت واشنطن مخاطر العقوبات الثانوية على المؤسسات الأجنبية التي تواصل التعامل مع الجهات الإيرانية المستهدفة، بما يرفع تكلفة التعامل مع إيران حتى بالنسبة إلى الشركات التي لا تخضع مباشرة للولاية القضائية الأميركية، وهنا تكمن إحدى أهم أدوات الضغط ليس المطلوب فقط منع إيران من الوصول إلى المال، وإنما جعل التعامل معها أكثر كلفة ومخاطرة بالنسبة إلى الآخرين.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl"><strong>من استهداف المؤسسات إلى استهداف شبكة البقاء الاقتصادي</strong></p><p dir="rtl">تسعى الاستراتيجية الأميركية إلى تضييق مجموعة من القنوات التي تعتمد عليها إيران للحفاظ على تدفق العملات الأجنبية وتمويل التجارة الخارجية. ويشمل ذلك شبكات تصدير النفط، والوسطاء الماليين، وشركات الشحن، والمؤسسات المصرفية، والقنوات غير الرسمية لتحويل الأموال.</p><p dir="rtl">وقد استهدفت واشنطن بالفعل شبكات للعملات الأجنبية والتحويلات المالية، كما اتخذت إجراءات ضد قنوات مصرفية في الإمارات مرتبطة بمعاملات إيرانية، في محاولة لتقييد قدرة طهران على استخدام البنية المصرفية الإقليمية للوصول إلى النظام المالي العالمي، وبالتالي، فإن التأثير الاقتصادي للعقوبات لا يقتصر على القيمة المباشرة للأصول المجمدة أو المعاملات التي يجري منعها، وإنما يمتد إلى رفع تكلفة التجارة والتحويلات والتأمين والشحن والتمويل،  وكلما اتسعت دائرة المخاطر بالنسبة إلى البنوك والشركات الأجنبية، أصبحت قدرة إيران على استخدام الوسطاء والقنوات البديلة أكثر صعوبة وكلفة.</p><p dir="rtl"><strong>الحرس الثوري في قلب المعادلة</strong></p><p dir="rtl">أحد الأبعاد الأساسية لهذه الاستراتيجية هو محاولة ضرب الشبكات الاقتصادية التي ترتبط بالمؤسسات التابعة للنظام، وفي مقدمتها الحرس الثوري الإيراني. لكن من المهم التمييز بين استهداف الحرس الثوري مباشرة وبين التأثير غير المباشر للعقوبات على الاقتصاد الإيراني ككل، فالحرس الثوري لا يعمل بمعزل عن الاقتصاد الإيراني، بل يرتبط بشبكات واسعة من المؤسسات والشركات والقطاعات الاقتصادية. ولذلك فإن استهداف مصادر التمويل والشركات الواجهة والقطاع النفطي وشبكات التجارة الخارجية يمكن أن يؤدي إلى تقليص الموارد المتاحة لمختلف مؤسسات الدولة، بما فيها المؤسسات المرتبطة بالحرس الثوري.</p><p dir="rtl">وهذا ما يجعل العقوبات الحالية مختلفة في طبيعتها عن مجرد قائمة عقوبات<strong></strong>إذ تبدو أقرب إلى محاولة إعادة هندسة البيئة الاقتصادية المحيطة بإيران، بحيث تصبح قدرة النظام على الوصول إلى الموارد الخارجية أكثر محدودية بمرور الوقت.</p><p dir="rtl"><strong>شح العملات الأجنبية: الحلقة الأكثر حساسية</strong></p><p dir="rtl">من بين أخطر التداعيات المحتملة لهذا النوع من الضغط تراجع قدرة الاقتصاد الإيراني على الحصول على العملات الأجنبية. فكلما انخفضت تدفقات العملات الصعبة، ازدادت الضغوط على العملة المحلية، وارتفعت تكلفة الواردات، وانعكس ذلك على الأسعار والأسواق الداخلية. وهنا يمكن أن تتشكل دائرة اقتصادية ضاغطة:</p><p dir="rtl">انخفاض الإيرادات الخارجية ، و تراجع العملات الأجنبية ، وضغوط على العملة ، و ارتفاع تكلفة الواردات ، وتضخم وارتفاع الأسعار ، و تراجع القوة الشرائية ، زيادة الضغوط الاجتماعية، لكن هذه السلسلة لا تعمل بصورة آلية أو حتمية؛ إذ تستطيع الدول الخاضعة للعقوبات تطوير قنوات بديلة، واستخدام الوسطاء، وتغيير مسارات التجارة، وتوسيع الاقتصاد غير الرسمي، والاعتماد على شركاء اقتصاديين لا يلتزمون بالكامل بالعقوبات الأميركية.</p><p dir="rtl">ولهذا فإن السؤال الأساسي ليس ما إذا كانت إيران تستطيع الالتفاف على العقوبات، وإنما مقدار الكلفة التي ستدفعها مقابل ذلك، ومدى قدرة الاقتصاد الإيراني على تحمل هذه الكلفة لفترة طويلة.</p><p dir="rtl"><strong>لماذا تختلف عملية المنبوذ الاقتصادي؟</strong></p><p dir="rtl">تكمن أهمية العملية في أنها تبدو مصممة باعتبارها حملة<strong></strong>مستمرة وليست إجراءً منفردًا،  فقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية منذ البداية أنها تستهدف ما تسميه «شرايين الحياة الاقتصادية» للنظام، ثم واصلت خلال سبتمبر توسيع نطاق الاستهداف ليشمل قطاعات وشبكات جديدة. (وهذا يعني أن الرهان الأميركي يقوم على الاستنزاف التراكمي أكثر من اعتماده على صدمة اقتصادية واحدة. فكل إجراء منفرد قد يكون محدود التأثير، لكن تراكم الإجراءات على النفط والمصارف والشحن والطيران والتحويلات والوسطاء يمكن أن يخلق بيئة اقتصادية أكثر انغلاقًا وصعوبة.</p><p dir="rtl">ومن هنا يمكن فهم وصف واشنطن للعملية بأنها حملة طويلة الأمد تهدف إلى عزل النظام الإيراني عن الشبكات الاقتصادية والمالية الدولية. </p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl"><strong>هل يمكن أن يؤدي الضغط الاقتصادي إلى انفجار اجتماعي؟</strong></p><p dir="rtl">السؤال الأكثر حساسية هو: هل يمكن أن يتحول الضغط الاقتصادي إلى أزمة سياسية داخلية؟</p><p dir="rtl">من الناحية النظرية، يمكن للتدهور الاقتصادي المستمر أن يؤدي إلى زيادة السخط الشعبي، خصوصًا إذا تزامن ارتفاع الأسعار وتراجع قيمة العملة مع البطالة وتراجع مستوى المعيشة واضطراب الخدمات. ويبدو ان  الانتقال من الأزمة الاقتصادية إلى الاحتجاج السياسي أو التغيير الداخلي سيكون في نهاية المطاف  مسارًا حتميًا.</p><p dir="rtl">ومن هنا  فإن نجاح الاستراتيجية الأميركية لا يقاس فقط بحجم الضرر الذي تلحقه بالاقتصاد الإيراني، وإنما بقدرتها على تحويل هذا الضرر الاقتصادي إلى تغيير في سلوك الدولة أو في حساباتها الاستراتيجية.</p><p dir="rtl"><strong>من خنق الاقتصاد إلى اختبار قدرة النظام على الصمود</strong></p><p dir="rtl">في المحصلة، تدخل العلاقات الأميركية–الإيرانية مرحلة يمكن وصفها بأنها صراع على القدرة على الصمود الاقتصادي فواشنطن تراهن على أن تضييق مصادر الإيرادات، وتقليص تدفقات العملات الأجنبية، ورفع تكلفة التجارة، واستهداف شبكات الالتفاف على العقوبات، يمكن أن يراكم الضغوط على الدولة الإيرانية ومؤسساتها.</p><p dir="rtl">في المقابل، تراهن طهران على قدرتها على التكيف، وتنويع طرق التجارة، واستخدام القنوات المالية غير الرسمية، والاستفادة من الشركاء الإقليميين والدوليين، وتحويل الاقتصاد إلى اقتصاد أكثر اعتمادًا على أدوات الالتفاف والمقاومة للعقوبات.</p><p dir="rtl">فعملية المنبوذ الاقتصادي ليست مجرد حزمة عقوبات جديدة، بل اختبار طويل الأمد لقدرة الاقتصاد الإيراني على البقاء تحت ضغط مالي متصاعد، وقدرة الولايات المتحدة على إغلاق منافذ الالتفاف واحدًا تلو الآخر لذلك قد تتحدد نتائج الحرب الاقتصادية: ليس بضربة واحدة، وإنما بمسار طويل من الاستنزاف المتبادل.</p><p dir="rtl"> </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/1bc100cf-de42-43bf-af52-50ed9c348d5b.jpg" length="80489" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بين أوسلو والطوفان: حين انسدّ المسار السياسي وانفجر المسار العسكري ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543854</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543854</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543854</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:23:49 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>يصعب قراءة السابع من أكتوبر 2023 بمعزل عن المسار الذي بدأ مع اتفاق أوسلو، كما يصعب فهم تعثر أوسلو من دون النظر إلى البيئة السياسية والأمنية الفلسطينية والإسرائيلية التي سبقته وأعقبته.<br>بين أوسلو و«طوفان الأقصى» أكثر من ثلاثة عقود من التحولات السياسية، والفرص الضائعة، والاستيطان، والانتفاضات، والانقسام الفلسطيني، والحروب، وتراجع الثقة بجدوى المفاوضات. لكن الربط بين الحدثين لا يعني بالضرورة اعتبار أحدهما نتيجة حتمية للآخر، ولا يعني منح السابع من أكتوبر شرعية أخلاقية أو سياسية بأثر رجعي؛ وإنما يعني محاولة فهم السياق الذي أوصل القضية الفلسطينية إلى هذه اللحظة.<br>أوسلو: اختراق سياسي لم يتحول إلى تسوية نهائية<br>مثّل اتفاق أوسلو عام 1993 تحولًا مهمًا في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فقد قام على الاعتراف المتبادل، وأنشأ إطارًا للحكم الذاتي الفلسطيني، وفتح المجال أمام عودة مؤسسات وقيادات فلسطينية إلى الأراضي الفلسطينية.<br>لكن الاتفاق ترك قضايا جوهرية للحل النهائي، من بينها القدس واللاجئون والمستوطنات والحدود والترتيبات الأمنية. وكان الرهان الأساسي أن تؤدي المرحلة الانتقالية إلى اتفاق نهائي ينهي الصراع.<br>هذا الانتقال لم يتحقق.<br>ومع مرور الوقت، استمر الاحتلال وتوسع الاستيطان، وتراجعت الثقة الشعبية بعملية السلام، بينما شهدت الساحة الفلسطينية تحولات عميقة، وصولًا إلى الانتفاضة الثانية ثم الانقسام الفلسطيني.<br>لذلك يمكن النظر إلى أوسلو باعتباره تجربة سياسية حملت فرصة حقيقية، لكنها بقيت معلقة بين مرحلة انتقالية لم تنتهِ وتسوية نهائية لم تصل.<br>من تعثر التسوية إلى الانقسام الفلسطيني<br>لا يمكن اختزال صعود حركة حماس في فشل أوسلو وحده. فقد كانت الحركة موجودة قبل الاتفاق، ولها امتدادات دينية واجتماعية وسياسية وعسكرية، كما تأثر صعودها بعوامل متعددة، بينها الانتفاضة الثانية، وتراجع شعبية السلطة الفلسطينية، والفساد، وضعف الخدمات، وفشل عملية السلام.<br>وجاءت انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 لتكشف حجم التحول في المزاج السياسي الفلسطيني. ولم يكن تصويت قطاعات واسعة لحماس تعبيرًا عن عامل واحد؛ فقد حمل أيضًا معنى الاحتجاج على أداء السلطة ورغبة في التغيير.<br>لكن الأزمة الأكبر جاءت بعد الانتخابات، عندما تحول التنافس السياسي إلى صراع على السلطة انتهى بانقسام جغرافي ومؤسسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.