تاريخ النشر: 2026-09-21 | 08:18
تاريخ النشر: 2026-09-21 | 08:18
طهران: قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إن بلاده "تمتلك أهدافًا لا تخطر على بال العدو"، محذرًا من أنه في حال تعرض إيران لهجوم جديد، فإن تغييرات ملحوظة ستطرأ على منظومتي الدفاع والهجوم المضاد الإيراني.
وأضاف محبي، أن "جغرافيا الحرب ستتغير في حال وقوع هجوم على إيران"، مشيرًا إلى أن أسلحة جديدة ودقيقة ستدخل إلى المعركة، وستكون، بحسب وصفه، "مُدهشة للعالم".
واعتبر المتحدث باسم الحرس الثوري، أن "الولايات المتحدة تعرضت لـ"هزيمة تاريخية ومخزية" في حربها على إيران"، موضحًا أن أحد أبعاد الهزيمة الأمريكية والإسرائيلية يتمثل في عدم تحقيق الأهداف التي جرى تحديدها مسبقًا.
وأضاف أن من أوجه الهزيمة الأمريكية أيضًا عدم تمكن واشنطن من إعادة فتح مضيق هرمز، رغم وضعها مختلف أدواتها وإمكاناتها في الميدان.
وعلى صعيد العلاقات مع دول المنطقة، حاول الحرس الثوري التأكيد على الفصل بين دول الجوار وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشددًا على احترامه "مبدأ حسن الجوار"، ومشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة لم تستهدف الدول المجاورة، وإنما "القواعد الأمريكية فقط".
ووجه الحرس الثوري رسالة إلى دول الجوار، متسائلًا عن أسباب وضع قواعدها تحت تصرف قوات تبعد آلاف الكيلومترات عن المنطقة، كما أكد أن مهمته تقتصر على الملفات العسكرية، ولا يتدخل في القضايا الدبلوماسية التي تتولاها وزارة الخارجية الإيرانية.
وبشأن الملفات الإقليمية، قال الحرس الثوري إن "الضغوط الصهيوأمريكية"، لن تتمكن من القضاء على حزب الله، بل ستؤدي، وفق تقديره، إلى تعزيز قدراته الدفاعية، مضيفًا أن اليمن سيكون له تأثير في معادلات المنطقة خلال المرحلة المقبلة.