<br>ومنذ ذلك الحين، لم يعد الفلسطينيون يواجهون الاحتلال فقط، بل أصبحوا أيضًا أمام انقسام سياسي ومؤسساتي أضعف قدرتهم على إنتاج استراتيجية وطنية موحدة.<br>السابع من أكتوبر: نتيجة لانسداد سياسي أم بداية لنكبة جديدة؟<br>جاء السابع من أكتوبر في سياق سياسي اتسم بانسداد أفق التسوية، واستمرار الاحتلال والاستيطان، والحصار المفروض على قطاع غزة، والانقسام الفلسطيني، إلى جانب تحولات إقليمية ودولية كانت القضية الفلسطينية خلالها تواجه خطر التراجع في سلم الأولويات.<br>يمكن فهم دوافع حماس كما أعلنتها الحركة نفسها في إطار محاولة تغيير قواعد الصراع وإعادة القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام.<br>لكن فهم الدافع لا يعني بالضرورة تبني القرار أو تمجيده.<br>فهنا يجب الفصل بين تفسير الحدث والحكم عليه.<br>لقد أدى هجوم السابع من أكتوبر إلى صدمة سياسية وأمنية كبيرة، وأعاد القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام العالمي، لكنه فتح في الوقت نفسه الطريق أمام حرب واسعة ومدمرة على قطاع غزة، أوقعت أعدادًا هائلة من الضحايا، وتسببت في نزوح واسع ودمار هائل في المنازل والبنية التحتية والمؤسسات، وعمقت الأزمة الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.<br>ولهذا، فإن وصف السابع من أكتوبر بأنه مجرد «كسر للجمود» يتجاهل جانبًا أساسيًا من الصورة: الكلفة التي دفعها المجتمع الفلسطيني، ولا يزال يدفعها، نتيجة الحرب التي أعقبته.<br>وإذا كان من حق الباحث أن يبحث عن الأسباب التي أدت إلى الحدث، فمن حقه أيضًا أن يسأل عن نتائجه، ومن استفاد منها، ومن دفع ثمنها، وهل قرّبت الفلسطينيين من أهدافهم الوطنية أم أدخلتهم في مرحلة جديدة من الخسائر والدمار.<br>بين أوسلو والطوفان: اختلاف الأدوات وتشابه المأزق<br>أوسلو والطوفان يمثلان مسارين مختلفين جذريًا في التعامل مع الصراع.<br>أوسلو راهن على التفاوض المرحلي وبناء المؤسسات والتوصل تدريجيًا إلى تسوية.<br>أما السابع من أكتوبر فجاء من خارج هذا المسار، وبأداة عسكرية، في محاولة لتغيير قواعد اللعبة.<br>لكن المفارقة أن كليهما واجه السؤال نفسه: كيف تتحول الحقوق الفلسطينية إلى واقع سياسي؟<br>فالمفاوضات وحدها لم تنجح في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، والقوة العسكرية لم تنتج حتى الآن حلًا سياسيًا يحقق الاستقلال ويحمي المجتمع الفلسطيني من دورة جديدة من الحرب.<br>وهنا لا تكمن المسألة في المفاضلة بين «التفاوض» و«المقاومة» بصورة مجردة، وإنما في قدرة أي استراتيجية على تحقيق أهدافها الوطنية وتقليل كلفة الصراع على المجتمع.<br>هل كان السابع من أكتوبر نقطة تحول؟<br>لا شك أن السابع من أكتوبر غيّر المشهد الفلسطيني والإسرائيلي والإقليمي والدولي. لكنه غيّره بثمن إنساني وسياسي هائل.<br>وهنا ينبغي الحذر من الخلط بين إحداث التغيير وتحقيق الهدف.<br>فالحدث قد يغير المعادلات دون أن يعني ذلك أن نتائجه النهائية تخدم بالضرورة الجهة التي بادرت إليه.<br>وبالمثل، فإن الاعتراف بأن أوسلو أخفق في الوصول إلى تسوية نهائية لا يعني أن البديل العسكري أثبت نجاحه.<br>التاريخ السياسي لا يُقاس فقط بنوايا الفاعلين، وإنما كذلك بالنتائج التي ترتبت على قراراتهم.<br>ما بعد الحرب: العودة إلى الماضي أم بناء مسار جديد؟<br>بعد كل ما حدث، تبدو العودة إلى أوسلو بصيغته الأصلية صعبة، كما تبدو استعادة منطق الحرب بوصفه مسارًا دائمًا أكثر كلفة على المجتمع الفلسطيني والإسرائيلي معًا.<br>والسؤال الأكثر أهمية ربما لم يعد: هل كان أوسلو صحيحًا أم خاطئًا؟ وهل كان السابع من أكتوبر ضرورة أم خطأ؟<br>بل: ماذا تكشف التجربتان عن حدود الخيارات التي جرى الاعتماد عليها خلال العقود الماضية؟<br>تحتاج القضية الفلسطينية إلى مسار سياسي مختلف يقوم على إنهاء الانقسام، واستعادة الشرعية الديمقراطية، وبناء مؤسسات فلسطينية خاضعة للمساءلة، وتوحيد الرؤية الوطنية، إلى جانب مسار دولي جاد يعالج قضايا الاحتلال والاستيطان والحقوق الوطنية الفلسطينية والأمن لجميع السكان.<br>فالسلام الذي لا يعالج جذور الصراع لن يكون مستدامًا، كما أن العمل العسكري الذي لا ينتج أفقًا سياسيًا واضحًا قد يقود إلى مزيد من الحروب والخسائر.<br>وفي الحالتين، يبقى المجتمع هو من يدفع الثمن عندما تتحول السياسة إلى إدارة للأزمة بدل البحث عن حل لها.<br>القارئ هو من يقرر<br>بين أوسلو والسابع من أكتوبر، لا توجد رواية واحدة يمكن اختزال التاريخ الفلسطيني فيها.<br>هناك من يرى في أوسلو فرصة سياسية لم تُستثمر بصورة كافية، وهناك من يرى أنه أنتج مرحلة انتقالية طويلة بلا نهاية واضحة.<br>وهناك من يفسر السابع من أكتوبر باعتباره محاولة للخروج من انسداد سياسي، بينما يرى آخرون أن قرار السابع من أكتوبر كان كارثيًا على المجتمع الفلسطيني، وأن نتائجه الإنسانية والسياسية تفوق ما حققه من مكاسب.<br>هذه القراءات يمكن مناقشتها وتحليلها، لكن لا ينبغي أن تتحول إلى حقائق نهائية أو إلى مبررات مسبقة للقتل والدمار.<br>ربما يكون الدرس الأهم أن الشعب الفلسطيني لا يستطيع أن يبقى عالقًا بين مسار تفاوضي بلا أفق واضح ومسار عسكري مفتوح على حرب بلا نهاية.<br>وإذا كان أوسلو قد كشف حدود الاعتماد على التفاوض دون ضمانات سياسية قادرة على إنهاء الاحتلال، فإن حرب ما بعد السابع من أكتوبر كشفت أيضًا الكلفة الهائلة عندما يصبح السلاح هو الأداة الأساسية لتغيير الواقع.<br>لهذا، ليست مهمة هذا المقال أن يمنح أوسلو شهادة نجاح، ولا أن يمنح السابع من أكتوبر شهادة انتصار أو هزيمة.<br>المهمة هي وضع الأحداث في سياقها، وفحص دوافعها ونتائجها، وطرح الأسئلة التي قد لا تكون لها إجابات سهلة.<br>أما الحكم النهائي على أوسلو، وعلى السابع من أكتوبر، وعلى المسارات التي سلكها الفلسطينيون والإسرائيليون خلال العقود الماضية، فيبقى للقارئ.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/9486b432-7c25-4bf8-833d-58a967bd35dd.jpg" length="396115" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ اليمين الفلسطيني واليمين الإسرائيلي.. تاريخ من التخادم ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543853</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543853</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543853</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:21:37 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>المشكلة في قراءة تاريخ حماس أنها كثيراً ما تُختزل في مقاومتها المسلحة، وكأن الصراع بينها وبين منظمة التحرير لم يكن سوى خلاف حول وسائل النضال. لكن هذه القراءة لا تفسر التحول العميق الذي أصاب الحركة الوطنية الفلسطينية.</p><p>نشأت حماس كحركة إسلامية مرتبطة فكرياً وتنظيمياً بجماعة الإخوان المسلمين، ولذلك لم تنظر إلى القضية الفلسطينية بالطريقة نفسها التي تطورت بها الرؤية السياسية لمنظمة التحرير. فمنظمة التحرير، بعد عقود من التحولات، أصبحت تمثل إطاراً وطنياً فلسطينياً مستقلاً، يتعامل مع القضية باعتبارها قضية تحرر وطني لشعب فلسطيني له هويته وحقوقه ومؤسساته السياسية.</p><p>أما حماس، فكانت تنظر إلى فلسطين من منظور إسلامي إخواني، لا يختزل القضية في حدود الدولة الفلسطينية التي قبلت بها منظمة التحرير، ويرى فلسطين جزءاً من قضية إسلامية أوسع. وهنا لم يكن الاختلاف مجرد خلاف أيديولوجي، بل اختلافاً حول ماهية القضية، وطبيعة المشروع، ومن يمتلك حق تمثيل الفلسطينيين، وما هي حدود الممكن السياسي.</p><p>ومن هنا، فإن صعود حماس لم يكن مجرد إضافة فصيل جديد إلى الحركة الوطنية، بل أصبح منافسة للمشروع الوطني نفسه.</p><p>كان وجود منظمة التحرير كإطار وطني جامع يعني وجود عنوان سياسي للقضية الفلسطينية. وقد أصبحت المنظمة، رغم أخطائها وتراجع مؤسساتها، عنواناً للاعتراف الدولي بالشعب الفلسطيني وحقوقه السياسية. لذلك فإن إضعافها لم يكن مجرد إضعاف لفصيل سياسي، بل فتح الباب أمام تعدد المرجعيات ومراكز القرار، وتحول الصراع تدريجياً من سؤال كيفية تحقيق الاستقلال إلى سؤال آخر: من يقود الفلسطينيين؟ ومن يملك شرعية تمثيلهم؟ ومن يحكم؟</p><p>ومن هنا جاء الانقسام الذي تحول لاحقاً إلى أحد أخطر عناصر ضعف المشروع الوطني الفلسطيني.</p><p>هنا تظهر صورة التخادم بصورة أوضح بين اليمين الصهيوني واليمين الفلسطيني، ممثلاً بحماس، رغم اختلاف الأهداف والدوافع بينهما.</p><p>لم يكن اليمين الإسرائيلي يريد منظمة التحرير قوية، لأنها الطرف الذي وقع اتفاق أوسلو واعترف بإسرائيل، وكان يمكن أن تتحول، لو اكتملت العملية السياسية، إلى شريك في إقامة دولة فلسطينية. وفي المقابل، لم تكن حماس تريد بقاء منظمة التحرير صاحبة المركز السياسي الجامع للقضية، لأنها أرادت تقديم نفسها قوة فلسطينية قادرة على منافسة القيادة التقليدية بمشروع مختلف.</p><p>وهكذا وجد طرفا اليمين نفسيهما، كل من موقعه، في مواجهة المشروع السياسي الوطني الفلسطيني. فاليمين الإسرائيلي سعى إلى منع قيام دولة فلسطينية وإبقاء السيطرة الإسرائيلية على الأرض، بينما سعت حماس إلى إسقاط المسار السياسي الذي قبلت به منظمة التحرير، وتقديم مشروعها بديلاً عنه.</p><p>وهنا يكمن جوهر مفهوم التخادم. فهو ليس تحالفاً مباشراً، ولا يعني بالضرورة وجود تنسيق سري، وإنما يعني أن نتائج سياسات طرف يمكن أن تخدم أهداف الطرف الآخر، حتى من دون اتفاق بينهما.</p><p>كان اتفاق أوسلو يحتاج إلى الوقت كي يُختبر. فقد قامت فكرته على انتقال تدريجي من مرحلة مؤقتة إلى مفاوضات حول قضايا الوضع النهائي، بالتوازي مع بناء مؤسسات فلسطينية وانسحابات إسرائيلية تدريجية. لكن العملية تعرضت لضربات متلاحقة من الجانبين.</p><p>فالعمليات الانتحارية التي نفذتها حماس أضعفت ثقة قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي بالمسار السياسي، بينما أدى استمرار الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية إلى إضعاف الثقة الفلسطينية. وغذى تحريض اليمين في الجانبين المخاوف المتبادلة. ثم جاء اغتيال إسحاق رابين وتصاعد العمليات المسلحة، وما تبعهما من صعود بنيامين نتنياهو، لتدخل العملية السياسية مرحلة أكثر صعوبة، تلتها عودة وتيرة الاستيطان وتعثر تنفيذ الاتفاقات.</p><p>لكن المشكلة لم تكن فقط في الأحداث المنفردة، بل في تراكم آثارها السياسية. فكلما تعرض المسار السياسي لضربة، أصبح من الأصعب على مؤيديه إقناع الجمهور بأنه قادر على تحقيق أهدافه. وكلما تراجعت الثقة بالتسوية، ازدادت مساحة القوى التي تقوم شرعيتها السياسية على رفضها. وهكذا تحولت أوسلو تدريجياً من عملية سياسية يفترض أن تبني واقعاً جديداً إلى ساحة صراع بين مشاريع متناقضة حول مستقبل القضية الفلسطينية.</p><p>وهكذا أصبحت العملية التي كان يفترض أن تبني الثقة تنتج مزيداً من انعدامها. ففشل أوسلو كان مكسباً سياسياً لليمين الإسرائيلي، لأن نجاحه كان يمكن أن يحول الاعتراف بالفلسطينيين من اعتراف سياسي محدود إلى واقع مؤسسي دائم يقود في نهايته إلى دولة فلسطينية. وفي المقابل، خدم الفشل حماس، لأنه عزز حجتها بأن المسار السياسي لم يحقق للفلسطينيين حقوقهم، ومنحها مساحة أوسع لتقديم المقاومة باعتبارها البديل عن التسوية.</p><p>أصبح كل طرف يجد في سياسات الطرف الآخر مادة سياسية تعزز موقعه. فالعمليات المسلحة كانت تستخدم لإثبات أن الفلسطينيين ليسوا شريكاً للسلام، بينما كانت حماس تستخدم الاستيطان والعمليات العسكرية والإغلاق لإثبات أن التسوية لا تؤدي إلى إنهاء الاحتلال. ولم يعد الأمر مجرد تبادل للخطابات، بل تحول إلى بنية سياسية تعيد إنتاج نفسها.</p><p>بلغت عملية التخادم أخطر مراحلها عندما تحول الانقسام السياسي الفلسطيني إلى انقسام جغرافي عام 2007، بعد سيطرة حماس بالقوة العسكرية على قطاع غزة، في مقابل بقاء الضفة الغربية تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.</p><p>منذ ذلك الوقت أصبح التعامل مع الفلسطينيين بوصفهم شعباً واحداً يمتلك قيادة سياسية موحدة أكثر صعوبة. أصبح هناك واقع فلسطيني منقسم: السلطة في الضفة وحماس في غزة، لكل منهما مؤسساته وأجهزته وخطابه السياسي.</p><p>وهنا تحولت سيطرة حماس على غزة، التي اعتبرتها الحركة انتصاراً على السلطة وخصومها، إلى مكسب استراتيجي للتيار اليميني الإسرائيلي، ليس لأن حماس تحالفت معه، وإنما لأن نتائج فعلها ساعدت في تكريس واقع يخدم رؤيته السياسية. وهذا هو التخادم.</p><p>بعد الانقسام، أصبح من الممكن للسياسة الإسرائيلية التعامل مع غزة باعتبارها ملفاً أمنياً منفصلاً، ومع الضفة باعتبارها ملفاً أمنياً وسياسياً مختلفاً، بدلاً من التعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها مساراً وطنياً واحداً يقود إلى حل نهائي.</p><p>أصبحت السلطة الفلسطينية طرفاً محدود الصلاحيات، وحماس قوة مسلحة غير معترف بها دولياً، وبين الطرفين جدار سياسي وجغرافي عميق. وفي ظل هذه المعادلة، أصبح قيام دولة فلسطينية موحدة أكثر صعوبة، وهو ما ينسجم مع الرؤية التي تبناها اليمين الإسرائيلي والقائمة على غياب شريك فلسطيني قادر على تنفيذ اتفاق نهائي.</p><p>لكن المعادلة نفسها أفادت حماس أيضاً. فكلما فشلت السلطة، وكلما توسع الاستيطان، وكلما تعذر الحل السياسي، تمكنت حماس من تقديم نفسها باعتبارها البديل عن مشروع التسوية.</p><p>وهكذا استمر التخادم باعتباره نتيجة سياسية متبادلة، لا اتفاقاً بين الطرفين. ففي سعيها إلى إضعاف منظمة التحرير والسلطة وإسقاط أوسلو، أضعفت حماس جزءاً من البنية السياسية التي كان يمكن أن تحمل المشروع الوطني الفلسطيني نحو الاستقلال. وفي المقابل، فإن اليمين الإسرائيلي، في سعيه إلى إسقاط أوسلو وتوسيع الاستيطان ورفض قيام دولة فلسطينية، أضعف الطرف الفلسطيني الذي كان يمكن أن يكون شريكاً في التسوية.</p><p>كلاهما، كل من موقعه، أضعف المسار السياسي الذي كان يمكن أن يؤدي إلى إنهاء الصراع. فاليمين الإسرائيلي لم يستطع إلغاء الشعب الفلسطيني، وحماس لم تستطع تحرير فلسطين، لكن الطرفين أسهما في إضعاف معسكر التسوية.</p><p>وهنا تكمن المفارقة الكبرى: فشل أوسلو، لكن إسرائيل لم تحصل على السلام، وحماس لم تحقق التحرير، والفلسطينيون لم يحصلوا على الدولة. لقد أضعف اليمينان خصوم كل منهما، لكنهما لم يقدما بديلاً قابلاً للحياة.</p><p>في الضفة الغربية، أصبحت الأرض أكثر تجزؤاً بفعل المستوطنات والطرق والمناطق العسكرية وأنماط السيطرة الإسرائيلية المختلفة. وفي غزة، تحول الصراع إلى حروب متكررة وحصار ودمار ومعاناة إنسانية واسعة، وصولاً إلى المشهد الكارثي الذي نشهده اليوم.</p><p>أما المشروع الوطني الفلسطيني، فقد تراجع بشدة، محاصراً بين الاحتلال والحرب والانقسام السياسي والجغرافي.</p><p>وهذا هو الثمن الحقيقي للتخادم. ليس الثمن الذي دفعه هذا الطرف أو ذاك، وإنما الثمن الذي دفعه الشعب الفلسطيني نفسه.</p><p>لم يُمنح أوسلو فرصة حقيقية لاختبار إمكاناته. فقد حوصر منذ البداية بين قوى رأت في التسوية تهديداً لمشروعها. في إسرائيل، رأى اليمين أن أي تنازل عن الأرض يمس جوهر المشروع الصهيوني. وفي الجانب الفلسطيني، رأت حماس أن أوسلو والتسوية التي تقودها منظمة التحرير يهددان مشروعها السياسي.</p><p>وفي النهاية، لم يكن أوسلو بحاجة إلى أن يكون مثالياً كي ينجح، بل كان يحتاج إلى إرادة سياسية تحميه من القوى التي عملت على إفشاله. وهذه الإرادة لم تكن كافية.</p><p>من المهم التأكيد أن الحديث عن التخادم لا يعني بالضرورة وجود تنسيق مباشر بين الطرفين. قد تكون هناك اتصالات أو حسابات أو تفاهمات خلف الكواليس لم تكشف الوثائق والشهود كل تفاصيلها، وقد يكشف المستقبل ما لا نعرفه اليوم. لكن فهم جوهر التخادم لا يحتاج إلى ذلك.</p><p>فالوقائع السياسية المعلنة تكفي لفهم الآلية: حماس أضعفت أوسلو، فاستفاد اليمين الإسرائيلي، واليمين الإسرائيلي أضعف أوسلو، فاستفادت حماس. حماس أضعفت منظمة التحرير، فاستفاد اليمين الإسرائيلي، واليمين الإسرائيلي أضعف السلطة والمشروع السياسي، فاستفادت حماس. ثم جاء الانقسام ليحول هذه الدائرة إلى واقع سياسي وجغرافي مستمر.</p><p>والأهم أن التخادم هنا لا يعني أن الطرفين كانا يريدان النتيجة نفسها. فالاختلاف في الأهداف واضح، لكن السياسة لا تقاس فقط بالنوايا المعلنة، وإنما أيضاً بالنتائج التي تنتجها الأفعال. قد يحارب طرفان بعضهما بعضاً، ثم يجد كل منهما أن استمرار سياسات الطرف الآخر يمنحه مبرراً للاستمرار في مشروعه. عندها يصبح الصراع نفسه جزءاً من آلية بقاء الطرفين، حتى من دون اتفاق أو تنسيق بينهما.</p><p>وهذا هو التخادم السياسي بأوضح صوره: أن يعمل كل طرف ضد الآخر، لكنه في الوقت نفسه يوفر له البيئة التي يحتاج إليها للاستمرار.</p><p>بعد كل هذه السنوات، يمكن السؤال: هل انتصرت حماس؟ غزة المدمرة تقدم إجابة قاسية. وهل انتصر اليمين الصهيوني؟ فالاحتلال مستمر، والصراع مفتوح، والأمن الدائم لم يتحقق. وهل انتصر المشروع الوطني الفلسطيني؟ فالانقسام بين الضفة وغزة وتآكل وحدة التمثيل الوطني يقدمان الإجابة.</p><p>لقد أدى التخادم بين اليمين الفلسطيني واليمين الصهيوني إلى نتيجة لم تكن بالضرورة هدفاً معلناً لأي منهما، لكنها خدمت كليهما سياسياً: إبقاء الصراع مفتوحاً، وإضعاف الوسط السياسي، وتحطيم الثقة بالتسوية، وإضعاف المشروع الوطني الفلسطيني، وتعزيز القوى الأكثر تشدداً على جانبي الصراع.</p><p>القضية الفلسطينية لا يمكن أن تستعيد عافيتها بإعادة إنتاج الانقسام، أو باستبدال المشروع الوطني الفلسطيني بمشروع فصائلي. كما أن إسرائيل لن تصل إلى الأمن من خلال استمرار الاحتلال والاستيطان ورفض الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.</p><p>لقد أثبتت العقود الماضية أن اليمين الفلسطيني يحتاج، سياسياً، إلى وجود اليمين الإسرائيلي كي يبرر استمرار مشروعه، وأن اليمين الإسرائيلي يستفيد من وجود اليمين الفلسطيني لتقديم نفسه باعتباره الطرف الذي لا يملك شريكاً فلسطينياً قادراً على إنجاز التسوية.</p><p>وبين ضفة تتآكل جغرافياً، وغزة تدفع ثمن الحرب والدمار، ومشروع وطني فلسطيني ممزق، تستمر الدائرة نفسها.</p><p>لذلك يصبح السؤال الحقيقي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى:</p><p>هل آن الأوان لكسر دائرة التخادم، واستعادة المشروع الوطني الفلسطيني، وإعادة الصراع من ساحة مفتوحة للتطرف إلى مسار سياسي يضع إنهاء الاحتلال، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته، في إطار حل تاريخي قابل للحياة؟</p><p>فربما كانت أكبر هزائم أوسلو أنه فشل، لكن الهزيمة الأكبر ستكون ألا نتعلم من فشله، وأن نستسلم للمعادلة التي صنعها اليمين على جانبي الصراع، وكأن طريقهم هو البديل الوحيد.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/86f7742a-10b1-435b-a5d2-40126a4497e3.jpg" length="124422" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الليكود يمنع صهاينة الخارج ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543852</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543852</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543852</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:20:46 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>بدأت حملة الانتخابات الإسرائيلية استعدادا ليوم فاصل في تاريخ العملية "الديمقراطية" المقررة في 27 تشرين اول / أكتوبر 2026، وهي تشهد احتداما وتجاذبا واستقطابا حادا بين فسيفساء الأحزاب والكتل والائتلافات الصهيونية. لا سيما وأن الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو يواجه تحديا صعبا، لأن استطلاعات الرأي المتعاقبة لا تمنح زعيم الليكود ولا أقرانه في الائتلاف الأغلبية، وبالمقابل لا تمنح أحزاب المعارضة الأغلبية، ويعلم نتنياهو أن خروجه من دائرة الحكم تكلفه اثمانا باهظة، تطال شخصه ومكانته واسرته ومناصريه في الحزب، لهذا يعمل بشكل حثيث على استقطاب كل صوت لصالحه، وفي ذات الوقت، يحاصر ويمنع – إذا استطاع – أي صوت صهيوني عن أحزاب خصومه ولا يتوانى عن اللجوء الى اتخاذ أي قرار او توجه يساهم في محاصرة الصوت المعارض. لأنها بالنسبة له معركة كسر عظم، وكما هو معلوم للقاصي والداني في إسرائيل، فإن حساباته الشخصية الذاتية تعلو على مصالح الدولة والمشروع الصهيوني، فحرب البقاء في الكرسي بالنسبة لنتنياهو وزوجته سارة، هي حرب مصيرية، لا يسمح لمعارضيه من الفوز بها، إن استطاع دهائه من تجاوز محنته، خاصة وأن المؤشرات في معظمها حتى الان، لا تشي بأنه سيخرج سالما منها، مع ذلك سيناريوهات الانتخابات الإسرائيلية ستبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، ولا يمكن الجزم بنتائجها.<br>ومن مفارقة الانتخابات في دورتها الحالية الغريبة في إسرائيل اللقيطة، تقديم حزب الليكود يوم الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2026، التماسا الى لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية لمنع عودة الإسرائيليين من الخارج للتصويت، وفق ما نشر أمس السبت 19 سبتمبر الحالي في شبكة "سي إن إن" الأميركية. وجاء في تقريرها، إن عشرات الالاف من الإسرائيليين المقيمين في الخارج يحجزون رحلات جوية للعودة الى إسرائيل يوم الانتخابات، وتعمل مبادرات إسرائيلية مثل مبادرة "سافر وصوت"، ومبادرة "سافر وساعد" لمساعدتهم على التصويت في الانتخابات ضد نتنياهو وائتلافه. وأطلقت مبادرة "سافر وصوت" من قبل ائتلاف أميركا إسرائيل للديمقراطية، وهي منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة تأسست عام 2023، وتستخدم المنظمة التكنولوجيا للبحث في قوائم الرحلات التجارية عن مسارات طيران بأسعار معقولة لمساعدة العائدين للتصويت، كما تقدم خدمات تجديد جوازات السفر وغيرها من الخدمات اللوجستية.<br>ومع تصاعد المعركة السياسية بشأن عودة الإسرائيليين المقيمين في الخارج الى إسرائيل للإدلاء بأصواتهم، واستشعار الليكود بخطر عودتهم، لذا يسعى لمنع عودتهم للحجر على أصواتهم. ولتبرير موقفه من عملية إقصاء أصواتهم وحجبها، لا سيما وان القانون الإسرائيلي لا يسمح للإسرائيليين في الخارج بالتصويت في الخارج، وفقط يسمح للدبلوماسيين والمبعوثين الإسرائيليين رسميا، لذا اتهم حزب الليكود المبادرات بأنها عملية غير قانونية ممولة من الخارج، وقال إنها قد "تضر بشدة بنزاهة الانتخابات"، وأضاف في عريضة حزبه "إن الائتلاف (المبادرة) كيان سياسي أنشئ  لتوجيه التبرعات الاميركية الى جماعات الاحتجاج الإسرائيلية"، ويرى الليكود أن أولوية الوصول الى الرحلات الجوية وخصومات المجموعات تعد مزايا محظورة و"رشوة انتخابية" بموجب القانون الإسرائيلي. وكما هو معلوم غالبا ما تحدد هوامش ضئيلة من الأصوات نتيجة الانتخابات، ما قد يمكن الأصوات العائدة من تقرير مصير الانتخابات، وللعلم يشكل اسرائيليو الخارج تقريبا نسبة 10% من السكان في أي وقت، فعليهم العودة الى إسرائيل والا فقدوا حقهم في التصويت.<br>وحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اثارت شخصيات من المعارضة الإسرائيلية مخاوف أخرى بشأن سيطرة حزب الليكود على وزارة النقل وهيئة المطارات، مشيرة الى مناقشات داخلية في الوزارة المذكورة حول تقليص الأنشطة الجوية في 27 أكتوبر، ما دفع الجمعية الإسرائيلية للحقوق المدنية الى مطالبة اللجنة المركزية للانتخابات بضمان بقاء المجال الجوي مفتوحا واستمرار الرحلات الجوية دون انقطاع. وكتب حزب "يش عتيد" المعارض، في بيان: "إن تقليص إمكانية السفر من الخارج الى إسرائيل للإدلاء بأصواتهم يُعد انتهاكا خطيرا لحرية التصويت وأبسط آليات الديمقراطية".  <br>وردا على ذلك، وصفت وزيرة النقل ميري ريغيف، المنتمية الى حزب الليكود، تقرير شبكة "سي إن إن" بأنه "كذبة فاضحة"، وقالت في مقطع فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي: "لقد أبقيت الأجواء مفتوحة طوال فترة الحرب، هل يعتقد أحد حقا أنني سأغلقها يوم الانتخابات." والحقيقة أن ما ذكرته ريغيف يناقض عريضة حزبها المرفوعة للجنة الانتخابات المركزية، بتعبير آخر، انها وحزبها وزعيمها مستعدون لارتكاب أي جريمة لمنع وصول الأصوات الداعمة لأحزاب المعارضة، ولن يتوانى نتنياهو عن انتهاك القوانين الإسرائيلية كلها، ليحافظ على كرسي الحكم. ليس للبقاء في الحكم فقط، انما لأن المعركة أعمق واشمل من البقاء من عدمه في الكرسي، وتتمثل في مساءلته عن أحداث السابع من أكتوبر، وملاحقته قضائيا على قضايا الفساد الأربعة، وعن الانقلاب القضائي، وغيرها من الانتهاكات التي ارتكبها مع ائتلافه الحاكم طيلة الأعوام الأربعة الماضية. وبالتالي فهو يعيش لحظة مصيرية من حياته، قد تدفع به الى نهاية تراجيدية سوداء.<br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/2f1595df-2b92-4b79-9af3-290777eb52ce.jpg" length="188724" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ اليسار الفلسطيني: من إرث التحرر إلى مظلّة  الانقسام ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543851</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543851</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543851</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:20:00 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>مذ عرف الناس المبادئ البلشفية التي حملتها الثورة مطلع القرن العشرين، وما مثّلته حينها من مصدر إلهام لمعظم الحركات، ونموذجًا أشعل الثورة في كثير من الشعوب، ظلّت تلك الأفكار، بما حملته من دعوة إلى التغيير والانعتاق، حاضرة في وجدان حركات التحرر. وكأيّ مشروع فكري قابل للتكيّف تحت سقف الواقعية أو الانتهازية، أخذت تلك الأفكار بالتراجع، ولا سيّما في المنطقة العربية، حيث تحوّل بعضها تدريجيًا من مشروع للتغيير إلى مظلة سياسية لجماعات وتيارات مختلفة، دينية وغير دينية.</p><p>ورغم أنّ انهيار الاتحاد السوفيتي شكّل ذروة هذا التراجع، فإنه لم يكن نهاية للمبادئ التي حملتها تلك التجربة؛ فقد بقيت حاضرة، بدرجات متفاوتة، في كثير من مناطق انتشارها السابقة، واستمرت قوى اليسار في الاحتفاظ بموقعها بوصفها حاملة لمشروع التغيير والعدالة والتحرر.</p><p>غير أنّ اليسار الفلسطيني، وفي مقدمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بوصفها إحدى أبرز مكوناته وأكثرها حضورًا وتأثيرًا، قد انحرف عن إرثه التحرري، وانحرفت بوصلته مائة وثمانين درجة؛ إلى الحد الذي بات يصعب معه على العامة التفريق بين خطابها السياسي وخطاب بعض تيارات الإسلام السياسي، تنظيرًا وموقفًا وممارسةً سياسية. ولا يعني ذلك تبرئة بقية الفصائل اليسارية من مسؤولياتها، بقدر ما يعني أنّ نقد هذا المسار يبدأ من القوة الأبرز فيه، بحكم حضورها السياسي وموقعها في شبكة التحالفات الفلسطينية والإقليمية.</p><p>ولم يكن هذا الانحراف وليد لحظة عابرة؛ فقد تراكم عبر سنوات من التقاطع السياسي مع قوى الإسلام السياسي، ومن الحضور المشترك في فضاءات وتحالفات إقليمية تختلف معها أيديولوجيًا. وقد شكّلت الجبهة الشعبية وحركة حماس مركز المشهد الفلسطيني المعارض لمسار أوسلو في دمشق؛ حيث تأسس عام 1993، "تحالف القوى الفلسطينية" بمشاركة الجبهة الشعبية وحماس وفصائل أخرى. </p><p>ورغم انسحاب الجبهة الشعبية منه عام 1998، إلا أنّ هذا التواجد المشترك لم يكن عابرًا؛ فقد شكل إحدى محطات التقاطع السياسي بين الطرفين؛ كما جمعتهما، في مراحل مختلفة، علاقات وتقاطعات سياسية، بما جعل التقاطع بين الجبهة وبعض حلفائها في الإسلام السياسي كبيرًا، في الخطاب والممارسة السياسية.</p><p>لم يشكل الانسحاب من الأطر التي جمعت القوى المعارضة لأوسلو قطيعة مع مسار التقاطع السياسي؛ فقد انتقل هذا التقاطع، تدريجيًا، إلى أشكال أخرى من التنسيق والمواجهة. وبرز ذلك في مساحات العمل المقاوم المشترك، وصولًا إلى مشاركة الجبهة الشعبية، إلى جانب حماس، في غرفة العمليات المشتركة. </p><p>وهكذا لم يعد الأمر مجرد تحالف عابر فرضته معارضة أوسلو، بل مسارًا تراكميًا أعاد تشكيل موقع الجبهة داخل شبكة التحالفات الفلسطينية والإقليمية، ومع مرور الوقت، أخذت المسافة تضيق، بين اختلافها الأيديولوجي وتقاطعها السياسي مع قوى الإسلام السياسي.</p><p>ومع التحوّلات الإقليمية التي أعقبت عام 2011، اتسعت دوائر تقاطع الجبهة الشعبية مع قوى الإسلام السياسي والمحاور الإقليمية، ولا سيّما إيران وسوريا؛ فيما تمثل علاقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين–القيادة العامة بسوريا وإيران، ومشاركتها إلى جانب النظام السوري في الحرب، مثالًا أكثر وضوحًا على هذا المسار.</p><p>ولا تكمن المسألة في تطابق التجارب أو المواقف، ولا في مساواة الجبهة الشعبية بالقيادة العامة، وإنما في دلالة المسار نفسه، إذ ينشأ سؤلًا محوريًا كيف انتقلت قوى نشأت أصلًا بوصفها حاملة لمشروع تحرري وطني ويساري، تدريجيًا، إلى مواقع جعلت التقاطع مع القوى والمحاور الإقليمية المؤدلجة دينيًا جزءًا أصيلًا من حساباتها السياسية، على حساب المسافة النقدية والاستقلالية التي يفترض أن تميز مشروعها.</p><p>فقد أفضى ذلك المسار، في محصلته، إلى تجريف الكيانية السياسية، وتصحّر الانتماء الوطني، إلى أن أصبحت الهجرة هدفًا تُدفع لأجله الأموال، ولا يزال الخطاب الأجوف عن الشراكة هو الاسم التجميلي، وورقة التوت التي تستتر خلفها الانتهازية السياسية.</p><p>ولا نريد، مع ذلك، العودة إلى التاريخ والوقوف أمام محطات اصطفاف اليسار إلى الجانب المعارض غالبًا لمسار الحركة الوطنية، أو الاحتجاج بتحالفات اليسار مع التيارات المؤدلجة في معظم البلدان العربية؛ فالمقصود هنا ليس فتح سجل تاريخي كامل، وإنما مساءلة المسار السياسي الذي انتهى إليه اليسار الفلسطيني.</p><p>عشرون عامًا، منذ الانتخابات التشريعية عام 2006، واليسار، وفي مقدمته الجبهة الشعبية، يوفر مظلة سياسية لحركة حماس ذات الأجندة الإخوانية، تحت شعار الشراكة والإصلاح. وقد دخلت الجبهة الشعبية، عقب فوز حماس، في مشاورات للمشاركة في الحكومة التي كانت الحركة بصدد تشكيلها، وأبدت لاحقًا موافقة مبدئية على المشاركة فيها.</p><p>الشراكة الحقيقية تعني أن تتخلى تلك الفصائل عن حالة الاستلاب الجمعي للشعب، عبر شعارات شعبوية؛ فالخطر لا يكمن في أن تختلف الفصائل على شكل النظام السياسي المقبل؛ بل في أن تتفق، مرة أخرى، على الانفراد بتحديد شكل النظام ومستقبله، بعيدًا عن إرادة الشعب الفلسطيني، صاحب الحق الأصيل في تقرير مصيره.</p><p>كيف يستقيم أن تستمر فصائل اليسار في أداء الدور نفسه، بعد المآلات المدمرة للحرب، ليس فقط على الصعيد السياسي، بل وعلى قدرة الشعب على الصمود على أرضه، بعد أن وفّرت مظلة سياسية للانقسام طوال عشرين عامًا؟ وليس ذلك فحسب، بل تجاوز الأمر إلى طرح مبادرات للخروج من الحالة الفلسطينية الكأداء، كأنها إبراء ذمة وغسل أيديها من المسؤولية السياسية، وكأنهم وِلْدان مخلدون، صفتهم الطُّهر والنقاء، ضاربين عرض الحائط بالدعوات الخجولة إلى تقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني.</p><p>ألم يَأْنِ الأوان لليسار، وفي مقدمته الجبهة الشعبية، أن يُصحّح مساره، ويعود إلى ممارسة دوره التاريخي، كرُمّانةِ ميزانٍ للحركة الوطنية؛ فيعيد التوازن، ويضبط الاختلال، ويمنع انحرافها نحو أحد طرفيها؟</p><p>وإذا كان هناك رجل رشيد بين هؤلاء وأولئك، أو لا يزال البعض يؤمن بأنّ الشعب هو الحصانة الحقيقية، وأنّ صموده هو الحاضن الحقيقي لطموحه في التحرر والانعتاق من الاحتلال، فلا يمكن أن تنجو القافلة دون مراجعة حقيقية. </p><p>وأُولى خطواتها أن تتنحى الهيئات القيادية الحالية لتلك الفصائل، وتنزوي عن الخارطة السياسية، وتفتح الطريق أمام الأجيال للانعتاق من القبضة القيادية الحديدية التي ألجمت الفكر قبل اللسان؛ وأن تكف عن ازدواجية الخطاب، ودبلوماسية المواقف الآنية؛ وأن ترفع الغطاء الوطني عن الانقسام، وتكشف ما يدور في أروقة المفاوضات حول غزة؛ وأن تتوقف عن طرح المبادرات والأفكار التي ترمي إلى إعادة توزيع مواقع القوى داخل النظام المنشود، والحفاظ على المكتسبات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.</p><p>الفارق كبير بين الدعوة إلى الشراكة والإصلاح على قاعدة الاعتذار والتنحي، وبين الدعوة إليهما من منطلق قداسة الأشخاص والرؤى؛ فالأُولى لبنة من لبنات البناء، والأخرى استمرار في الغي والتيه في أرض مَحْل.</p><p>إذا كان هذا هو الحد الأدنى المطلوب ممن برّر وساند، فما بالنا بمن خرق السفينة وأغرق أهلها؟ فمن خرق السفينة، أو ساند وبرّر خرقها، لا يستطيع رتقها.</p><p>وكما يقول العارفون: الإقرار بالخطأ أول الصواب، ثم البناء عليه. وهذا هو مفتاح الطريق لإعادة الاعتبار للشعب، وإعادة تأهيل النظام السياسي وبنائه؛ وخيرُ الكَلام ما يُضَمِّدُ الكِلام، ولم يُحْتَجْ بعده إلى الكَلام.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/98a5d91b-fbf9-4b5a-a970-e3a37dd7624a.jpg" length="41821" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ صرخة لإنقاذ جيل يحارب الفوضى من أجل حقه في التعلم ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543850</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543850</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543850</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:09:08 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>في مشهد تنوء به الجبال، ويقف فيه قطاع غزة على حافة الاختبار الأعظم أمام أزمات غير مسبوقة دمرت البنية التحتية وحولت معظم المدارس إلى مراكز إيواء أو ركام مهترئ، يبرز التعليم باعتباره الحصن الأخير وحبل النجاة الوحيد لمستقبل أجيالنا التي تتجرع مرارة الحرب والنزوح المستمر. غير أن التحركات والمبادرات القائمة لتنظيم العملية التعليمية في المخيمات وأماكن النزوح والمدارس الخاصة –ورغم محاولات التجميل التي تحيط بها– تسير للأسف في اتجاه مقلق يفتقر إلى أبسط قواعد التنظيم والمأسسة، وتغيب عنها المتابعة الرقابية الكفيلة بحماية هذا الحق الأساسي من العبث والعشوائية، في وقت تقف فيه المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأونروا واليونسيف، عاجزة عن توفير مظلة حقيقية تحمي الطلاب وتواجه النقص الحاد في التمويل والإمدادات.<br>وحين يغيب التنسيق التام بين المرجعيات والمبادرات، تتخلق حتمًا فوضى ضارة يكتوي بنارها الصغير والكبير؛ ويتجلى هذا التخبط بصورة صادمة في المفارقة العبثية بين ما تفرضه وكالة الغوث والجهات الرسمية من منصات وروابط إلكترونية جامدة للامتحانات والدراسة، وبين واقع التعليم الوجاهي النابض بالحياة على الأرض؛ فبينما يصرخ الطلاب يومياً متجاوزين المستحيل ليصلوا إلى خيام الإيواء والنقاط التعليمية، متلقين دروسهم ومحققين نتائج مبهرة، تصعقهم المنصات الإلكترونية للوكالة العام الماضي بنتائج متدنية بشكل شاذ وغريب، معتمدة على نظام رقمي وإجابات عبر الروابط للامتحانات الشهرية دون أدنى مراعاة لظروف النزوح وانقطاع الكهرباء والإنترنت، واستمر ذلك وسط إصرار رسمي غريب على تجاهل الاعتراف المتبادل أو توحيد المعايير.<br>هذا التخبط الرقمي ليس مجرد أرقام صماء، بل هو جريمة نفسية صامتة تُرتكب بحق أطفالنا الذين يعانون من صدمات عميقة ومتراكمة جراء أهوال الحرب؛ فالطفل الذي يصارع الموت والنزوح ويستوعب درسه على ركام بيته أو داخل خيمة مهترئة، يُصدم بإحباط تقني غبي ينسف عرق جهده ويزيد من تفاقم جروحه النفسية، ليجد نفسه وأسرته عالقين في حلقة مفرغة من التشتت والضياع.<br>وإذا كان هذا حال التقنية، فالأشد إيلاماً واستفزازاً مع استهلال العام الدراسي هو التعنت الإداري السافر لبعض مدارس الوكالة والحكومة (التي أفرغت حديثاً من النازحين)، وبعض النقط التعليمية والمبادرات، والتي تخرج علينا بشروط تعسفية تفرض زياً مدرسياً محدداً و"جلباباً"، في استخفاف صارخ بوقائع الفقر المدقع والعوز المالي المدمر الذي يسحق العائلات الغزية؛ وهي أسر لا تملك اليوم ثمن رغيف الخبز ناهيك عن المظاهر الشكلية. وإن افتراض قدرة هذه العائلات المنكوبة على تلبية قيود شكلية هو انعزال تام عن الواقع، وكان الأجدر الاكتفاء بملابس لائقة تحفظ كرامة الطالبة، عوضاً عن تحميل الأسر المكلومة بأعباء مادية إضافية تضاعف مرارة النزوح وفقدان المعيل، وكأن المطلوب تحريك السوق التجاري وشراء جلبابات على حساب الأهالي الفقراء.. لحساب مين؟!.<br>وعلى خط متصل، لم تسلم المبادرات الفردية والنقاط التعليمية البديلة من هذا العبث؛ إذ تحول بعضها بفعل غياب الرقابة الرسمية إلى عبء مالي ثقيل برسوم غير مبررة، لتتكدس الأزمات فوق بعضها بين دمار الأماكن، وإطالة أمد النزوح، وغياب المناهج الموحدة، وشح القرطاسية والمستلزمات الأساسية في ظل قصور حاد في الدعم الدولي.<br>وفي مقابل هذه القتامة المؤسساتية، تقف الإرادة الشعبية شامخة؛ حيث يُسطّر المعلمون المتطوعون وأهالي الحي ملاحم من البطولة الحقيقية، مبادرين بإمكانيات صفرية لإنقاذ العام الدراسي في الخيام، مما يفضح بوضوح الفارق الشاسع بين حيوية المجتمع وإرادته الحية، وبين عشوائية وتكلس القرارات الإدارية والبيروقراطية، لا سيما أن استمرار هذا التخبط في ظل غياب القانون يحول التعليم –وهو الرسالة الوطنية والإنسانية المقدسة– إلى سيف مسلط وعبء يقع على الكاهل، ما يستدعي تدخلًا عاجلاً لا يحتمل التسويف.<br>ومن هذا الوجع المتأصل، نطلق هذه الصرخة لتتحول إلى نداء مطلبي لا يقبل المساومة ولا الترحيل؛ فنحن نضع وكالة الغوث (الأونروا)، ووزارة التربية والتعليم، ومنظمة اليونسيف، وكافة الجهات الدولية والمحلية الممولة، أمام مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية، مطالبين بتبني فوري لخطة إنقاذ وطنية ترتكز على مطالب ملحة ومحددة: أولها، التدخل الفوري لردم الهوة التقنية الفاشلة لمنصات الوكالة وربطها عضوياً بالواقع الوجاهي للطلبة. وثانيها، الإلغاء الفوري لكل القيود والاشتراطات الشكلية المتعلقة بالزي المدرسي والاكتفاء بالملابس اللائقة والممكنة مراعاةً للفقر المدقع. وثالثها، فرض رقابة صارمة تضع حداً نهائياً للرسوم غير المبررة والارتجالية التي تستنزف الجيوب الفارغة. ورابعها، تبني ودعم وإسناد الجهود التطوعية والمجتمعية التي تبقي شعلة التعليم متوهجة.<br>إن غاية ما يطمح إليه الأهالي والطلبة هي رؤية واضحة ومسؤولة تحمي صمودهم، لا أن تتحول المنظومة التعليمية إلى عبء إضافي يكسر ما تبقى من أرواحهم؛ فأنقذوا تعليم غزة اليوم.. قبل أن يُحفر في تاريخنا أننا ضيعنا مستقبل جيل كامل تحت جرافات الإهمال والتقاعس<br><br>الموافقة على شروط النشر: 1<br>صورة شخصية للكاتب: <br>ارفاق ملف: <br>روابط التواصل الاجتماعي: </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/5dc65e6b-851e-45cd-aee2-5cfb68cf0b27.jpg" length="65502" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ عندما تصبح التأشيرة سلاحاً سياسياً ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543849</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543849</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543849</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:08:27 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>في خطوة تُكرّس تحولاً بنيوياً في نمط العلاقات الأمريكية الفلسطينية، واصلت إدارة الرئيس الأمريكي ترامب للعام الثاني على التوالي، رفض منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المرافق له تأشيرات دخول للمشاركة الوجاهية في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. هذا الإجراء، الذي يندرج ضمن استراتيجية أشمل من الضغوط الدبلوماسية، يُثير إشكالات قانونية وسياسية بالغة التعقيد، ويعكس طبيعة التحالف الوثيق بين واشنطن وتل أبيب في ظل مشهد إقليمي مأزوم وعزلة دولية متصاعدة تواجهها إسرائيل جراء حربها المستمرة على الأراضي الفلسطينية.<br>يأتي الإعلان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية مبرراً قرار تمديد العقوبات والقيود على التأشيرات بعدة محاور رئيسية، تعكس الرؤية الأمريكية لشروط التسوية، حيث اتهمت واشنطن القيادة الفلسطينية بـ "تدويل الصراع" والالتفاف على مسار المفاوضات الثنائية عبر تفعيل أدوات القانون الدولي وملاحقة إسرائيل قضائياً أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، والسعي لانتزاع اعتراف أحادي الجانب بالدولة الفلسطينية.<br>كما زعمت الإدارة الأمريكية عجز السلطة عن الإيفاء بوعود الإصلاح الداخلي، معترضةً على بند مخصصات أسر الشهداء والأسرى (التي تصفها واشنطن بـتمجيد الإرهاب ومكافأته)، بالرغم من محاولات السلطة لإعادة صياغة هذا النظام ليعتمد على معايير الاحتياج الاجتماعي بدلاً من المعايير السياسية.<br>وتضمنت المبررات الأمريكية اتهامات بالتحريض في المناهج التعليمية والتصريحات الرسمية، مما اعتبرته الخارجية الأمريكية مقوضاً لآفاق السلام ومتعارضاً مع القوانين الأمريكية الناظمة لالتزامات السلام في الشرق الأوسط.<br>أما الموقف الفلسطيني والدولي فقدجاء على لسان وزارة الخارجية الفلسطينية ووصف القرار بإجراء غير مبرر يضرب ما تبقى من أسس الثقة المتبادلة ويعيق جهود تهيئة المناخ السياسي للحل الدبلوماسي القائم على أساس حدود 1967.<br>وعلى الساحة الدولية، أعاد القرار تسليط الضوء على انتهاك الولايات المتحدة لـ"اتفاقية المقر" لعام 1947، والتي تلتزم واشنطن بموجبها بصفتها الدولة المضيفة بتسهيل مرور جميع الوفود الرسمية والدبلوماسية إلى الأمم المتحدة بغض النظر عن الخلافات الثنائية. وقد عبرت أطراف دولية وازنة، في مقدمتها الاتحاد الأوروبي، عن أسفها ورفضها لهذا التوجه، داعيةً الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في استخدام سلاح التأشيرات لغايات سياسية.<br>لم ينجح الحظر الأمريكي في عزل الصوت الفلسطيني تنظيمياً؛ إذ سارعت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتصويت المسبق بأغلبية ساحقة لتمكين الرئيس الفلسطيني من إلقاء كلمته والمشاركة في الاجتماعات الافتراضية عبر تقنية الاتصال المرئي من مقره في رام الله، كما يُمثّل الدبلوماسيون الفلسطينيون المعتمدون ببعثة نيويورك بلادهم في اللقاءات المباشرة.<br>ومع ذلك، فإن هذا المنع يحرم الدبلوماسية الفلسطينية من ميزة "اللقاءات الهامشية" الوجاهية مع رؤساء الدول والمنظمات الدولية ولقاءات الدول المانحة التي تسبق وترافق اجتماعات الأمم المتحدة، وهي لقاءات حاسمة لبناء التحالفات وحشد الدعم المالي والسياسي للسلطة الفلسطينية.<br>الموافقة على شروط النشر: 1<br>صورة شخصية للكاتب: received_messages_from_pages/2026-09-20/6aaf8e7a9d87d-1789890170.jpg<br>ارفاق ملف: <br>روابط التواصل الاجتماعي: </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/1d2cf8e0-efa5-43f0-9295-8d9a8ec2a3c3.jpg" length="44259" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الركود يخنق أسواق القدس.. والتجار يترقبون عودة الحركة التجارية إلى سابق عهدها ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543848</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543848</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543848</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:07:43 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p> مع استمرار حالة التصعيد والتوتر التي صاحبت الأوضاع الميدانية، منذ 2023 وحتى اليوم، تعاني أسواق مدينة القدس من حالة ركود غير مسبوقة، أثرت سلبا على كافة أرجاء المدينة المقدسة، وتجارها خصوصا، بعدما تأثرت حركة المواطنين والزوار الأجانب والسياح، مما أثر على الحركة التجارية للمحلات المختلفة وعمليات البيع والشراء.<br>وفي ظل هذه الحالة الصعبة التي تعاني منها البلدة القديمة بالقدس، يتطلع التجار المقدسيين الى هدوء الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها، وعودة الحيوية للأسواق كما كانت في سابق عهدها، وأن تعود حركة الناس والسياح بين المحال وشراء احتياجاتهم كما كانت سابقا، بعدما تراجعت بشكل كبير خلال الفترة الماضية إلى مستويات صعبة.<br>وبحسب بعضا من تجار المدينة المقدسة، فإن الحالة التجارية الصعبة دفعت عددا كبيرا من المقدسيين إلى تقليص مشترياتهم والاقتصار على الاحتياجات الأساسية، فيما تراجعت حركة بيع الملابس والهدايا والكثير من السلع "غير الأساسية"، حتى أن الأسواق باتت تعاني من ركود تجاري غير مسبوق، وتكدست البضائع على الرفوف وفي المخازن دون تصريفها بالمعدلات العادية. <br>ويعرب التجار المقدسيين عن خشيتهم من استمرار حالة الركود الحالية، خصوصا وأن كثيرا من البضائع مرتبطة بمواسم محددة، وقد تفقد جزءا من قيمتها أو فرص بيعها إذا انتهى موسمها وبقيت داخل المحال، حتى أن الكثير من التجار باتوا أكثر حذرا في طلب كميات جديدة من البضائع، وأصبحوا يفضلون الانتظار ومراقبة تطورات الأوضاع قبل زيادة مخزونهم. <br>ويؤكد التجار أن شراء بضائع إضافية في ظل استمرار ضعف المبيعات يعني "الانتحار" وتجميد المزيد من الأموال وارتفاع الالتزامات، في ظل استمرار التجار في دفع إيجارات المحال المرتفعة أساسا، وأجور العاملين وفواتير الكهرباء والمياه وغيرها من التكاليف التشغيلية.<br>كما أن تداعيات الركود الاقتصادي لا تقتصر على أصحاب المحال وحدهم، بل تمتد إلى العمال والموردين والسائقين وأصحاب المستودعات والمطاعم والمقاهي والمنشآت الصغيرة، نظرا لارتباط كل هذه القطاعات بعضها ببعض ضمن دورة اقتصادية واحدة. <br>ويستذكر التجار أسواق القدس عندما كانت دائما تستمد قوتها من أهالي المدينة والمواطنين القادمين من الداخل المحتل والسياح الذين يأتون من كافة انحاء العالم، إضافة إلى الزوار والمصلين الذين يتوجهون إلى المسجد الأقصى المبارك، مما يعني أن عودة الحركة الطبيعية إلى شوارع المدينة وأزقتها، قد يؤثر إيجابا على الأسواق، وتعيد النشاط إلى المحال والمطاعم ووسائل النقل وبقية المرافق الاقتصادية.<br>وفي ظل استمرار صعوبة الأوضاع في القدس، مازال التجار يأملون بعودة الهدوء بشكل سريع الى المدينة بحيث يسمح بإعادة فتح دورة الحياة بصورة طبيعية، مبينين أن عودة الحركة إلى الأسواق ستساعدهم على تصريف البضائع المتكدسة والوفاء بالتزاماتهم المالية واستعادة جزء من الخسائر التي لحقت بهم خلال فترة الركود.<br>ويشدد تجار المدينة على أن دعم أسواق القدس والتسوق من محالها يحملان أهمية تتجاوز الجانب الاقتصادي، لأن استمرار النشاط التجاري يشكل أحد عناصر صمود المقدسيين وحفاظهم على وجودهم في مدينتهم. فالمحل المفتوح لا يمثل مصدر رزق لصاحبه فقط، بل هو جزء من الهوية الفلسطينية للمدينة وشاهد على حضور أهلها في أسواقها وشوارعها التاريخية.<br>ومع استمرار حالة الخوف والخشية من الركود الاقتصادي والأمل بانفراج الأوضاع وتحسن الحركة التجارية، يواصل التجار المقدسيين فتح أبواب محالهم بين ازقة المدينة بانتظار عودة الحياة والزبائن، متمسكين بالأمل في أن تهدأ الأوضاع وتستعيد القدس نبضها من جديد.<br>الموافقة على شروط النشر: 1<br>صورة شخصية للكاتب: <br>ارفاق ملف: <br>روابط التواصل الاجتماعي: </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/6452bf84-3076-491f-8160-fe921e33535d.jpg" length="100741" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ أيديُولوُجيا التَّخْيِيل أو التَّخْيِيلُوجيا ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543847</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543847</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543847</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 14:05:16 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div><div></div></div></div><div><div><div data-ad-rendering-role="story_message"><div data-ad-comet-preview="message" data-ad-preview="message"><div><div><div><div></div><div>كي تحقِّق غاياتها، تتشكَّل الآيديولوجية الاستبدادية الظَّلامية العنصرية، العرقية، العصبوية، التَّعصُّبية، المذهبية، الطَّائفية، الشَّعبوية، المتطرِّفة دائماً وابداً، والمؤسِّسة للفعل الآيديولوجي الإرهابي، والمٌعزَّزة لَهُ، والمُعزَّزة به، وتُصاغُ منطوقاتها الرِّطانية، وتنبني آلياتها الهجومية أو الدِّفاعية، عبر إعمالٍ "التَّخييل" الذي يُناقض "العقلَ"، والذي لا يُسفرُ إعماله عن إنتاج شيء سوى "رطانةٍ" تُجافي "المعرفة البرهانية المُؤصَّلة"، وتناقضُ "العلم التَّجريبي اليقينيِّ" اللَّذين ينجمان عن إعمال "العقل"، ويتجلَّيان في تطبيق "المناهج، والتجارب المحوَّلة إلى معرفة حقيقيَّةٍ جوهريَّةٍ، وفي اعتماد الأساليب العلمية والعملية الرَّصينة والمُجَربة بنجاعة وإحكام".</div><div><div>وفي حال التَّعامل معها وتصديقها، تحت ضغط ظروف وأوضاع معينة، ولغاية إشباع دافع مُضْمَر ٍأو مُعْلَن،ٍ من قبل المستهدفين بها من الأغرار من النَّاس، لن يكون لهذه الآيديولوجيا، أو لتلك الرِّطانة المُتَشَعِّبَةِ، والمُشْبَعة بالزِّيف والوهم، أنْ تفضي إلى شيءٍ ذي طبيعة تأسيسية سوى تجميد عقول مُصَدِّقيها، أو تفريغها وإعادة ملئها بالوهم والزيف، وتحييد رؤاهم الممكنة للعالم، وتزييف وعيهم، واستلاب هويِّتهم الإنسانية، وذلكَ عَبْرَ إزاحتهم عن أداء أيِّ دورٍ إنسانيٍّ فاعلٍّ يُمكِّنُهُم من إثْراء حياتهم وإغناء وجودهم الحيوي في الوجود. وغالباً ما يتم ذلك عبر اقترانٍ يربط الإزاحة المشار إليها بالإلحاحِ على تحقيق هدف تهيئة أولئك الناس، نقيضاً لكل ما وجد من أجله الإنسان، للنُّهوض بمهماتٍ، وأداء وظائفَ وأدوارٍ، تُحِيلُهم، حالَ نُهوضهم بتلك المهمات والأدوار والوظائف، وفور شروعهم في تأديتها حسب ما أُريد لهم أن يفعلوا، إلى أدواتٍ مُسخَّرةٍ؛ إلى محضِ أقنعةٍ صَمَّاءَ تُؤَمَرُ فَتَذْعَنُ، مأجورةً وخانعةً، لِأداء ما بأدائه أُمِرَتْ</div></div><div><div>ولكونها وهماً يتأسَّس على الوهم، وفي الوهم يُعَشِّشُ ويتمدَّدُ، ليستجيبَ لما يُريدُهُ لهُ منتجوه، من تجسُّدٍ عُمْقيٍّ وامتداديٍّ في الواقع القائم عبر إيهام النَّاس بصدقه النَّابع من مطابقته نصَّاً دينياً، أو ثقافياً، أو سياسياً، أصليَّاً يُزْعَمُ أنَّ صدقيته وجدارته ونجاعته قد رَسَخَتْ في الوجود من زمنٍ قديم، فإنَّ هذه الآيديولوجية الاستبدادية الظَّلامية تتوسَّلُ طاقة "التَّخييل" القصوى في تَعَامُلِهَا التَّأويلي التَّعسُّفي مع ذلك الأصل الذي تتوخَّى توظيفه عبر استعادته على نحو مُطَابقٍ لحقيقته، أو عبر تحويره وتحويل دواله عن مدلولاتها اللُّغوية أو الاصطلاحية والمفهوميَّة اللصيقة بها، وذلك على نحوٍّ يُمكِّنها من صوغ قناعها الخاص الذي يستجيب لحاجات منتجيها ويُحقِّق غاياتهم، ويُساعدهم على ترسيخ حضور سلطتهم في الزَّمن الرَّاهن، وتأبيدها على مدار الأزمنة، وتوسيع وجودها في أيِّ مكانٍ أو حيِّز أو مدارًٍ تُدركه وتعمد إلى فرض سلطتها عليه.</div></div><div><div>وبتوسُّلها طاقة "التَّخييل" القصوى في تعاملها مع الأصل النَّصِّيِّ، أو الشفاهي، القديم المُسْتَدْعَى، ومع النَّاس المُستهدفين برطانتها ومقولاتها ومنظوماتها التخييلية، لا تكونُ هذه الآيديولوجيا التَّخييليَّة إلا اسماً آخر للوعي الزَّائف، أو رديفاً له. إنها تتأسَّسُ على "معرفةٍ" تخييلية مُضلِّلةٍ يعملُ منتجوها على تعميمها في النَّاس، مُتوخين تضمينها قوَّىً تحفيزية، وطاقاتٍ تخييلية، ومقولاتٍ استفزازية، ودوافعَ تحريضية، مسبوقةٍ، جميعاً، بالتَّخييل، ومحاطةٍ به، كي توهمُ بالصِّدْق، وكي تدفعُ المُسْتَهْدَفِينَ بها من النَّاس إلى تجميد عقولهم، وضمائرهم، ووجدانهم، وقلوبهم، ومشاعرهم، أو التَّخلي عنها جميعاً وبإطلاقٍ يُجردهم من إنسانيتهم، وذلك على نحوٍّ يحفِّزهم على اتخاذ مواقفَ، والإقدام على أفعالٍ وتصرُّفاتٍ تُسوِّغها هذه الآيديولوجيا المُفعمة بالوهم، والمسكونة بالزَّيف الذي به تُحاولُ إخفاء علَّل إنتاجها، وتسويغَ غاياته وتبرير مقاصده المناقضةِ جوهرَ الحياة، وصيرورةَ الزَّمان، وحقيقةَ الإنسان.</div></div><div><div>وفي نطاق هذه الآيديولوجية التخييلية، تتلازمُ وتترابطُ مقولاتٌ دينيةٌ، تمَّ تأويلها تَعَسُّفاً، مع مقولات ثقافيةٍ؛ فكريةٍ واجتماعيةٍ واقتصاديةٍ وسياسيةٍ مُتَشَابكةٍ وذات صلة بـ"رؤية للعالم" تنطوي على ما يُسوِّغُ وضع أنطمة وقوانين وآلياتٍ استبداديةٍ، وإقرارها، والشروع في إنفاذها على نحوٍّ يتيح للسًّلطة المُستبدَّة، أياً كان منبعها أو كانت طبيعتها، أو كانت غاياتها، القبضَ على حياة المجتمعات والأوطان، وسرقة مواردهما، واحتجاز مستقبلهما، والتحكُّم في مصائر النَاس الذين لا تراهم إلا موضوعاً لممارسة سلطتها عليهم، أو خُدَّاماً في محراب قداستها!</div></div><div><div>لا يكفُّ جُهَلاءُ النَّاس المقموعين، المنتمين إلى قطيعٍ أصمٍّ، أعمَى وأبكمَ، عن الابتهال إلى السُّلطة شَاكرين مكرماتها وأفضالها وسخاء عطاياها. وهم لا يتوقفونَ، أبداً، عن رفع الدُّعاء إلى الخالق الحافظ كي يحفظها عليهم ويحميها، وكي يقيها شُرُورَ معارضيها وأحقادَ نقائضها، وكي يُؤبِّدَ بقاءها سلطةً قائمةً عليهم، تكفيهم الحاجة إلى إنهاك أنفسهم بإعمال العقل، أو ببذل أي قدرٍ من جهدٍ، فهي وحدها المُخوَّلةُ، من قبل الخالق الحافظ، بإعمال العقل أو إقالته، وببذل الجهد أو التقاعس عنه، وبتقرير ما تراهُ ملائماً للنَّاس في كُلِّ شأن، وفي كُلِّ وضعٍ وحال، بوصفها الرَّاعي المؤتمن على رعيَّةٍ تابعةٍ، جاهلةٍ، خامدةٍ، تُؤْمَرُ فتطيع، وتُكبحُ فَتَرْعَوي، ويُقرَّرُ لها فتقبلُ، وتُعْطَى ما تُعْطَى فتأخذُهُ رائيةً أنَّهُ محضَ مِنَّة أو هبة أو مكرمة، فَتَظلُّ شاكرةً مبتهلةً لِمَن مَنَّ فَوهبَ، أو تكرَّم فأعطى، في كلِّ حَال وحينٍ.</div></div><div><div>فما الَّذي يُمْكِنُ لخطاب العقل المُنِير أنْ يفعله في مواجهة هذا الزَّيف التَّخْيِيلُوجِيِّ المُسْتشري في أكثر من واقعٍ قائم الآن في أكثر من بلدٍ من بلاد العرب، وكذلك في بلاد الشرق والغرب والشمال والجنوب عبر التَّخييلوجيا الصهيونيَّة العنصرية المتوحشة، وعبر كل تخييلوجيا عنصرية فاشية تتأهبُ للظهور في عالمنا المستلب من قبل الرأسمالية الغربية الصهيونية الأنجلوسكسونيَّة؟ وكيفَ بمكنُ لهذا الخطاب العقلي التنويريِّ الرَّصينِ أنْ يُؤَصِّل نفسه فكرياً؛ عقلياً ومنطقياً وإبداعياً وتنويرياً، وأنْ يُجسِّد حضوره وجوداً حيوياً فاعلاً في وعيِّ مُعْمِلي عقولهم من النَّاس ذوي الضَّمائر الإنسانية اليقظة، وفي الواقع القاتم الَّذي يتوقونَ إلى إزاحته وتغييره؟</div></div><div><div>هذه أسئلةٌ مفتوحة على التبصُّر وبلورة الإجابات من منظورٍ إنسانيٍّ لا يتخلى عن إدراك ما يمنح الإنسانية جوهرها، ومعناها، وغاية وجودها.</div></div></div></div></div></div></div></div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/39cab2be-269b-49a2-ad08-b6252ad2bb97.jpg" length="199536" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543846</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543846</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543846</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 13:51:51 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ قوات الاحتلال منعت طواقمه من الاقتراب من الموقع]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>محافظات: استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، قرب جنين، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس، فيما اعتُقل فلسطيني آخر؛ وفي منطقة رام الله، قُتل مستوطن في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" (نيفي تسوف)، قبل أن تفيد تقارير إسرائيلية باعتقال منفذ العملية داخل مستشفى في رام الله، بعد إصابته خلال الملاحقة.</p><p>وفي جنين، أفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب مركبة قرب قرية حداد السياحية، شرق المدينة، ما أدى إلى إصابة من كانوا بداخلها.</p><p>وقال الهلال الأحمر الفلسطيني لـ"وفا" إن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الاقتراب من الموقع.</p><p> وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة باستشهاد الشاب سامي حسن حسين زوايدة (٣٢ عاماً)، برصاص الاحتلال في مدينة جنين واحتجاز جثمانه.</p><p>وفي المقابل، أفادت تقارير عبرية بأن جنديين أطلقا النار على المركبة قرب مستوطنة "غنيم"، بزعم محاولتها تنفيذ عملية دهس بحقهما، وقالت إن فلسطينيًا استشهد فيما اعتُقل آخر كان في المركبة.</p><p>وأعلن جيش الاحتلال أن قواته قتلت فلسطينيًا حاول تنفيذ "عملية دهس" ضد جنود يعملون في المنطقة، وقال إنه لم تقع إصابات في صفوف قواته، من دون أن يتطرق بيانه إلى الفلسطيني الآخر الذي تحدثت التقارير العبرية عن اعتقاله.</p><p>وفي منطقة رام الله، قُتل مستوطن متأثرًا بجروح حرجة أصيب بها في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" (نيفي تسوف)، شمال غربي المدينة.</p><p>ووفقا للقناة 12 العبرية فإن نتنئيل شكرون هو القتيل في عملية إطلاق النار في نيفيه تسوف.</p><p>وبحسب تقارير عبرية، وصل المنفذ بمركبة إلى محيط نبع "عين ريا"، الذي يسيطر عليه مستوطنون في المنطقة، ثم ترجل منها وأطلق النار باتجاه المستوطنين قبل أن يفرّ سيرًا على الأقدام نحو بلدة دير نظام المجاورة.</p><p>وتداولت وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث العام ("كان 11")، صورة لمركبة حمراء من طراز "ميتسوبيشي أوتلاندر" تحمل لوحة ترخيص فلسطينية، وقالت إنها المركبة التي استخدمها المنفذ للوصول إلى موقع العملية.</p><p>وكان مسؤول في طواقم الإسعاف قد أفاد بأن المستوطن، وهو في نحو الثلاثين من عمره، كان داخل مركبة عند تعرضه لإطلاق النار، ونُقل إلى مستشفى "فولفسون" بحالة حرجة، قبل الإعلان لاحقًا عن وفاته متأثرًا بإصابته.</p><p>وفي أعقاب العملية، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة، شملت قوات من لواء "بنيامين" ووحدة "دوفدوفان" وكتائب تعزيز إضافية، إلى جانب قوات من الشرطة الإسرائيلية.</p><p>وأغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل مدينة رام الله وشددت إجراءاتها العسكرية، بالتزامن مع انتشار مكثف غربي المحافظة وعمليات البحث عن المنفذ، كما اقتحمت بلدتي بيت ريما والمغير شمال غربي رام الله، واعتقلت عددا من الأهالي.</p><p>ونصبت قوات الاحتلال حواجز في أنحاء المنطقة وشرعت بعمليات تمشيط سيرًا على الأقدام وبمشاركة طائرات مسيّرة، فيما استُدعيت وسائل جوية تابعة لسلاح الجو للمشاركة في عمليات البحث.</p><p>وأعلن جيش الاحتلال أن رئيس أركانه، إيال زامير، أجرى تقييمًا للوضع في أعقاب العملية، وأوعز بتعزيز القوات لمواصلة ملاحقة المنفذ، فيما تتواصل أعمال التمشيط وإغلاق الطرق في المنطقة.</p><p>وأجرى زامير تقييمًا للوضع في غرفة قيادة مشتركة للجيش و"الشاباك" والشرطة، وأوعز باستدعاء كتيبة التأهب التابعة لهيئة الأركان إلى المنطقة للمشاركة في عمليات البحث عن منفذ عملية "حلميش"، فيما دفع الجيش بوحدة "إيغوز" إلى المنطقة.</p><p>وبحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية، تعمل حاليًا 27 كتيبة تابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية ضمن قيادة المنطقة الوسطى، وهو العدد الأعلى منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.</p><p><strong>نتنياهو يأمر بتعزيز القوات وفرض إغلاقات وهدم منزل منفذ عملية "حلميش"</strong></p><p>وعقب ذلك، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن قوات الأمن تواصل ملاحقة منفذ عملية "حلميش"، مضيفًا أن "لا أحد من المنفذين بمنأى، وكذلك من ساعدوهم"، ومتوعدًا بملاحقتهم "في غزة ولبنان والضفة الغربية".</p><p>وأضاف نتنياهو أنه أوعز للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام ("الشاباك") بالعمل في الضفة الغربية بقوات معززة، وفرض إغلاقات وتنفيذ عمليات هجومية واعتقالات، كما قال إنه وجّه إلى "العمل على هدم منزل المنفذ بصورة فورية".</p><p>وتطرق كذلك إلى جريمة الاحتلال في جنين، وقال إن القوات الإسرائيلية قتلت بالتزامن فلسطينيًا زعم أنه حاول تنفيذ عملية في شمال الضفة، فيما قدم تعازيه لعائلة المستوطن الذي قُتل في عملية إطلاق النار قرب "حلميش".</p><p>من جانبه، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، إنه "من المهم أن نتذكر، عشية يوم الغفران، أن حق المستوطنين في الحياة يتقدم على حق سكان السلطة الفلسطينية في التنقل على الطرق".</p><p>وأضاف: "آمل أن تصل قوات الأمن، عاجلًا أم آجلًا، إلى المنفذ. وإذا لم تقتله، فمكانه على حبل المشنقة"، مدعيًا أن ذلك يأتي "وفق قانون إعدام المخربين الذي شرّعناه".</p><p>وكان الجيش قد أعلن في بيان سابق أن قوات كبيرة شرعت بملاحقة منفذ العملية، ونصبت حواجز ونفذت إغلاقات في محيط "نيفي تسوف"، بعدما أفاد في بيان أولي بتلقي بلاغ عن إطلاق نار في المنطقة ودفع قواته إلى الموقع.</p><p>ولم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن هوية المنفذ أو ما إذا كان قد نفذ العملية بمفرده، فيما تتواصل عمليات البحث والملاحقة.</p><div><div><iframe src="https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?dnt=false&amp;embedId=twitter-widget-0&amp;features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOltdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2ZvbGxvd2VyX2NvdW50X3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9iYWNrZW5kIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19yZWZzcmNfc2Vzc2lvbiI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZm9zbnJfc29mdF9pbnRlcnZlbnRpb25zX2VuYWJsZWQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X21peGVkX21lZGlhXzE1ODk3Ijp7ImJ1Y2tldCI6InRyZWF0bWVudCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3Nob3dfYmlyZHdhdGNoX3Bpdm90c19lbmFibGVkIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdXNlX3Byb2ZpbGVfaW1hZ2Vfc2hhcGVfZW5hYmxlZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfbGVnYWN5X3RpbWVsaW5lX3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&amp;frame=false&amp;hideCard=false&amp;hideThread=false&amp;id=2101637350119936137&amp;lang=en&amp;origin=https%3A%2F%2Famad.com.ps%2Famhcpa%2Fposts%2F543846%2Fedit&amp;sessionId=4a891b22f7fc0357a84cf6125d1b83e74a79ea3d&amp;theme=light&amp;widgetsVersion=6a3ad42b224df%3A1778106238597&amp;width=550px" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" title="X Post" data-tweet-id="2101637350119936137"></iframe></div></div><p><strong>اعتقال فلسطيني بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس شرق رام الله</strong></p><p>وفي حدث منفصل، أفادت تقارير عبرية أولية باعتقال فلسطيني عند مفرق "ريمونيم"، قرب بلدة رمّون شرقي رام الله، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس ضد قوة من جيش الاحتلال.</p><p>وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، لم تقع إصابات في صفوف الجنود، فيما اعتُقل قائد المركبة في المكان.</p><p dir="rtl">لحظة إلقاء قوات الاحتلال على منفذ في مستشفى في رام الله</p><script src="https://platform.twitter.com/widgets.js" async=""></script>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafc7122d109-1789904658.jpg" length="220623" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران ]]>
                </title>
                <link>https://mail.amad.ps/ar/post/543845</link>
                <guid isPermaLink="true">https://mail.amad.ps/ar/post/543845</guid>
                <comments>https://mail.amad.ps/ar/post/543845</comments>
                <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 13:45:26 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ الرئاسة المصرية أن المباحثات تناولت كذلك التطورات في منطقة القرن الإفريقي]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">القاهرة: أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف، خلال استقباله في القاهرة، أن مصر تنظر للولايات المتحدة كـ"شريك استراتيجي رئيسي"، مشدداً على دعم القاهرة لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية، وجدد موقف بلاده الثابت والرافض لأي اعتداء على الدول العربية، وضرورة تسوية الأزمات عبر المسارات الدبلوماسية.</p><p dir="rtl">وذكرت الرئاسة المصرية في بيان يوم الأحد، أن اللقاء الذي حضره رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، تناول سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وأن السيسي "أكد اعتزاز مصر بما يجمع البلدين من علاقات ممتدة ومتميزة تشهد تطوراً مستمراً على مختلف الأصعدة، وأشاد بمستوى التنسيق والتشاور القائم إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك". </p><p dir="rtl">وشدد السيسي على أن مصر "تنظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها شريكاً استراتيجياً رئيسياً في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية"، وثمن "الجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في العالم".</p><p dir="rtl">دعم لتسوية شاملة للأزمة الإيرانية</p><p dir="rtl">وأشارت الرئاسة المصرية إلى أن السيسي وراتكليف استعرضا خلال اللقاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأن الرئيس المصري أكد "دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة الدولية".</p><p dir="rtl">وجدد الرئيس المصري التأكيد على "موقف مصر الثابت في دعم أمن وسيادة الدول العربية ورفض أي اعتداء عليها"، وشدد على أهمية تسوية الأزمات الإقليمية عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، ومعالجة جذورها بصورة شاملة، بما يحفظ مؤسسات الدول الوطنية ويصون وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.</p><p dir="rtl">وأشارت الرئاسة المصرية إلى أن راتكليف، "نقل تحيات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معرباً عن تقديره للقاء، ومؤكداً حرص الإدارة الأميركية على مواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع مصر لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".</p><p dir="rtl">كما أشاد بـ"الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الجهود الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية وشاملة لأزمات المنطقة"، ونوه بـ"مستوى التعاون القائم بين وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والمخابرات العامة المصرية في مجالات الأمن والاستخبارات ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحدود".</p><p dir="rtl">تطبيق خطة غزة</p><p dir="rtl">وتناول اللقاء، تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد السيسي "أهمية التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، وأشاد بالجهود التي بذلها الوسطاء للتوصل إلى خارطة طريق تضمن تنفيذ هذه المرحلة.</p><p dir="rtl">كما جدد التأكيد على "ثوابت الموقف المصري، وفي مقدمتها ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان النفاذ الكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، فضلاً عن تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية، وصولاً إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين".</p><p dir="rtl">وقالت الرئاسة المصرية إن راتكليف أشاد بـ"الدور المصري المحوري في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وجهود القاهرة المستمرة لدعم مسار السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة".</p><p dir="rtl">وحدة السودان</p><p dir="rtl">وتطرق اللقاء إلى الأزمة السودانية، حيث أكد الرئيس المصري "موقف مصر الراسخ الداعم لوحدة السودان واستقراره والحفاظ على مؤسساته الوطنية الشرعية".</p><p dir="rtl">وشدد على أن "سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه تمثلان ثوابت لا يمكن المساس بها". وأشار إلى "انخراط مصر الفاعل والبناء في مختلف الأطر الدولية والإقليمية المعنية بالأزمة السودانية، بهدف وقف الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم مسار التسوية السياسية".</p><p dir="rtl">منطقة القرن الإفريقي</p><p dir="rtl">وأضافت الرئاسة المصرية أن المباحثات تناولت كذلك التطورات في منطقة القرن الإفريقي، حيث أكد السيسي "دعم مصر الكامل لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال، ورفضها القاطع لأي مساس بسيادته أو وحدة وسلامة أراضيه".</p><p dir="rtl">من جانبه، أعرب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن "تقدير بلاده للدور المصري الفاعل في دعم الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية".</p><p dir="rtl">وأكد "أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجهات المعنية في البلدين، لا سيما فيما يتعلق بالأزمة السودانية والأوضاع في الصومال ومنطقة القرن الإفريقي وأمن الملاحة الدولية، بما يدعم جهود مواجهة التحديات الأمنية والجيوسياسية والتنظيمات الإرهابية والجريمة المنظمة، فضلاً عن تعزيز تبادل الرؤى والتقديرات والمعلومات بشأن مختلف التطورات الإقليمية والدولية المؤثرة على أمن واستقرار المنطقة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://mail.amad.ps/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafb8cb64f7b-1789901003.jpg" length="303345" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
            </channel>
</rss>
